لحظاتي اليومية
24 يونيو 2008مساء الخير
رغم حزني وضيق خاطري لوضع الأستاذ حمد العيسى الصحي لكن لا أملك سوى الدعاء والدعاء ثم الدعاء بأن يشفيه ويعيده لأهله و أبنائه سالما معافى… اللهم آمين
مرر الأخ خالد صاحب مدونة ستديو خالد واجب الأسرار الستة مشكورا ففكرت بأن أجيب على هذا الواجب لكن قبل ذلك شعرت برغبة دردشه
اليوم وقبل ساعات كنت لدى صديقتي المقربة وصديقة الطفولة “سارة” و تعليقاتها على كلماتي منتشر هنا وهناك في هذه المدونة.. المهم إنني كنت في زيارة سريعة لها.. وكما جرت عليه العادة بأن يكون الكمبيوتر هو جليسنا الثالث وصديقنا الصامت
في البداية سأكتب لكم مقدمه بسيطة عن سارة… سارة هي أوفى من وجد على هذه المعمورة و أنا أعني كلمتي هذه وليست ضربا من المبالغة.. سارة تستمتع بالوفاء لكل شي
فلا يستغرب عليها إن تنذر عهد وفاء لفاتورة مشتريات أشترتها في مناسبة عائليه حميمة.. وليس غريب أن تحتفظ بأول قلم استخدمته في الجامعة أو حتى بمحرمه ورقيه قدمتها لها صديقه مقربة وكانت تلك المحرمه عربون صداقه.. أتذكر بأنها شعرت بالذنب لأنها كانت تشكو لي الضيق في عملها وخافت بأن أحقد على تلك المؤسسة التي تعمل بها بسبب شكواها لي !!!!


