أرشيف شهر فبراير 2009

تجديد ..

26 فبراير 2009

لأني أعشق التجديد .. لأني أشعر بالملل من الأشياء بسرعة .. لأن الألوان تنعش عيني .. أحببت أن أجدد تصميم المدونة خصوصا مع التغيرات والصعوبات التي أواجهها في عملي هذه الأيام (والتي في طريقها للزوال إن شاء الله) .. فعلا التجديد أعطى نتائجه كثيرا وسعيدة للغاية بهذا التصميم الجديد، خصوصا أنني طلبت إستخدام قالب الـcherry betty الجميل فطريقة تصميمه ودقه تفاصيله أعجبتني ولا عجب من إنتشاره كثيرا..

مرة أخرى .. ودائما .. شكرا لفريقmass designer لروعة عملهم وجمال تصاميمهم .. شكرا ألف لخدماتهم التي لا تنتهي لكل طلباتي التي تتخطى حدود تصميم المدونة ..

لازالت المدونة تحت التجديد في مايخص القائمة الجانبية .. لازلت أحذف أشياء وأضيف أشياء أخرى .. طبعا أرائكم ستساعدني على فهم ماتحتاجه مدونتي أكثر ..

مرة أخرى .. أحب التجديد وأدعوكم له ..

تحياتي ..

:)

————————–

تحديث

1- الصديقة الرائعة رولا صاحبة مدونة ورقة وقلم أبدعت في تعديل إضافة “مر بخاطري …” في أعلى القائمة اليسار لتظهر كما هي الأن شكرا رولا على الخدمة الرائعة … تحياتي لك ..

2- تم إضافة عدد من الروابط الى قائمة “دائما هناك أصدقاء التدوين” شملت الفنان التشكيلي وليد الوابل، المصور ريان الوابل والكاتبة مها الوابل بالإضافة الى قائمة أصدقاء التدوين الذين فعلا سعدت بالتعرف عليهم وهم أحد أجمل الأشياء التي قابلتها من خلال التدوين .. شكرا لكم جزيل الشكر.. شكرا لتواجدكم الدائم ودعمكم اللامحدود..

3- تم إزالة الإيقونات المؤدية الى صفحاتي في مواقع أخرى و الإكتفاء بروابط فقط تؤدي الى هذه الصفحات ..

4- تم إضافة قائمة بالمجموعات التي أدعمها وهي حتى الأن: حياة الشرقية ومدونون لأجل غزة

والتعديلات في إستمرار ….

تحياتي ..

أول نشاط لمجموعة حياة الشرقية

23 فبراير 2009

في الثلاثاء الماضي 17 فبراير أقامة مجموعة حياة أول نشاط مع أطفال دار التربية الإجتماعية بالدمام، هذه المجموعة تهتم بتقديم حياة أفضل لليتيم ومعنى الحياة هنا لا يكون بالدعم المادي فقط ! بل بإعطاء دعم معنوي و تثقيفي يكون ذلك من خلال تقديم نشاطات لتعليم مهارات أو إكتساب أفكار جديدة، الدعم يكون بإعطائهم الروح الصديقة في حياتهم.

كان النشاط الأول مقدم للأطفال من سن 6 – 10 سنوات إبتدأ بتعريفنا بأنفسنا نحن أفراد المجموعة برئاسة الأستاذة الرائعة ليلى محمد شربيني والأخوات الصديقات المتطوعات خزاري-عالية-هند وروان (يوجد عدد من المتطوعات لم يتمكن من الحضور و عدد منهن يعمل في التنسيق وليس العمل الميداني) ثم بدأنا بدعوتهم للرسم وترك مساحة لهم ليعبروا عن ذواتهم ومكنوناتهم وقد طلب من كل طفل وطفلة رسم ورده بالتحديد ومن ثم قمنا بقصها وصنعها كقناع ليكون ذالك مفتاح للنشاط الأساسي وهو قرأة قصة بعنوان الوردة الكريمة وتمت قرائتها وكان تفاعل الأطفال جميل جدا وإيجابي وبعد مناقشة أحداثها معهم تم إهدائهم الكتاب لتبقى في مكتبة الدار بعد أن وقعنا عليه وأنهينا اللقاء بإهداء وردة لكل طفل ووردة للأم البديلة ماما معصومة كعربون محبة وصداقة.

شكرا للأخوات المسؤولات في الدار لتعاونهن معنا

لقرأة المزيد عن النشاط وعن المجموعة وأهدافها الرجاء التفضل بزيارة صفحتها على الـfacebook

لمشاهدة باقي الصور على صفحة المجموعة

لقراءة المزيد عن مجموعة حياة الأم بالرياض

ملاحظة: الباب مازال مفتوح على مصراعيه لأي فتاة ترغب في التطوع معنا يسعدنا إنضمامك ونرحب به ونشكرك على مساعدتك لأبناء مجتمعك :)

ماذا لو؟

20 فبراير 2009

ماذا يكون شعورك حين تشعر بأن أحد أحلامك مهدد بالتلاشي لسبب ما؟ ماذا لو أن هذا الحلم يتعارض مع أحد أجمل أحلامك الأخرى؟!

بالنسبة لي إحتمالية تلاشي أي حلم تعني إحتمالية توقفي عن العيش .. عن التحليق .. عن الفرح !!

أحلامي كثيرة و أحيانا أشعر بأن الحياة لاتملك متسع من الوقت لتستوعبني بهم !

————————————–

تحديث

بعد أن رأيت و قرأت ردود وتفاعل الزوار مع هذه التدوينة والخاطرة البسيطة والتفاعل كان جميلا جدا في الحقيقة :)   أحببت أن أوضح شي غفل عنه كثير ..

الحلم ياسادة ياكرام .. يبقى حلم .. لا يخضع ولا يقبل للتعديل أو التفصيل و لا التقويم .. لأنه حلم .. ويجب أن يستمر حلم رائع جميل براق حتى لو كان مستحيل … حين يحلم الإنسان ويتصبر على مصاعب حياته بأحلامه الوردية فهذا لأنها البلسم والداعم من أجل أن يستمر حتى يحقق هذه الأحلام ولو بعضا منها.. لا أن يقسمه أو يبدله أو حتى يهذبه !!

الحلم يجب أن يبقى حلم ولا يجب أن نعدل عليه حتى يبقى حلم .. دعوا التحليل والتركيز والتشذيب والتهذيب والتقنين والتعديل والتوظيب والتغيير والتحويل … دعوا هذا كله لأمور الواقع وأتركوا الأحلام بجمالها وصفائها ونقائها ساحة نحلم بها ونسعى لأجلها ..

من يجهل هذا المعنى.. من لم يذق طعم هذه الأحلام .. أعذروني .. لكنكم لم تعرفوا معنى الحياة ومعنى الحلم وأهمية وجوده في حياتكم.. إذا أنتم لم تعيشوا ..

أحلموا واتركوا فلسفتكم لواقعكم فهو يحتاجها أكثر ..

تحياتي السعيدة ..

:)

مقاطعة الحياة

13 فبراير 2009

قبل 10 سنوات تقريبا ظهرت فكرة مقاطعة المنتجات الأمريكية تضامننا مع إنتفاضة فلسطين وقضية محمد الدره ويقال أنها أثرت كثيرا في أرباح بعض من تلك الشركات ومن ثم عادت الفكرة وأخذت الشعوب بمقاطعة المنتجات الدنماركية إحتجاجا على الرسوم الكارتونية للرسول صلى الله عليه وسلم، فقدمت تلك المنتجات خطابا معتذرة فيه عن تصرفات حكومتها ومؤكدة على وجوب إحترام الديانات والأنبياء على إختلافهم، من رأي شخصي أعتقد أن فكرة المقاطعة كأسلوب لإتخاذ موقف معين ضد حدث معين جيدة جدا ومهما كان تأثير هذه المقاطعة صغيرا أم كبير فأن إتخاذ موقف حازم تجاه أي تصرف حق للإنسان ليعبر عن رفضه أو تأييده.

أُعجبت الشعوب العربية بتلك الفكرة و تباهوا بنتائجها فتداولت بكثرة وأخذوا بنشر دعوات لمقاطعة منتجات مختلفة ولأسباب شتى لكن الوضع أصبح في تفاقم مستمر لا يمر عليك يوم دون أن تصلك رسالة على جوالك أو إيميلك تدعوك لمقاطعة منتج ما ولأسباب مختلفة، ولهدف إجراء دراسة سريعة حول هذه المقاطعات بحثت في الـfacebook بحكم أنه الموقع الأول حاليا كمرصد للشباب وتوجهاتهم، بحثت في كلمة “مقاطعة” وهالتني النتيجة حين وجدت مايزيد عن عن 14 صفحة لمجموعات عربية تدعوا لفكرة المقاطعة أي مايزيد عن 140 مجموعة!  وحين تصفحت تلك الصفحات هالتني النتيجة أكثر حيث وجدت مايزيد عن 10 مجموعات لمقاطعة البضائع الإسرائيلية لكن بمسميات مختلفة ومايزيد عن 10 مجموعات أيضا لمقاطعة الدنمارك ومايزيد عن 10 لمقاطعة هولندا وأكثر من 10 لمقاطعة البضائع الأمريكية وأيضا مجموعات مخصصة لمقاطعة منتجات معينة بالتحديد (ستاربكس وماكدونالدز) لا بل توسعت الفكرة حتى لمقاطعة أندية رياضية ومهرجانات وطنية ومقاطعة الأصدقاء الغير متعاونين وصالونات نسائية و تطول القائمة ولا تقصر !

( اكمل قراءة التدوينة )

على صحيفة الوطن ..

7 فبراير 2009

شكرا للصديقة و الزميلة أمل التريكي .. تحياتي لك معطرة بعطر صباحي الذي إبتدأ بإتصالك .. شكرا ألف ..

وتحية للزملاء أصحاب السبق في التدوين الزميل خالد الدوسري و الزميل طلال الشهري ..

هربا من رقابة المنتديات ورغبة في التواصل مع المجتمع

اندفاع شبابي نحو المدونات الإلكترونية للتعبير عن أنفسهم وأفكارهم بحرية

الدمام: أمل التريكي

عشرات الآلاف من المواقع الإلكترونية الشخصية والجماعية أصبحت تزدحم بها شبكة الإنترنت بل أصبحت لا تمر دقيقة دون ظهور موقع جديد أسسه شباب من الجنسين وهي المواقع التي تعرف باسم “المدونات” التي تعتبر سجلا يمثل حياة أصحابه وآرائهم وأفكارهم وإنجازاتهم وسيرتهم الذاتية.
وثقافة المدونات بما تحتويه من مناقشات مختلفة أصبحت تنافس الصحف بطرحها لموضوعات وتقارير وأبحاث خاصة بصفة دورية خاصة أن مجالات نشاطها تعدد ليشمل استفتاءات وآراء سياسية، واجتماعية ومقاطع صوتية ومرئية، تساعد على الاتصال بالعالم الخارجي بصورة سهلة وميسرة لتصبح ظاهرة جديدة يتبنى انتشارها الشباب من الجنسين.

رغبة في التعبير
خالد الدوسري صاحب مدونة “ماشي صح” قال إن الشباب اتجه لعالم المدونات رغبة منهم في التعبير عن أنفسهم كشاب مشيرا إلى أن المدون مسؤول عن نفسه وعن مدونته وله الحرية في اختيار الموضوعات التي يطرحها خاصة أن المنتديات تمارس نوعا من الرقابة على الكتابة.
وأوضح بأن إعجابه بفكرة التدوين هي الدافع الأساسي له لإنشاء مدونته الخاصة حيث بدأ باسم مستعار لكن كتاباته كشفت شخصيته لدى العديد من زملائه مما شجعه على التصريح باسمه. لافتا إلى أن عدد الزوار لم يكن هدفاً أساسياً بالنسبة رغم أن المدون سجلت عددا كبيرا منهم غالبيتهم من الشباب خاصة طلاب الجامعات.
ويشير الدوسري إلى أن تحفظ المجتمع وحرص الشخص على علاقاته الشخصية يجعلانه يتخفى وراء الأسماء المستعارة وعدم التصريح عن اسمه الحقيقي لافتا إلى أن أساس المدونات هو إبراز الجوانب الشخصية بشكل صريح إلا أن بعض المدونين الذين يكتبون بأسمائهم الصريحة يحجمون عن ذلك ويركزون فقط على الموضوعات العامة. لكن أيضا هناك من يسرد جزءاً كبيراً من يومياتهم بملامحها السيئة والمفرحة وهمومهم ومشاعرهم الداخلية.

زيادة مستمرة
أما روان الوابل (صاحبة مدونة تحمل اسمها الصريح) فأوضحت أن عدد المدونات السعودية أخذ يزداد تبعا لازدياد توجهاتها مشيرة إلى وجود مدونات تخصصية إلكترونية وتخصصية ثقافية بالإضافة إلى المدونات التعبيرية التي ولكل من هذه المدونات طعمها الخاص. مبينة أن فئة الشباب هي أكثر الفئات توجها للمدونات لوعيهم بأحقيتهم في التعبير عن آرائهم الشخصية تجاه المجتمع وإثبات ذاتهم وإيجاد مكان يمكنهم من خلاله التواصل مع شتى شرائحه.
وذكرت الوابل أن مدونتها ستكون حافزا لها للاستمرار بالكتابة خاصة في ظل إمكانية تعرفها على ردود الناس حول كتاباتها وتقييمهم لها.

إعلام جديد
طلال الشهري (مذيع سعودي ومدون) ذكر بأن سبب توجه الناس إلى التدوين يكمن في أن المدونات تشكل نوعاً من الإعلام الجديد الذي يستطيع القارئ والمدون الدخول إليه متى ما شاء ووضع الخبر في الوقت الذي يختاره حيث لا يلتزم بوقت وزمان معينين بخلاف الصحف ونشرات الأخبار، بالإضافة إلى أن التدوين من أسهل وسائل السرد والكتابة والطرح في الإنترنت بخلاف المنتديات التي تحتاج إلى نوع من الخبرة مع وجود رقابة مشددة عليها كما أن سهولة إنشاء المدونات ساهمت بشكل كبير في انتشارها. وذكر أن المدونات بدأت كتابية إما الآن فقد اتجهت إلى التدوين المرئي حيث أصبحت لغة متحدثا بها بين جميع الناس.

لقرأة كامل التحقيق في جريدة الوطن السعودية بتاريخ 7 فبراير 2009  هـــــــنـــــــــا

هراء

6 فبراير 2009

أشعر بملل من الأشياء (وليس الأشخاص) ملل ممل جدا (هل يوجد ملل مسلي؟!!) ملل محبط للغاية !!

أحاول جاهدة معرفة الأسباب و أحاول بشدة غربلتها حتى أصل لعمق الإحساس ومصدره لكن بلا جدوى .. كل الأشياء متواطئة مع هذا الملل !!

رغم التغيير الذي أعيشه هذه الأيام “و أهميتها في تاريخي” الا أن هناك “قرف” من أشياء كثيرة. يتربع على قائمة المسببات العمل!! فقد أنتهى عام 2008 بأحداث أسطورية لازالت تقدم لنا أجمل أنواع الإستعراضات فأولها أحداث غزة وثانيها في عملي هذه الملحمات الفنية أنستني وحرمتني متعة توديع عام 2008 بأن أقف وقفة صدق مع ذاتي وأتذكر بإبتسامة أهم أحداث تلك الأيام المنصرمة، أجملها و أقساها، هذا البرتكول أستمتع بممارسته لتوديع عام و إستقبال عام جديد حتى أعرف أين روان من سلم أحلامها؟ وأين وصلت والى أين ستذهب، أحتاج لوقفة محاسبة صادقة مع ذاتي مع نجاحاتي وإخفاقاتي وبداية عام جديد أفضل فرصة لمثل هذا النوع من المحاسبات. لكن تلك الأحداث الأفلاطونية المستمرة “كرهتني” بشي أسمه حياة!! لم يتسنى لي أن أستقبل عامي الجديد الذي منذ لحظاته الأولى كشر لي عن أنيابه و أكد لي أن أيامه لن تكون سهلة “ككل عام“ لن أنهزم أمامه بكل تأكيد .. ليس قوة مني لكن لأنه لا يوجد خيار أخر غير الإنتصار!

أكرهم (لا تسألوني من هم) فهم لا يفهمون وأنا هنا لا أحاول أن أصنع من نفسي فقيهه لكن لا أنا و لا هم يفهمون .. مزعج أن تتعامل مع بني البشر .. رغم إجتماعيتي الشديدة و رغم حبي للتعامل مع الناس الا أن زملاء العمل و أجواء العمل متعبة أكثر من متطلبات الوظيفة بذاتها خاصة حين تتعامل مع الجنس الناعم فهنا الحديث ذو شجون!!! أتركها لأيام أخرى فهنا لن أنتهي

على فكره .. أكره أن أتكلم بلغة الكره !!

دمتم ببيئة عمل أنظف و أصح !!

كتب في 31 يناير2009 تحت تأثير نوبة غضب لازالت تجد أسباب كثيرة لتزورني مرارا كل يوم