لقراءة المقال على موقع الكاتب نبيل المعجل
لأن لون بشرتهم يغلبها السمار كانوا مستضعفين، لأن لونهم لم يعجب ذوي البشرة الفاتحة كانوا مذلولين مستحقرين، بل كانوا محرومين حتى من حق الحياة ! لكن لأن منهم من أكد على أن الحقوق لا تعطى الا لمن يقاتل من أجلها، تولى أحدهم رئاسة العالم، حين كانت تلك الجماعات مثار إحتقار و ذل للجميع ، أصبح الآن أحد أبنائها يرئس أقوى دول العالم لا بل أنه يرئس العالم أجمع و بمباركة من كانوا يقمعونهم ويسلبونهم حقوقهم..
الكل تحدث و الكل تغنى على ماحدث في أمريكا يوم 4 نوفمبر وماحدث يستحق التصفيق و التفكير و التأمل فيه لأن تلك الفئة المستضعفة على مستوى العالم أجمع حين رفضت الذل لنفسها أنجبت أبناءا ولدوا ليحكموا العالم !!
( اكمل قراءة التدوينة )