أرشيف شهر يناير 2009

قمة تحاورية .. في بيتنا ..

17 يناير 2009

مضحك جدا حين تعقد 3 قمم عربية في وقت قياسي .. 3 قمم تتنافس على الفشل !!

لا تحزنوا لا تهتموا ستنالون شرف الهوان والذل جميعا .. سيقدم لكم وسام الخيانة على طبق الدم الفلسطيني .. لا داعي لهذا التنافس الشديد على قمم تشاورية أو حتى طارئة .. نعم قمة طارئة بعد 21 يوم على الحرب .. هل أستيقظوا فجأة أم أنهم يعانون من بطء الإستعاب .. على كل حال فأنني أعلن من هنا من مدونتي ومن باب “أن الكل يقيم في داره قمة بعنوان أجمل لغويا” عن قمة تحاورية عربية تقام في بيتنا لمناقشة الوضع المتردي في الأراضي الفلسطينية حيث سيتم البحث في الوضع الراهن للمنطقة ونعد بأنني أنا وأصدقاء التدوين سنخرج بأقسى عبارات الشجب والإستنكار و سندعو على تخوف وقف إطلاق النار ولكننا نؤكد لإسرائيل بأنها لها حرية القرار مابين إحتقارنا كعرب ومسلمين لا نقوى على تحريك ساكن أو تطنيشنا فجودنا بكل تأكيد أسواء من حضورنا حيث تواجدنا في أي تجمع ماهو الا عالة على المجتمع الدولي!!!

على من يرغب الحضور أن يؤكد حضوره برسالة حيث أن المقاعد محدودة والتنافس شديد على شرف الفشل وذلك حتى يكتمل النصاب!!

حتى في قممنا منقسمون، حتى في تجمعنا متفرقون، أتفق العرب على أن لا يتفقوا لكنهم أتفقوا على الفشل في كل لقاءاتهم!

—————————————————————-

تحديث..

حكومة قطر الجميلة أعلنت “تجميد” علاقاتها مع إسرائيل.. سؤال:

1- لماذا “تجميد” و ليس “قطع” علاقاتها مع إسرائيل؟!

سؤال أخر و أهم:

لماذا العلاقات مع إسرائيل؟! ماالهدف من هذه العلاقات؟! أتفهم سبب العلاقات المقامة بين إسرائيل و الأردن أو مصر (حدود مشتركة بالتالي مصالح مشتركة) لكن قطر الجميلة ماحدودها وماعلاقتها بإسرائيل أو أي خطر تشكله إسرائيل عليها بحيث تظطر الى إقامة علاقات لتأمن شرها ثم تأتي لتعلن تجميد هذه العلاقات وليس قطعها؟!

تجميد علاقات وقمة غزة الطارئة والقاعدة العسكرية الأمريكية تمد إسرائيل بأشرس أنواع الأسلحة من أرضهم الكريمة.

جميلة مضحكة أنتِ ياقطر مع إحترامي الشديد لشعبها.

لأجل غزه مره أخرى ..

9 يناير 2009

أشعر أن الحياة صعبة في هذه الأيام .. وأنها يجب أن تتوقف حتى تختفي تلك الرصاصات و الصواريخ الإسرائيلية من سماء غزه !

أشعر بعدم مشروعية الضحك أو النوم في أرض لا تشعر بما يحدث على أراضي غزه !

يصعب علي الإستمتاع بأي شي لأجل غزة ومن أجلها التوقف عن “رغد  العيش” مؤكد ..

متى تنتهي هذه المأساة و بأي حق بدأت ؟!

يارب ..

We will not go down (Song for Gaza) by Michael Heart

1

4 يناير 2009

عام بدونك ..

أفراح .. أحزان .. بدونك ..

تغيرات .. بدونك ..

قرارات .. بدونك ..

ودموع بدونك ..

أشتاق للحيتك البيضاء ..

أشتاق لشعرك الرمادي .. ولصمتك الرهيب ..

والدي .. دموعي تخنقني .. و كل الذكريات لك ..

اليوم .. مع أذان العصر .. موعدنا لتكمل عامك الأول .. بعيدا عنا و في الجنة إن شاء الله ..

في جنة الخلد بإذن الله ياأبوعلي..

سليمان علي الوابل… رجل كان بيننا

4 يناير 2009

كتبت مها بنت سليمان علي الوابل في جريدة اليوم بتاريخ 20 يناير 2008

أعرف أنك لست برجل سياسة
أو رجل اقتصاد
أو رجل تاريخ
لقد كنت أبي وهذا اكثر مما يكفيني.
في تلك الايام القديمة التي كنت تصحو بها باكرا وظلمت الليل لازالت عالقة في اوائل الفجر تحتسي فنجان الشاي الاسود المر وتدخن سيجارتك تستعد لبدء يومك الشاق كنت ارحم فيك الانسان.. والاب الغارق في هموم الحياة من اجل اسرتك الصغيرة تحاول ان تجد لها مكانا في هذا العالم الكبير المخيف كنت في عزلة عن واقع مؤلم.. وحتى يعد ما رقدت في غرفة العناية المركزة قبل عاما ونصف انفصلت عن الواقع المؤلم.
هكذا كانت حياتك بين واقع مؤلم وانفصال عن ذلك الواقع المؤلم.
لكنك لم تخبرني يا والدي عن قصص تلك الرصاصات التي في مقدمة رقبتك.
آه.. يا قوي بالرغم من قوتك وصمودك امام مصاعب الحياة الكبيرة التي مررت بها الا انك اليوم تخور قواك أمام آلالام المرض.
لماذا يا رجل قاوم؟؟.. واستيقظ فهناك اناس يحبونك.. ويريدون.
لا ترحل لازلنا بحاجتك وجزء من رسالتك لم تحققه بعد.. اصمد واصمد كما عهدناك قويا.. مقاوما.. وصلبا.
اعرف ان قلبك رحوم عطوف .. اعرف انك تحمل صفات طفل صغير حنون ومسالم.
لماذا سألتني عن دورك في المغادرة بعد وفاة أخيك؟؟
لماذا تنتظر القدر باستسلام تام؟؟
لم تكن هكذا يا والدي هل هو العمر الذي خذلك ام هي الحياة ومرارتها قد القت عليك بقبحها.. لماذا لم تصمد وتعود لنا؟
تحدثنا عن فلسطين.. وخطط امريكا وتحدثنا عن الاعشاب.. وعلاج كثير من الامراض.. والبنوك وامور كثيرة كنا نستمتع اليك ونستقي مبادئنا وافكارنا منك.
اشتقت اليك يا صديقي
اشتقت اليك يا حبيبي
اشتقت اليك يا صاحب القلب الذهب
اشتقت اليك يا ابي
أتلمس كلماتك لي حين سألتك أبي أراض أنت عنا؟؟؟ وبحنو الأب المعهود عنك اجبتني وبلكنة قصيمية: (الحمد لله ان شاء الله اني راض عنكم كلكم)
هاأنا اخط لك رسالتي واعرف انك ستقرؤها وانت هناك.
ها انا ابث لك اشواقي واعرف انك تشعر بها وانت هناك.
آه من الفقد يشعرك دائما بأنك صغير.. متهالك.. ومنته. والدي:
كم انت مبهر.. ووقور في لباسك الاخير.
كم كنت جميلا.
كم كنت بريئا.. طاهرا.. هادئا.. مرتاحا
رائحتك العطرة لازال القها يعبق بداخلي يذكرني دائما بوجهك البديع
لازالت اشتم رائحتك الذكية.. ودهن العود خاصتك
وغرفتك تحمل ذات الرائحة النقية..
ابي كطفلة مصدومة من واقع مفزع.
انتظر دخولك.. واقبالك.. وصوتك العذب
اسمع طرق اقدامك في ساعات الفجر الاولى
لم نشبع منك يا رجل فلماذا رحلت؟؟
صورتك تلك لن تغيب عن مخيلتي وانت تودعنا الوادع الاخير لكنني على ثقة
بأنك معنا تسمعنا.. تشعر بنا وتشاطرنا احوالنا يا صديق الجميع.
سلام من الله اليك يا قدوتي.. يا فارسي.. يا عزي.. ياقوتي
آه…. يا بوعلي كم كنت احب ان اناديك بهذا الاسم آه.. لو تعلم ان الحياة بعد وداعنا الاخير لك اصبحت باهتة بلا الوان.. مرة بل طعم.. مؤلمة بلا امل لكن كل الذي استطيع قوله لك:
إلى جنات الخلد يا والدي

لأجل غزه ..

1 يناير 2009

في غزه .. التاريخ يكتب بالدم ..

والحياة تكتب بالدم .. و الأرواح تغسل بالدم ..

الدم .. الدم .. ولا شي غير الدم .. والرصاصات الإسرائلية تسبح بدماء فلسطيننا ..

الصورة لـ sushant.chhabria