شكرا للصديقة و الزميلة أمل التريكي .. تحياتي لك معطرة بعطر صباحي الذي إبتدأ بإتصالك .. شكرا ألف ..
وتحية للزملاء أصحاب السبق في التدوين الزميل خالد الدوسري و الزميل طلال الشهري ..
هربا من رقابة المنتديات ورغبة في التواصل مع المجتمع
اندفاع شبابي نحو المدونات الإلكترونية للتعبير عن أنفسهم وأفكارهم بحرية
الدمام: أمل التريكي
عشرات الآلاف من المواقع الإلكترونية الشخصية والجماعية أصبحت تزدحم بها شبكة الإنترنت بل أصبحت لا تمر دقيقة دون ظهور موقع جديد أسسه شباب من الجنسين وهي المواقع التي تعرف باسم “المدونات” التي تعتبر سجلا يمثل حياة أصحابه وآرائهم وأفكارهم وإنجازاتهم وسيرتهم الذاتية.
وثقافة المدونات بما تحتويه من مناقشات مختلفة أصبحت تنافس الصحف بطرحها لموضوعات وتقارير وأبحاث خاصة بصفة دورية خاصة أن مجالات نشاطها تعدد ليشمل استفتاءات وآراء سياسية، واجتماعية ومقاطع صوتية ومرئية، تساعد على الاتصال بالعالم الخارجي بصورة سهلة وميسرة لتصبح ظاهرة جديدة يتبنى انتشارها الشباب من الجنسين.
رغبة في التعبير
خالد الدوسري صاحب مدونة “ماشي صح” قال إن الشباب اتجه لعالم المدونات رغبة منهم في التعبير عن أنفسهم كشاب مشيرا إلى أن المدون مسؤول عن نفسه وعن مدونته وله الحرية في اختيار الموضوعات التي يطرحها خاصة أن المنتديات تمارس نوعا من الرقابة على الكتابة.
وأوضح بأن إعجابه بفكرة التدوين هي الدافع الأساسي له لإنشاء مدونته الخاصة حيث بدأ باسم مستعار لكن كتاباته كشفت شخصيته لدى العديد من زملائه مما شجعه على التصريح باسمه. لافتا إلى أن عدد الزوار لم يكن هدفاً أساسياً بالنسبة رغم أن المدون سجلت عددا كبيرا منهم غالبيتهم من الشباب خاصة طلاب الجامعات.
ويشير الدوسري إلى أن تحفظ المجتمع وحرص الشخص على علاقاته الشخصية يجعلانه يتخفى وراء الأسماء المستعارة وعدم التصريح عن اسمه الحقيقي لافتا إلى أن أساس المدونات هو إبراز الجوانب الشخصية بشكل صريح إلا أن بعض المدونين الذين يكتبون بأسمائهم الصريحة يحجمون عن ذلك ويركزون فقط على الموضوعات العامة. لكن أيضا هناك من يسرد جزءاً كبيراً من يومياتهم بملامحها السيئة والمفرحة وهمومهم ومشاعرهم الداخلية.
زيادة مستمرة
أما روان الوابل (صاحبة مدونة تحمل اسمها الصريح) فأوضحت أن عدد المدونات السعودية أخذ يزداد تبعا لازدياد توجهاتها مشيرة إلى وجود مدونات تخصصية إلكترونية وتخصصية ثقافية بالإضافة إلى المدونات التعبيرية التي ولكل من هذه المدونات طعمها الخاص. مبينة أن فئة الشباب هي أكثر الفئات توجها للمدونات لوعيهم بأحقيتهم في التعبير عن آرائهم الشخصية تجاه المجتمع وإثبات ذاتهم وإيجاد مكان يمكنهم من خلاله التواصل مع شتى شرائحه.
وذكرت الوابل أن مدونتها ستكون حافزا لها للاستمرار بالكتابة خاصة في ظل إمكانية تعرفها على ردود الناس حول كتاباتها وتقييمهم لها.
إعلام جديد
طلال الشهري (مذيع سعودي ومدون) ذكر بأن سبب توجه الناس إلى التدوين يكمن في أن المدونات تشكل نوعاً من الإعلام الجديد الذي يستطيع القارئ والمدون الدخول إليه متى ما شاء ووضع الخبر في الوقت الذي يختاره حيث لا يلتزم بوقت وزمان معينين بخلاف الصحف ونشرات الأخبار، بالإضافة إلى أن التدوين من أسهل وسائل السرد والكتابة والطرح في الإنترنت بخلاف المنتديات التي تحتاج إلى نوع من الخبرة مع وجود رقابة مشددة عليها كما أن سهولة إنشاء المدونات ساهمت بشكل كبير في انتشارها. وذكر أن المدونات بدأت كتابية إما الآن فقد اتجهت إلى التدوين المرئي حيث أصبحت لغة متحدثا بها بين جميع الناس.
لقرأة كامل التحقيق في جريدة الوطن السعودية بتاريخ 7 فبراير 2009 هـــــــنـــــــــا