ضد.. مع.. القصيبي
مساء الخيرات
د.غازي القصيبي شخصية تجذبك بكلامها و أسلوبها ولا يخفى عليكم جمال أبياته الشعرية أن كتب، مثار جدل في أوساط الناس بعد ما تقلد منصب وزير العمل وصار يطلق القرارات واحدا تلو الأخر فيستقبلها الناس كالصواريخ كان أخرها صاروخ الضيافة السعودي، كثر الكلام ونقص وزاد وأختلف مابين ما العيب في الوظيفة البسيطة والمال الحلال من عرق الجبين، وبين من ضج وصرخ بـ 2000 ما تأكل عيلة؟
لنتوقف قليلا ونفكر أكثر بتصرف القصيبي بدون مثالية زائدة ولا عدوانية مفرطة، هل يعقل أن وزير بمثل مكانتة و إطلاع القصيبي يمكن أن يكون بهذه المثالية الساذجة التي يراها من أختلف معه؟ وهل يعقل أن تعيش عائلة من 5 أفراد على 2000ريال كيف يمكن ذلك مع الغلاء في كل شي حتى في أساسيات الحياة؟ القصيبي لم يطالب الشعب بأكمله ببمارسة هذه الوظيفة ولم يجعلها مصباح علاء الدين الذي سيحقق كل الأحلام لصاحبها، لكن ماقام به هو دعوة للشباب إلى العمل الحلال أيا كان، دعوة الشباب الى أن يعملوا ويستغلوا طاقاتهم و ينبذوا فكرة البطالة و رفضها تماما (وهناك فرق بين البطالة التي يختارها الشخص لأن الوظيفة التي يحلم بها لم تتوفر بعد و بين البطالة المفروضة حين لا يجد الشاب أي وظيفة عمل) إذ لماذا يتوقع شبابنا بأن يجد المكان و الوظيفة المناسبة من أول فرصة، فما العيب في البداية الصغيرة تعقبها إنطلاقة ؟ وظيفة بسيطة يشغلها شاب أو شابة حديثي تخرج أو ركود و بطالة و في نهاية اليوم سب وشتم لكل من يعمل في الوطن؟ أيضا القصيبي لم يطالب الشباب بالإستمرار بهذا العمل!! لم يطالب الشباب بأن يورثوا هذه الوظيفة لأجيال من بعدهم، نعم 2000 لا تكفي عائلة لكن ستكفي الشاب / الشابة في بداية الحياة؟ و هل يعقل عزيزي الشاب بأن تظل تعمل في نفس المكان لأبد الأبدين وتفكر بتكوين عائلة وأنت بنفس الوظيفة و بنفس الدخل؟ إذن لماذا لا يبدأ شبابنا (بجنسيه) بوظيفة بسيطة وبراتب أبسط يكتسب الخبرة لفترة حتى يجد الوظيفة التي تناسب تطلعاته؟ (الفكرة ليست حكرا على وظيفة نادل في مطعم لكن أي وظيفة بسيطة) ماميزة العمل في القطاع الخاص؟ إن أهم ميزاته هي المرونة و إمكانية التغيير الوظيفي في المنشأة نفسها و بين المنشأت الأخرى، إبحث عن وظيفة بسيطة بعد تخرجك تبدأ بها حياتك العملية و”تخبص فيها زي ماودك” لأنك ترسم وراء هذه الوظيفة إثبات وجودك وتطوير مهاراتك حتى تبني خبرتك العملية الجيدة التي تؤهلك الى أن تجد الوظيفة التي تحقق طموحك و تلبي رغباتك، كلنا طموحين مندفعين للعمل لكن الحياة العملية تختلف كثيرا عما نتصور، تحتاج لخبرة جيدة حتى تبدع في عملك و أنت لا تريد أن يكون هذا التخبيص في وظيفة أحلامك؟ ابني نفسك بنفسك حتى تصل الى ماتصبو إليه، لن تجد رغباتك و طموحاتك مقدمة على طبق من ذهب عند باب الجامعة بعد التخرج، بالعامي “محتاج تكرف وتطول بالك لين تحصل الي تبيه” صعب هذا الشي ؟! طريق طويل؟ مالك خلق وتبي شي سريع؟! إذن عزيزي أسمحلي بأن أقول لك أن الأحلام لن تتحقق بنفسها مالم تحققها أنت.
هنا تراودني فكرة أخرى وهي لماذا لا يعمل الشاب أثناء الدراسة وبذلك يختصر الوقت و بعد التخرج يكون قد خرج بشهادة جامعية، خبرة عملية ودليل واضح على إلتزامه وجديته؟ و ما أقصده بالخبرة العملية ليست فقط شهادة خبرة مختومة وموقعة من كل أفراد المنشأة، أنما الخبرة الشخصية التي يبنيها الأنسان من أي تجربة جديدة، نحن نفتقد في مجتمعنا لثقافة العمل، و فهم ماهو العمل، فهو لدى شريحة كبيرة عبارة عن واجب مفروض عليه من قبل الحياة ليكسب أخر الشهر ريالات يصرفها على نفسه وعائلته، لكني أرى بأن العمل هو شي أساسي في حياة الإنسان إذ لا يعقل بأن يبقى فرد سليم صحيح العقل والبدن معطل لا يعمل أو مكتفي بوظيفة واحدة، العمل هو إثبات للوجود في كل يوم حتى لو لم تحصل على تقدير من مدير أو رئيس أنت تثبت للنفسك (ونفسك أهم من العالم كله) بأنك إنسان تخلق فرق في كل عمل تقوم به، العمل هو صقل كل ما تمتلك من مهارات و قدرات مهما كانت ظروفك و حياتك لتتمكن من مكانك. لو كانت هذه الفكرة سائدة في مجتمعنا لأختصرالكثيرعلى نفسه وعلى شبابه المحبط.
أتذكر أنني حين تخرجت من الجامعة كان هدفي العمل في منشأة كبيرة تدعمني وتعطيني الخبرة لكنني كنت على يقين بأن هذا ليس بالسهل ليس لسبب غير أنني أحتاج أن أثبت لهذه المنشأة بأنني كفء لها فتدربت و تطوعت وثم عملت في منشأة صغيرة وفي أول أسبوع عمل رسمي لي و مع بداية دخولي معترك العمل و أسئلة المديرة و أستفساراتها و طلباتها التي لا تنتهي، ومع الأحتكاك بزميلات العمل بدأت أشعر بالضغط و التعب، حينها سألت نفسي:” كيف سأستوعب العمل لو فعلا كنت في منشأة كبيرة و عدد موظفات أكبر و مديرات و زحمة شغل فعلية؟ كيف كنت سأتصرف وكيف كنت سأتحمل؟ لن يكون هناك مجال للخطأ ولا التخبيص.. فعلا أنا أحتاج أن اتعلم كيف أعمل”
لا أستطيع لوم أي منشأة مرموقة ترفض حديثي التخرج فالمنشأة تفكر بما يخدمها و من يقدم لها الجديد، ماذا يقدم لها شاب منذ تخرجه لم يعمل شي يذكر أو شي يجدر وضعه في سيرته الذاتية؟ هذا الركود يحمل أشياء كثيرة غير محبذة لدى كثير من تلك المنشأت، قد تقبل المنشأت بحديثي التخرج من عرب و أجانب لما عرف عن حبهم للعمل و أولويته في حياتهم، فالأب والزوجة و الطالبة والخريج كلهم يعملون و فكرة البقاء عاطلا غير مطروحة (هذا إذا لم يكن قد عمل في مراحله الدراسية) كثيرا مانجد أن الفرد منهم يعمل في أكثر من مجال، موظف في شركة ويعمل بعمله الخاص بعد ذلك ولا يتردد في أن يشغل وقته بعمل ثالث فهم أكثر جدية من معظم السعوديين. قلة من الشباب والشابات السعوديات من يفكر بالعمل التطوعي أو يشارك بالأنشطة الامنهجية في مراحله الدراسية، كل هذا يثري خبرات الشاب و أفكاره بالتالي إمكانياته وبالتأكيد يؤثر إيجلبيا على إيجاد الوظيفة المناسبة له. إذن كما أسلفت نحن نفتقد الى ثقافة العمل وفهم ماهو العمل في حياة الفرد.
مايضحكني جدا (وهذه منتشرة بين الفتيات أكثر) مقولة “ليش أشتغل وأنا أدرس الحمدلله مو محتاجة” أو مقولة بعد التخرج “أنا أبحث عن عمل عشان أغير جو بدل الجلسة بالبيت الحمدلله مو محتاجه” وكأن العمل من أجل الكسب الحلال شي محرم أو يفشل؟!!!! مالعيب في العمل من أجل عصب الحياة؟ مالعيب في الأستقلالية المادية؟ أليس هذا العمل من أجل مال حلال يغني الشاب والفتاة عن أكل الحرام؟ أليس هذا المال الذي قال الله تعالي في كتابه الكريم: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
ملاحظة: كاتبة المدونة حتى هذه اللحظة لم تستقر في المنشأة التي تطمح لها وعلى مقارب العامين من التخرج، عملت في كل المجالات، ودرست كل الأشياء، تطوعت وتوظفت وتركت وذهب وتدربت، مقابلة وظيفية كل أسبوع وقد تكون ثلاث في أسبوع واحد.. لازالت تنتظر ولا زالت متفائله جدا أدام الله عليها هذا التفائل
لحظة… قد يكون هذا الرابط مفيد في هذا الموضوع …. تحياتي

7 يوليو 2008 في الساعة 11:43 ص
تسليط هادئ للضوء على شخصية القصيبي، ماله وما عليه ..
أهنئك على هذه القراءة المتأنية ..
ودعواتي لك باستقرار دائم ..
8 يوليو 2008 في الساعة 7:47 م
مقالة رائعة .. أجبرتني على قراءتها حتى النهاية
أبدي إعجابي الشديد بما قرأت هنا ..
كل التوفيق أيتها المتفائلة
9 يوليو 2008 في الساعة 10:09 ص
يا سلام، كلام سليم مائة بالمائة!
10 يوليو 2008 في الساعة 6:18 م
مكتوم .. هلا بك ..
أولا .. تسلم على المرور ..
ثانيا .. شكرا لكلماتك الجميلة فعلا أسعدتني .. و لا نعدم مرورك إن شاء الله
وتمنياتي لك بالتوفيق ..
تحياتي ..
———-
Huda .. هلا بك .. تشكرين على المرور و على الكلمات الجميلة .. شهادتك أعتز بها ..
تمنياتي لك بالتوفيق في رحلتك العملية .. تسلمين على المرور ولا نعدمه إن شاء الله ..
تحياتي ..
———-
طلال .. تشكر على المرور .. و مانعدمه إن شاء الله.. و يسلمك ربي من كل شر إن شاء الله ..
تحياتي ..
17 يوليو 2008 في الساعة 9:03 م
روان..
اتذكرين عندما كنت اقول انك ساحره..ومؤثر..
وقوية التاثير..
بالفعل قبل قراءتي لوجهة النظر المتلئلئه هنا في هذا المقاال الطيب..
والتي فعلا خلقت لي تصور ايجابي..
فأنا كنت من الناقمين والمصدومين بشخصية الوزير القصيبي
بعد اعجابي المضطرد به وبشخصيته وبملكة افكاره الرائعه..
كان لي حنقا على ما نوه به بالنسبه للعمل في المجالات الدنيا من الاعمال..
ولكن التفكير العميق بما نثرتي هنا عزيزتي جعلني اجد نفسي مخطأه فعلا..
فالعمل هنا في هذه المجالات يعد حلا مؤقت يمكن للشاب تطوير مجالات الخبره لديه ..
كل ما ازدادت خبرته ..كل ما كانت جديته في تولي مهام اخرى..
والى حين توفر فرصه افضل لا ضير من العمل لأكتساب الخبرات..
الا ان لي تعليق احتفظ به لنفسي لا اوجهه لسعادة الوزير..
حيث انه لايقدم ولا يؤخر فيه..
وتبقى وجهة النظر هنا..في إكتساب خبره وليس كمستوى وظيفي يطمح به اي شاب او مستوى وظيفي حتمي..
عزيزتي ياملهمه دوما..
اسعد الله افكارك النديه..
وقلبك الطاهر للأبد..
اختك..
ساره
20 يوليو 2008 في الساعة 9:18 م
سبق وأن تكلمت عن هالموضوع بنوع من الاندفاع
http://www.f-murad.com/blog/?p=49
اعيد ما قلته بشكل موجز
نحن لم نطالب وزير العمل أو وزير الصحة بأن يقلدونا مناصبهم
نحن لا نقول ان الشباب السعودي لا يريد ان يعمل
نحن نقول لماذا ندرس 6 سنوات موعودين خلالها بالمستقبل الزاهر فإذ بنا نصل لنهاية مظلمة
وزير الصحة حمد المانع يكرر نحن بحاجة للكادر السعودي ولا وظائف وهو لازال يكرر وكأنها جملة تعلمها ولا زال يكررها كما يكرر الببغاء الجمل
وزير العمل غازي القصيبي يتبجح بالسعودة ومستشفيات ترفض تعيين السعوديين بحجة ان رواتبهم مرتفعه مع ان رواتب العاملين فيها مطابقة لرواتب السعودين ان لم تكن اكثر
لو قيل لنا من البداية انه والله ما فيه وظايف للجامعين ما كان درسنا وافنينا اعمارنا بالجامعات واللي يبغى العلم بيحصله بالكتب
المهزلة انه احدهم اعرفه شخصياً تخرج من الثنوي وتعين على وظيفة بجامعة الملك سعود وراتبه الآن يصل لـ 8000 ريال ولو انه بالجامعة لكان بالسنة الثالثة الآن
أنا خريج قسم طبي بكالوريس ولو تعينت بوزارة الصحة فراتبي ما يتعدى 5000 اساسي
الفرق بيني وبينه اني ضيعت عمري اطارد سراب وهو عارف للأمور ودبر له واسطة وتوظف وريح باله
لعل القصيبي يبغاني أعلق بطاقة هيئة التخصصات الصحية وأشتغل بفدركرز أو افتح محل خضرة وأعالج الجزر
أحد الشباب على الطاري توجه لإحدى القطاعات الحكومية طالب التوظيف عندهم كـ “مراسل” براتب ما يتجاوز 2500 ريال لأنه يؤمن ان أكل العنب حبة حبة
اعتذروا منه لأن مؤهله أعلى من كذا ( بكالوريس ) وهم يبون متوسط للوظيفة ذي
انا قدمت على إحدى الشركات اللي حاطة امتيازات للموظفين ومستقبل ووو
اعتذروا مني لأن تخصصي طبي وبكالوريس وقالوا لو انت ثنوي كان قبلناك !!
لعل القصيبي يحل التخبطات في إداراته وينهي الواسطات ثم يجي يعظنا عن الشغل
موفقين
22 يوليو 2008 في الساعة 8:47 م
روان
الوظائف التي يقل مرتبها عن 3500 تصلح لأن تكون عمل اضافي أو ملئ وقت و اكتساب
خبرة في اوقات الصيف ونحو ذلك .
أما أن تقدم على أنها وظائف رسمية دائمة , فهذا أمر غير معقول ابداً
نظام العمل الجديد يؤكد على أن العمل ( حق للمواطن ) و المنشأة الحكومية و الخاصة
ملزمة بشغل هذه الوظائف بمن له الأحقية وهو المواطن , و هذا الإلزام يشمل
تدريب المواطن لتهيأته للقيام بعمله .
نذكر دائماً مرتبات العمال الأجانب المنخفضة , ولكن ما لا نعلمه أن لهؤلاء العمالة
سفرات احياناً تكون سنوية إلى بلادهم على حساب الشركة , ومصاريف متنوعة
ترفع من كلفة العامل الأجنبي .
ليس ارتفاع راتب العامل المواطن ولا الخوف من تسيبه هي الأسباب الوحيدة
لإعراض جزء من القطاع الخاص عن توظيف المواطن , ولكن هناك سببين
رئيسيين :
الأول : هو الإلف و العادة , اعتاد القطاع الخاص على توظيف الأجانب
و ألف التعامل معهم , و توظيف المواطنين بشكل واسع يشكل
تجربة جديدة تخشى عواقبها .
الثاني : هضم حقوق العاملين , جزء من القطاع الخاص يهظم حقوق
العاملين بشكل صارخ , كتشغيل الموظف أكثر من ثمان ساعات
يومية بدون احتساب اجر اضافي لساعات العمل الأضافية , ولهذا
تجده يفضل الأجنبي المسكين , على المواطن الذي سيطالب
الذي قد يطالب بحقوقة .
ويبقى أن يشار إلى أن بعض شركات القطاع الخاص ذات الكفاءة
و المكانة المرموقة قد بذلت الجهد المخلص لشغل وظائفها
بالعمال المواطنين , و شخصياً شهدت جهد شركة الإلكترونيات
المتقدمة , وهي شركة تصنيع ذات كفاءة عالية قامت بالعديد
من كبار مشاريع التصنيع و الصيانة الوطنية , الشركة قامت ومازالت
تشغل الوظائف بالمواطنين , و تقوم بما يلزم من تدريب المواطن
الذي قد يكلف تدريبه الآلاف , و تقوم بإحلالهم بوظائف معتبرة
ذات مرتبات ممتازة , و سلم وظيفي ممتاز .
بالجانب الآخر هناك شركات تشكر لجهدها وهو جهد مطلوب من
الجميع , إلا أنها في الحقيقة قدمت فتات وظائفها للعمال المواطنين
على سبيل المثال بعض الشركات وظفت المواطن في وظيفة
حارس أمن , و محاسب كاشير , وهذا أمر جيد , ولكنها سدة
الطريق أمام المواطن للوظائف الأعلى شأناً , كمحاسب مالية
و مدير أو مشرف فرع .
24 يوليو 2008 في الساعة 12:38 ص
المجتمعات الأخرى ، العربية وغير العربية ، نجد فيها طبقات في العمل ، يعني هذا شي غير مستغرب ، تجدين في مصر مثلاً الوزير والطبيب والفلاح والجزار كلهم مصريين !
في أمريكا ، في أوروبا ، في كل مكان ، ما فيها مشكلة العمل بشي متواضع !
لكن عندنا لأ .. والله قهر !
أغنى دولة نفطية وشبابها يصيرون ( جرسونات )
والمؤسسات والشركات والرواتب العالية للأجانب !!! هذا اللي ما قد صار في أي مجتمع !
* ** *
ما أعترض على هذي الوظايف لكن في حالتنا هذي أعترض وبشده :/
مع إن شبابنا وبناتنا فيهم سلبية ><”
ما يبغون يتعبون حبة حبة ، لا في الدراسة يتعبون ويجيبون معدلات عالية ، ولا في العمل يرضون برواتب قليلة ،
لكن في نسبة مجتهدة ومظلومة ..
،،
الله يصلح الأحوال ، وآسفة ع التطويل ^^”
5 أغسطس 2008 في الساعة 1:52 م
القصيبي رجل عملي وصاحب نية صافية، تستقرؤها من إنجازاته.
جزاه الله خيراً إن أصاب.. وأعانه على رؤية الخطأ إن أخطأ.
كما أتمنى له تقاعداً يريح باله، بعد كل هذه السنين
والسلام
21 أغسطس 2008 في الساعة 5:42 م
القصيبي اخر انسان يفكر بمصلحة الطبقه الكادحه والدليل راجع انضمة العمل لا تعطي حقوق دنيا للعامل ولكن حب الاعلام والضهور بالمصلح
23 مايو 2009 في الساعة 2:30 م
انتفق معكم بأن القصبي انسان لا يفكر بالطبقة الوسطى والدنيا ولكن فعلا هناك تفارق عجيب فب المجتمع فهناك من يريد ان يتخرج من الجامعه فيحصل على راتب 20000 ريال مره واحده فهذا مستحيل الا اذا كنت ستسرق ..
غير ذلك العيب فينا فنحن لم نتعود من الصغر على العمل بمطعم ببازار أو حتى مشروع صغير بأي شيء .. لماذا ؟ لاننا لم نجد الفرص .. اتمنى بدال الشعب مايقول شوفوا بنات امريكا وش يلبسون يقولون شوفوا بنات امريكا كيف يعتمدون على انفسهم .. ويشتغلوون!!
حسيت اني طولت عليك اختي .. بس انا جدا ضد انساان اسمه غازي القصبي..
مشكورة
2 يوليو 2009 في الساعة 11:30 ص
انا ليس ضد او مع لأني لا أعرف
لاكن ما اعرفه تعيين الوزراء وخاصتن مثل وزير
العمل من شباب الوطن من جيل الشباب
لأنه يعرف ما حال التوظيف الحالي والعطاله وما اسباب العطاله
ولاكن كبار العمر يعرف العمل مثل السباق ولايعرف العطاله
وتكيات الشباب بالأستراحه والبلوت
ولاكن هذا الكلام لايعني انني ضد لأن اتوقع ان الدوله اعلم مني
بهذه الأمور وانا حدي في الأستراحه <<<<بس مو استراحة ياسر
هههههههههههههه
17 نوفمبر 2009 في الساعة 7:18 م
القصيبي برأي الخاص : يحتاج لإعادة هيكلة أو يطلب التنحي من موقعه !!!
23 نوفمبر 2009 في الساعة 3:03 ص
سؤال خاص للقصيبي ..
هل أفكارك ومشاريعك القادمة تلائم حداثة القرن الحادي والعشرين من … وإلى
عيد أضحى سعيد إن شاء الله للجميع وبالأخص عائلة الوابل ………