أرشيف شهر مايو 2008

بسم الله وعلى بركة الله.. يارب رخص المناكير

31 مايو 2008

لا تستغرب أخي القارئ… فطلاء الأظافر الذي تستخدمه النساء لتلوين أظافرهن بألوان تضيف إلى جمالهن ورقتهن إضافات.. قد يكون أغلى من الحديد أو منافسا له!!!

توجهت قبل أيام لمركز تجميلي لعمل بعض الأشياء كان بينها أنني فكرت بتلوين أظافري بلون يضفي رونقا يسعدني ويضيف إلى نفسي “روقان” كل ما نظرت إلى أصابعي وهي على الكي بورد “تطقطق” لم أشآ أن احرم نفسي هذه البهجة فا اخترت ما أعتدت أن أختاره ولم أسأل عن سعر !!! أعترف بأن هذا تصرف غير عقلاني في زمننا الحالي حيث لا يستغرب أن يكون سعر طلاء الأظافر منافسا لسعر أسهم شركة سابك مثلا..

( اكمل قراءة التدوينة )

من المسؤول ؟

24 مايو 2008

كان هذا غلاف مجلة تايم بنسختها الأوروبية (نقلا عن جريدة الشرق الأوسط ) والتي تعبر عن الاحوال المتناقضة في الشرق الأوسط حيث يظهر الشق الايمين ازدهار دول الخليج وفي الشق الأيسر تدهور لبنان بحروبة ؟!؟!؟ والعنوان الجانبي يقول:

While Lebanon burns, a new economy and society takes shape in the Gulf

أشعر بأن المجلة تحمل الخليج مسؤولية مايحدث بلبنان !!! (قد يكون فهم خاطئ) أو قد تكون إشارة لسخرية القدر في حياتنا بأشكالها الكثيرة.. أترك التعليقات لكم

مشاهد من مكة

21 مايو 2008

مساء الخيرات والبركات عليكم جميعا

تجول في خاطري خواطر كثيرة بعد عودتي من مكة المكرمة التي كنت فيها الأسبوع الماضي حيث أنني قد أختزنت بالكثير من الكلمات لكن وفاة هديل أجلت ماعجلت أن أقوله وإن شاء الله أنها لمن المغفور لهم

جميلة هي مكة.. مريحة ورائعة.. أشعر وأنا هناك كأنني في أحضان أمي التي تحتضني وأنا أبكي لها جروح هذه الدنيا.. اشعر أنها تضمني بيدها وتمسح على رأسي لتقول لي: أبكي وأبكي وأغتسلي بدموعك فلك حق البكاء وعلي واجب السماع أشعر وأنا هناك بأمان من هذه الدنيا أطير كعصفورة حره عذبها الحبس لسنوات في قفص واسع بحجم بلادي كلها.. أشعر بأنني عصفورة تطوف وتجول سعيدة بحريتها التي مزقتها الدنيا وحتى الموت في أحضان مكة هو إن شاء الله أمان من عذاب ياويلنا منه

( اكمل قراءة التدوينة )

الى جنة الخلد ياحمامتنا

17 مايو 2008

تعلقت بها وأحببتها وأنا لم أراها يوما..

وحتى أنني لم أعرف مدونتها الا مع مرضها..

هديل محمد الحضيف..

هل تعلمين كم عدد محبيك؟؟

( اكمل قراءة التدوينة )

إلى جنة الخلد ياأبي

13 مايو 2008

و أمي تنهي أيام عدتها بعد وفاة أبي المغفور له بإذن الله أنثر كلماتي هذه لروحه النقية في قلوبنا

عظيم أنت.. وقور أنت.. غامض أنت يا أبي.. لم افهم هدوئك الدائم… لم افهم صمتك.. لم افهم نظراتك.. لكنني كنت على يقين تام بأني أحبك.. بأني أميرتك الصغيرة.. بأني ابنتك المدللة وبأني حبك الوحيد.. مازلت أشعر بوجودك.. ومازلت اسمع أصوات أنفاسك.. لازلت اسمع صوت ترتيلك لكنني سأظل اسقي روحي بذكراك الجميلة.. بتفاصيلك الدقيقة..

لن أنسى تلك اللحظة حين تلقيت الخبر !! الجمعة 4 يناير 2008 مع أذان العصر

( اكمل قراءة التدوينة )

أختلف معهم فهل أستطيع أن أحبهم ؟

9 مايو 2008

مساء الخير…
يصادفنا ونحن نسير في ركب الحياة أناس… نتفق أو نختلف معهم بدأ من المظهر الخارجي ونهاية بإيمانيات القلب والعقل… وفي هذا الزمن ومع تعدد شرائح المجتمع ومع الأختلافات الدينية، السياسية، الأجتماعية و الفكرية وحتى الاختلاف على طلاب ستار أكاديمي ظهرت لنا نظرية أو فكرة أو سموها ما شئتم تسمونها بمفهوم “اختلافي معك ليس لشخصك إنما في حدود هذه النقطة” و أنا أعترف وافخر بأنني أتعامل مع هذه النظرية دائما لكن سؤالي هنا… حين تزداد الاختلافات بيني وبين من أختلف معهم وتحتد النقاشات في كل الأمور وينحصر الاتفاق على “ولا شي” هل بإمكاني أن أحبهم ؟

هل هو كرم أم قلة حياء ؟

7 مايو 2008

مساء الخير
في ظهر أمس حدث لي موقف تسألت بشدة عن جرأة من قامت به ؟!! و هل المنصب يبيح لنا إن “نتبجح” على من هم أصعر منا سننا وبالتالي يكونوا أصغر منصبا !!!!
كان لدي موعد مع ……. لمقابلة شخصية لوظيفة في مؤسسة خدمية وكنت كعادتي مع كل مقابلة شخصية أجريها (نعم كثيرة هي المقابلات لكن لم أخرج بشي منها حتى الآن !!!) أكون متواجدة تماما وفق الموعد المتفق علية وغالبا ما أتواجد بوقت يسبق الموعد بكثير لأشعر بارتياح واستوعب وأتقبل المكان بالإضافة إلى أهمية الوقت في مثل هذه المقابلات.
جاء موعدي ودخلت لمكتبها ورحبت بي وسألت عني وعن معنى أسمي وسردت لي أسماء عدة تسأل عن قرابتي بهم وبدأت بالكلام (وأنا اشدد هنا على أنها هي التي تكلمت وكنت أنا المستمعة فتهت من فينا التي تجري المقابلة مع الأخرى؟!!!! ) المهم وحتى الآن لم أصل إلى المهم… سألتني: تشربين شي ؟!! شكرتها فأصرت فطلبت كوبا من الماء ؟!! فقدمت لي كوبا كان أمامها وقالت: تفضلي كوبي هذا أنا ما شربت منه شي ؟!؟!؟!؟!!!!؟!؟!؟؟!؟!؟