أنت متهم .. بالصراحة !!
متهم بالصراحة .. وأنك صريح بزيادة !!
حين تتكلم بوضوح عن مايدور في خلدك و ماذا ترغب و كيف تنظر الى ذاك أو تلك ..
أنت متهم بأنك دفش ولا تفقه أصول الذوق مع أن الذوق أولى أن يبتدأ بتبسمك في وجه أخيك فذالك صدقة ..
أنت أيضا متهم بالغباء الإجتماعي و سوف يتجنبك الناس و يبتعد عنك الأخرون و يعتبرونك في قمة تخلفك فأنت تجهل كيف تنافق.. و متهم بالصراحة، فقد أصبحت الصراحة تهمة أخاف أن يعاقب عليها القانون يوما من الأيام، فنحن ندعي حتى في أبسط الأمور، نتصنع كل شي و لا يحق لنا قول أي شي .. مجالسنا أحاديثها متكلفة و مكرره بالتالي مزيفة !!
ليس يحق لك التصريح بأرائك بل احتفظ بها لنفسك و أن أشتد الأمر عليك قل شيئا و أوحي لنا بعكسه من خلال حركاتك و تصرفاتك، لذلك مع هذا الوضع يجب عليك أن تكون محلل نفسي من الدرجة الأولى لأنك ستحتاج فهم حركات و تصرفات من يحادثك و ليس فهم كلماته، و يجب عليك أن تكون ممثل بارع لأنك حين تريد أن تقول شي فأنك لن تصرح به بل ستمثله حتى يستطيع الناس فهم ماهي رغبتك، و لا تنسى أن تتعلم فنون القنص حتى تكون قناصا تقتنص الضحكات، الهمسات، اللمزات، الإيمائات، النقط، الفواصل و تتجاهل الكلمات في أحاديثنا فتلك هي وسيلة التواصل بيننا. ننطق بالموافقة مع أن كل التعابير تصرح بالرفض القاطع الذي في أغلب الأحيان يحمل كمية زعل لا بأس بها !! جملة متناقضات نطلقها في وجه من أمامنا و نهمش بها أسس الحوار التي بُنيت على الوضوح في القول و الفعل فلا ندري هل نتعامل مع إيمائات الرفض أو نعتمد كلمة القبول؟
أسلوب المجاملة و قول مايجب قوله وليس مانريد فعلا قوله ثابت في حياتنا حتى في أبسط المواقف فقد أعتدنا أن من أمامنا سيخفي رغبتة الحقيقية و يجب علينا أن “نلزم عليه” حتى ينطق بها، يتكرر هذا المشهد دائما و على موائد الطعام يكثر، حين يصر و يلح المضيف بأن تزيد ماتناولته أيها الضيف .. أنت ترفض و هو يصر .. أنت تقسم بأنك لا تريد و أنك شبعت (و في الحقيقة انك لم تأتي لتأكل) وهو يحلف بأنك ستأكلها .. أنت تقسم مرة أخرى على أنتظامك في حمية غذائية و لا تريد ان تفسدها بسبب لقمة لعينة تزيد سعراتك الحرارية الف مره و هو يقسم بأنها مره وحيدة ولن تؤثر في ميزانك .. أنت تحلف بأنها ستلهب جدار معدتك و هو يحلف بخفتها و لطافتها و كأنه يتربع في معدتك و يعلم أكثر منك ماذا يؤثر فيها .. حينها تكون مجبرا على أخذها و وضعها تحفة جميلة أمامك فقط لأسكاته .. لكنك ستفاجئ بأنه تابع ماذا أكلت و سيجبرك على أكل مالم تأكله و هنا تحول الموضوع الى عقاب مدرسي .. قد تطول هذه اللعبة التي تارة تكون فيها توم و تارة تكون فيها جيري لكنها غالبا ماتنتهي بالحلفان.. فالسباق من نصيب من يحلف أسرع !! فأن كنت ذكيا أحلف قبل أن يحلف عليك .. و أطلق العنان لمخيلتك بأن تتخيل على ماذا سيحلف و بماذا سيرخص في سبيل أن تنساق لرغبته تلك التي خرجت بدافع الحب و الغلا لكن بالإكراه أعتقادا منه بأنك لن تصرح برغبتك الحقيقة و على ذلك يجب عليه أن “يلزم عليك أنك تأكل”و أنت فعلا لن تصرح.. لأننا أعتدنا أن لا نصرح برغباتنا !! حتى في موضوع بسيط و يومي مثل هذا ..
خلاصة القول .. دعونا نقول مانريد .. كفانا تكلفا و تصنعا كفانا مجاملة .. و لنبدأ بأنفسنا ..
تحياتي ..
23 أغسطس 2008 في الساعة 3:03 ص
رؤية أكثر من رائعة ..
لواقع معاش في مجتمع ينافق ..
نافقنا كثيرا ..
هززنا رؤسنا كثير .. أي نعم نعم .. واصلي يابلادي …
تغيير هذا الواقع مرتبط بما ذكرت أنت ( فلنبدأ بأنفسنا ) ..
أمر آخر أحب أن أضيفه أنه من صراحتنا أيضا أن نتقبل الرأي الآخر المعاكس أو المضاد ..
دمت روان .. ومثال الأكل جدا وصف الحالة المنشودة ..
تحياتي
23 أغسطس 2008 في الساعة 3:06 ص
أصبحت الصراحة غباء … والمجاملة والطرق الملتوية حكمة
بل وفي بعض الأحيان ,,, تعتبر الصراحة هي تلميح لشيء اخر
في الحقيقة … ولكي أجمع بين كل ما سبق
أحاول أن أجمع بين الصراحة … وبين التلميح في وقت واحد …
أو اسايس الشخص حسب سلوكه
الأهم الوصول للمبتغى بأقل أضرار ممكنة
ومع الأسف …
الصراحة ليست رغبة الكل
23 أغسطس 2008 في الساعة 3:07 ص
نسيت أهنيكي بالاستايل الرائع
23 أغسطس 2008 في الساعة 4:09 ص
المشكلة في الضمائر النائمة و التي استمرأت هذا النفاق و هذه المجاملات الباهتة حتى أصبحنا في الدرك الأسفل !
أيقظ الله ضمائرنا جميعاً و أبعدنا و إياكم عن هذا التزلف و النفاق !
23 أغسطس 2008 في الساعة 4:15 ص
أهلا روان
طرح جميل جداً
في وجه نظري أن المجاملة هو حمل إجتماعي متعب
يشمل كل جوانب حياتنا ..
هناك شعره فاصلة بين الذوق والمجاملة , بالنسبة لي
لا أجد حرجاً أن أجامل أحداً المهم أني لا أجرحه دون قصد
بكوني جاف أو صريح معه ..
دمتي بألق
23 أغسطس 2008 في الساعة 5:15 ص
خير الأمور أوسطها..
المجاملات غثيثة و ثقيلة دم.. لكن لا بد منها في بعض المواقف
لو سألتك وحدة ما تمونين عليها شرايك في لبسي بتقولين لها مب حلو؟ من باب الكياسة أقل شي بتقولين اللبس اللي لبستيه آخر مرة أحلى
23 أغسطس 2008 في الساعة 9:00 ص
أختي الكريمة
خير الامور الوسط قاعدة جميلة ، أنا لا اقول لك اكذبي حتى تكسبي ود الناس لا لكن انزال الناس منازلهم شي متعارف عليه في ديننا ، والكلمة الطيبة صدقة ، وتبسمك في وجه أخيك صدقة.
د م ت ي
23 أغسطس 2008 في الساعة 9:31 ص
للأسف النفاق سار منتشر
………
الخط ممررة صغير ياريت تكبير الخط شوية عشان الواحد يقرأ بوضوح << صريح الاخ
23 أغسطس 2008 في الساعة 10:08 ص
اعجب لحال اولئك الذين يفضلون النفاق على الصراحة ..
“اللي ضحكني وضحك علي” كما يقولون ..
المجاملة و”تمسيح الجوخ” أصبحا عادة ..
كلما تأزمت الأمور لجأنا اليها ..
في محاولة لاسدال الستار على الواقع ..
لكن الواقع لا تخفيه الستائر أبدا ..
لكل من الصراحة والمجاملة أسلوب وحدود .. وضرورة ..
لكن التمادي في كليهما يجعلهما ينحرفان عن معناهما اصلا ..
تحية لطرحك المميز ..
دمت بكل ود ..
23 أغسطس 2008 في الساعة 4:20 م
السلام عليكم ..
أنتِ متهمة بالمبالغة ..!
قد يغلف البعض تعاملهم بالمجاملة .. ولكنها “ما تبطي” .. لو قابلت أحداً لأول مرة فمعاملتك له لا تكون بنفس المعاملة لشخص تتعاملين معه في مكتب واحد..كل يوم!
يغلف الخلق (بضم الخاء) الجيد التعامل في كلا الحالتين .. ولكن الأولى تأدب أكثر لغياب المعرفة بماهية الشخصية .. تلقائياً تمارسين أحد طقوس حسن التعامل كي لا تتفاجأين برد فعل مغاير .. ولو كانت هناك ردود فعل سلبية ستستمر معاملتك الطيبة بابتسامة وانسحاب بطيء .. ولا أعتقد أنها تصنف على أنها مجاملة .. ولكن أتبع السيئة الحسنة تمحوها ..
المجاملة الحقيقية حين تقول ما لا تقصد فقط كي ترضي طرفاً ..
يعلم هو أنك تكذب .. وهو أيضاً “مبسوط” !!
اتبعت طريقة كي لا أجامل ولا أكذب .. وأكون مرتاحة
خاصة أن الكثير يسألني عن تصاميم منزله وعن الألوان في الصبغ .. أو أبسط شي “مجلسنا” حلو ولا لا!!
لا تكذببين .. لكن دوري أحلى شي فيه وعلقي عليه .. ابتعدي عن التجريح ..
مثلا..
الألوان اختيارها مخلي المكان مختلف فعلا .. وما أعتقد انها مجاملة .. أبد
وبعد كلمة طيبة .. وجهي نصيحة في تغير شيء معين يلفت الانتباه لخلل معين .. كذا اخلصتِ لنفسك وتخصصك وعملك
الطريقة سهلة لكن يبيلها ممارسة .. ترضين نفسك وتكونين صادقة مع الغير .. وايضا يهمني الشخص يكون مخلص لتخصصه وشغله ومايجامل على حسابه ويلغيه تماما ..
ما راح أجاملك .. لكن الموضوع فعلا جذاب خاصة أسلوبه
24 أغسطس 2008 في الساعة 12:01 ص
عبدالرحمن حركاتي
اهلا اخي الكريم على هذه الزيارة الكريمة.. نعم ننافق كثيرا ووضع غير صحي ابدا و غير مريح وايضا نحن لا نتقبل الرأي المضاد
شكرا على مرورك و مانعدمه ان شاء الله
تحياتي ..
—————-
صارخ بصمت
عجبتني طريقتك بتقليل الأضرار و كثيرا مانبعها في تعاملاتنا لكنها متعبة و غير مريحة ..وفعلا كثيرا من الناس من يسألك يريدك أن تكذب عليه فقط ليرتاح هو يعلم و انت تعلم بالكذبة لكن الكل مبسوط لووول
تسلم على التهنئة بالشكل الجديد و فعلا انا كثير مرتاحة عليه
تسلم اخي الكريم على الزيارة و مانعدمها ان شاء الله
تحياتي..
—————-
محمد المغلوث
اللهم أمين
نعم كثر النفاق و استمتعت به الضمائر فأصبح شي طبيعي و جميل
شكرا اخي الكريم على المرور مانعدمه ان شاء الله
تحياتي
—————–
ياسر
فعلا هي متعبة و مملة.. اريد ان اصرح برأيي و رغبتي بكل راحة لكن المجتمع سيرفضها و يرفضني معها
شكرا اخي الكريم على المرور مانعدمه ان شاء الله
تحياتي
—————–
tareem
فعلا قول رسول الله صلى الله عليه و سلم هو خير الحلول
لكن كثرت هذه المجاملات في حياتنا جعلت منها حملا ثقيلا على انفاسنا
القليل منها في بعض المواقف كرأي بشي او لون لا مشكلة فيه
لكن حين يتطور الموضوع الى رغبتك في شي او موضوع حين تُجبري على قول شي لا تريدينه فقط لان عليك قوله ؟!!!
هذا ماقصدته عزيزتي
شكرا على المرور اختي الكريمة مانعدمة ان شاء الله
تحياتي
—————–
o T h M a N
جميلة تلك المعاني التي ذكرتها و التي عرفنها من دينا السمح و رسولنا الكريم لكن حياتنا اصبحت مبالغات كذابة و نفاق مكشوف و بذلك اصبحت مملة
شكرا اخي الكريم على مرورك مانعدمه ان شاء الله
تحياتي
—————–
الإعصار الأحمر
نعم
و بالنسبة للخط هي المشكلة ان كل جهاز و كل
browser
يشوف الخط بطريقة مختلفة بس بحاول أكبره لاني معرف كيف ولا يهمك و تعجبني صراحتك شكرا الف شكر
شكرا اخي الكريم على مرورك مانعدمه ان شاء الله
تحياتي
——————
رولا
تماما كما قلتي
لكل من الصراحة والمجاملة أسلوب وحدود .. وضرورة ..
لكن التمادي في كليهما يجعلهما ينحرفان عن معناهما اصلا ..
لكني كما اسلفت.. كثرتها و وجوب تواجدها في حياتنا اليومية و في كل لحظاتها حولت حياتنا الى شي ممل
شكرا غاليتي على مرورك و مانعدمه ان شاء الله
تحياتي
——————
ود
قد اكون مبالغة.. لكن لا تنكري انها تضيف بعض البهارات احيانا على المقالات و النصوص الادبية … صح؟!
فعلا عزيزتي كلامك جميل لكن حين يتعدى الموضوع حدود الرأي بلون او ثوب الى رأي أو رغبة أو أختيار؟!!! هل ستكون بتلك البساطة
شكرا عزيزتي على مرورك مانعدمه ان شاء الله
تحياتي
24 أغسطس 2008 في الساعة 5:11 ص
ايه والله انت متهم..
عزيزتي الروعه..
اجدك هنا متهمه اي والله..
فروعة مانسجتيه اصابتني اصابه بالغه..
واصبحت لا اشعر او لا املك ما اعقبه تفنيدا لما ابدعتيه..
“ننطق بالموافقة مع أن كل التعابير تصرح بالرفض القاطع الذي في أغلب الأحيان يحمل كمية زعل لا بأس بها !! ”
يا الله ما اكثر حدوث ذلك عزيزتي..
بل اظن بعد تناقض اللفظ مع الصوره ان انتظر مقوله.. ” فكينا واللي يعافيك ”
منطوقه بحاسه الابصار ..
اصبح الناس الالآت للمجامله..
بل اتوقع عما قريب ان يكون هناك فتحه للعمله في هذه الالات..
“تريد ان تستمع المدح ادخل قرش.. واستمع الحديث المعسول..”
ماذا اصبنا تخريف ام خوف..
تعاملنا يتبع مصلحه ..أذن لا تستغربين المجامله عزيزتي..
هنا مربط الفرس كما يقال..
اذا انتهت المصلحه..ستنتهي المجامله..
متى..الله اعلم..
قلبي النابض يحمل لك تحيه تسع الكون.. ياروان
” اصلا وحشتيني كثييييييير
ودائما تجيبينها بالصميم الله يحرسك ”
ابدعتيها يامبدعه منذ الولاده..
مجرد شعور..
24 أغسطس 2008 في الساعة 12:56 م
المشكله.. هي أن المجامله أصبحت عاده على الجميع..
والصراحه .. وقاحه..
أبعدنا الله وأياكم عن النفاق واهله..
24 أغسطس 2008 في الساعة 2:04 م
الصراحة والوضوح لا شك مطلبان ضروريان ..
ولكن من أسس التعامل أن تقال الصراحة بالأسلوب السليم والتوقيت السليم .. فالنفس الإنسانية رقيقة بطبعها وتستدعي أساليب التعامل والذوق في الكلام .. دون الحاجة للكذب .. ولكن يمكن إلقاء نفس المعلومة والفكرة بأكثر من صورة .. وكما قالت ودّ .. الصورة اللطيفة تحتاج إلى ممارسة ..
لو نظرنا في سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لوجدناه صريحاً لطيفاً في الوقت نفسه .. والجمع بينهما لا شك صعب ..
24 أغسطس 2008 في الساعة 5:36 م
صدقت ياروان ..صدقت
24 أغسطس 2008 في الساعة 6:11 م
روان..أحيانا وفي حال بعض المجاملات المغلفة بالنفاق يزأر داخلنا بغضب كبير..ويزداد ذاك الغضب لما نحكي عما بداخلنا لكن لا أذن تسمع…كأننا ننفخ في الهواء..ووحدنا من ينفجر..!!
)
لنبدأ بأنفسنا.. وبالمقربين منا.., أحسنتِ طرحاً وأسلوباً (ليست مجاملة
شكرا لك..لكن متى كنتِ توم ومتى كنتِ جيري؟
27 أغسطس 2008 في الساعة 11:37 ص
مرحبا بك في نادي المتخلفات اجتماعيا
كلما تحدثت عن كرهي الاختلاط بالناس لاني لا اعرف كيف احتفظ بكلامي لنفسي, ولاني اكره سطحيتهم, سئلت: اين ذكائك الاجتماعي؟
اعترف, لا امتلك مثقال ذره من الذكاء الاجتماعي اذا كان ذلك يعني ان ادعي التمسك بمعتقدات تخالف ارائي الشخصيه
حتى طبيبتي النفسيه تقول: هؤلاء اناسنا وعلينا تقبلهم كما هم
اسفه لا استطيع ذلك لانه سياتي على حساب سلامتي العقليه
لست ممكن يمتلك نظره (لنغير العالم) لذا قررت الانطواء والابتعاد عن اي مخلوق بشري تجاوز عمره السنتين
ولتسقط مقولة (ادهنوا السير)
7 سبتمبر 2008 في الساعة 6:04 ص
من جهة, نحن متهمون بـأشياء كثيرة ومطالبون بـأشياء اكثر
ولكن من جهة اخرى, نحن بشر فينالا النقص البشري الطبيعي
وبالتالي ماأجمل ان نعدل في رغباتنا سواء مانرغب في ان نكون
او مانرغب نمن الاخرين فعله
وجهة نظري
2 يوليو 2009 في الساعة 11:31 ص
خير الأمور الوسط
13 نوفمبر 2009 في الساعة 6:23 ص
صــــــــــــادقه ..
الاعتدال في جميع الامور مطلوب ..لكن للاسف ..قليل اللي يطبقونه , كما ان بين النفاق والمجامله شعره ,
بالذات في المناسبات الاجتماعيه زي ما تفضلتي ..يا اللــــــــــــــــــــــــــــه كأن الواحد رايح عشان ياكل يقطعون السالفه
الف مره عشان تلزم عليك بشاي ولا بفطاير ما صارت !
يا ناس اصحوا ! خلونا نرتقي بتصرفاتنا ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوه حسنه.
اهنيك على الموضوع روان ..
دمتي بود ,
2 يناير 2010 في الساعة 5:48 م
أردت أن أصرح لك أختي الفاضلة ..روان الوابل
أن زمننا هذا إمتلأ فية النفاق بشكل ملحوظ وأصبحت الصراحة حق محظور
وبات يقتلنا الكذب والمجاملات ألتي لاحصر لها ..!
وأصبح الشخص في وقتنا الحالي يتلذذ كلمات الإطراء والمديح ولا يقبل الصدق والصراحة في أغلب الأحوال .
فمن نافقك أصبح صديقا محبا لك ومن صارحك أصبح عدوا لك (سبحان الله زمن الرغوة الفارغة )
وبذلك تتهم بأنك صريح كما قلت ياعزيزتي ..!
(جزى الله الشدائد كل خير…………..عرفت بها عدوي من صديقي )
شعاري دائما وأبدا هو الصراحة الحقة ولن أتخلى عنها مهما كانت الأسباب ومهما كان حجم التهمة ..
وشكرا
14 أغسطس 2010 في الساعة 2:50 م
[...] قمع الآراء الفردية بنظام (مع القوم يا شقرا) في موضوع انت متهم … بالصراحة! حيث تشرح مواصفات عضو المجتمع المحترم [...]