لقد آن للتاريخ أن يتغير ..
لقراءة المقال على موقع الكاتب نبيل المعجل
لأن لون بشرتهم يغلبها السمار كانوا مستضعفين، لأن لونهم لم يعجب ذوي البشرة الفاتحة كانوا مذلولين مستحقرين، بل كانوا محرومين حتى من حق الحياة ! لكن لأن منهم من أكد على أن الحقوق لا تعطى الا لمن يقاتل من أجلها، تولى أحدهم رئاسة العالم، حين كانت تلك الجماعات مثار إحتقار و ذل للجميع ، أصبح الآن أحد أبنائها يرئس أقوى دول العالم لا بل أنه يرئس العالم أجمع و بمباركة من كانوا يقمعونهم ويسلبونهم حقوقهم..
الكل تحدث و الكل تغنى على ماحدث في أمريكا يوم 4 نوفمبر وماحدث يستحق التصفيق و التفكير و التأمل فيه لأن تلك الفئة المستضعفة على مستوى العالم أجمع حين رفضت الذل لنفسها أنجبت أبناءا ولدوا ليحكموا العالم !!
قالها مارتن لوثركينغ ” أنا لدي حلم” فأتى باراك أوباما ليحقق الحلم، فالأحلام ليست معجزات، لا بل هي أفكار عظيمة تستحيل على الضعفاء و يحققها العظماء، لم يعد الحلم متنفس للساذج ليتخيل مايصعب عليه في الواقع، الأحلام هي من صنع و من حق العظماء فقط.
حين نحلم و نؤمن بالحلم و نعيش و نقتل لأجل هذا الحلم و هذا الإيمان .. سيأتي اليوم الذي يتحقق فيه بكل تأكيد ..
لقد حان الوقت للتاريخ أن يتغير و أن تمحى تلك المسلمات القديمة لتحل محلها مسلمات ونظريات و أسس جديدة فالمعاني بدأت تتبدل، ماحصل في الولايات المتحدة الأمريكية هو أنتصار للإنسانية، أنتصار للديمقراطية، أنتصار لقوة الشعوب و لقوة الرغبة و تحقيق الأحلام، أنتصار للنضج فلا اللون و لا العرق يحكم بين أصحاب الهدف الواحد ..
انه درس عظيم و جليل لنا نحن دول العالم الثالث دول الشرق الأوسط و الدول الإسلامية، لا تنتظروا حقوقكم تقدم لكم، بل حققوها بأنفسكم، وإن كان السلام أو الإسلام أو فلسطين أو العراق أو الحرية أو الديمقراطية حق من حقوقكم إذن قاتلوا من أجلها و لا تنتظروا من يقدمها لكم فهي أحلامكم أنتم. كفانا بكائا و أنتحابا على تاريخ مضى أو على قوة كانت لنا أو حق سلب منا ماينفعنا النحيب و نحن نتفرج أو نطالب غيرنا بأن يعطينا حقنا و يحقق حلمنا ..
خلاصة القول: الى كل من يعتقد أو يربط نجاح أو فشل أوباما بما يقدمه للعرب والمسلمين، للأسف أقول لكم (رأي شخصي) لقد أخطئتم كثيرا و أصبتم عين السذاجة بذالك التفكير، فهذه ليست مهمته بل هي مهمتكم و رغبتكم أنتم، أوباما سيخدم مصالح وطنه و شعبه و إن كان يدخل ضمنها أهداف الأجندة الإسرائيلية لكن تألق أمريكا و شعبها و أوباما يوم 4 نوفمبر يعكس مدى النضج و الوعي الذي وصل إليه الشعب الأمريكي.
تحياتي..
9 نوفمبر 2008 في الساعة 2:23 ص
الله ياروان عيناي تسابق كلماتك..لقد أبدعت نعم الحلم حين بتحول إلى حفيفة وليست أي حقيقة…حقيقة أقوى من ان تظل حلم
سأحلم ..وأحلم كنت ولازلت وسأجدد علاقتي بالحلم من خلال كلماتك الجميلة
مقال أكثر من رائع روان
لك كل الود
9 نوفمبر 2008 في الساعة 6:17 ص
ماشاء االله مقال جميل,
أعجبني كلامك
لا تنتظروا حقوقكم تقدم لكم، بل حققوها بأنفسكم,,,
ونحن العرب دائما نتسائل :
هل سيسحب أوباما القوات الامريكية من العراق؟…من أفغانستان؟
كيف سيتعامل مع القضية الفلسطينية؟
جميعها قضايا تخصنا (نحن كمسلمين) ننتظر إجابتها من شخص (غير مسلم),,
9 نوفمبر 2008 في الساعة 4:58 م
الحقيقة أن اللوبي اليهودي له كلمة …
وقد أعطى ” أي اللوبي الصهيوني” الضوء الاخضر له حتى يصبح رئيسا لأكبر دولة…بعد أن ذهب الى إسرائيل ولبس القبعة اليهودية ثم أتى الى حائط المبكى وقدم الوعود والولاءات لأسياده الجدد ….
اللوبي اليهودي الصهيوني أقوى من أي ديمقراطية يدعونها
صدق أو لا تصدق؟
9 نوفمبر 2008 في الساعة 7:09 م
نعم لقد آن..وحان..وتمكن..
عزيزني يانظر عيني..
روان..
بالفعل يا درة التفكير انت..
لا شئ مستحيل..
تحت وطئة التفعيل..
كل الامثال التي كنت اشك في صحة نتائجها..
هاهي تتبروز الان في نبض جديد مكافح..
من سار على الدرب وصل..
من جد وجد ومن زرع حصد..
والكثير من الأحلام التي كنت اعلقها على ابجديات هذه الامثال..
والله كم هزت هذه النتيجه كل الامال..
وكل الاحلام قريبة التحقق..
بأذن الله..
تطلعات يجب ان تنعقد بعد هذا الحدث…
والتفاؤلات سوف تزدهر لا محاله..
صح قلمك وفكرك واسلوبك الطاغي على مجالات الروعه التجسيديه..
لكل مقام مقال..
وانا في مقام قلمك البارع..
لا يسعني اي تعبير
وتتواضع كل مقالاتي امام سطوة سحرك..
دعني استخدم كل اساليبي..
وثقي اني لا استطيع اتقانها هنا
فأسلوبك يفحمني تماما..
ويجردني كما لو كنت لقلمك ياغاليتي اسيره دوما..
طبعا لن تتوقعيني ابالغ هنا..
انتي مديرة الفكر الاصيل..
حماك ربي ورعاك..
وانشاء الله تكون فاتحه خير على العالم يارب.
رغم معرفتنا بالنظام الامريكي المجيد..
لا باس من التفاءل..
ربما ياعزيزتي ربما..
لكن كما ذكرتي..
فقط يكفينا الاستمتاع بالنتيجه الساحقه…
هائمه دوما في سطورك..لا عدمنا هكذا سطور..
” بس لاتطولين الغيبه مره ثانيه
لك كل تبريكاتي لشعورك وشعوري وشعور كل متفاءل..
اختك..
دوما وابدا بأذنه تعالى..
مجرد شعور..
10 نوفمبر 2008 في الساعة 12:01 ص
كلام رائع، يصب في مجرى احدات ماحول العالم (<< التلفزيون السعودي
)
في الحقيقه، قالوا ان الاصلاح يجب ان يبداء بالاشخاص ليعوم بذلك المجتمع، ولكن اذا كان غالبيه الشعوب العربيه
تكاد تموت جوعا من قله ما يملكون، فكيف لهم بان يطالبوا بحقوقهم ودمقراطيتهم وحرياتهم.
واما الطبقات الاخرى، فهؤلاء يتهربون من المعيشه في اوطانهم كونهم يعتقدون ذلك تخلفا ( وهذه الحقيقه ) وهذه تهاجر الى كندا واخرى تعيش في بيتها الفاخر في سويسرا. لايكاد احد منهم يهتم ببلده وما يحدثم لشعبه.
وبقى الطبقه الوسطى التي لا تستطيع المهاجره تجد نفسها تحت رحمه السلاطين منحنيه.
دعني القي نضره على المثالي الامريكي، وكيف استطاع الاسود ( مع تحفظي لتلك الكلمه ) انا يندمجوا مع المجتمع ويصلوا الى كرسي الرئاسه، اتى ذلك بعد سلسله من القرارت امرت بتساوي الحريات وان اخذت فتره من الزمن ، من الغاء التملك\العبوديه الى منع فصل المدارس بين السود وغيرهم.
لم يأتي هذا التغير في يوم وليله، ولم ياتي بسهوله، بل كان بعد صراح حميم مع التشريعات الحكوميه والافكار الاجتماعيه السائده.
بالتوفيق نلتقي
10 نوفمبر 2008 في الساعة 12:20 ص
كلمات رائعه للغايه روان
قراءه مميزه وعميقه لحدث مهم ….
تقبلي مروري المتواضع
10 نوفمبر 2008 في الساعة 10:10 م
…. تَــظل العرقيــة قُــمع العالم أجمـــــع !
آمــال جديدة تــُعلّـق بانتخـاب “لونٍ” جديد علّه يمحي عقدة ال G الامريكية …
الجمهوري يقف والديموقراطي يقف .. وكلاهما يصفق لغدٍ “قد” يشرق …
شكـــــراً لطيّـــآت قلمك روان ..
وعقبـآل مانحرر فلسطين
تابعــي يا مشروع الصحافة القادم : )
11 نوفمبر 2008 في الساعة 4:52 ص
رائعة جدًا ياروان.
ماشاءالله …مبدعة بحق…
أتمنى لك التوفيق الدائم
وربي يحفظك ..
11 نوفمبر 2008 في الساعة 8:30 ص
النفاق تطور حتى أصبح نفاق على مستوي الدول وتحت وطأة السياسة ..
في تصوري إنتخاب أوباما جاء مدروساً من الكونجرس اليهودي الأمريكي لكي يظهروا أنهم ديموقراطيين بعد أن تمزق هذا القناع الكاذب على إثر الحروب الظالمة التي تقوم بها ضد الشعوب الفقيرة والصغيرة..
11 نوفمبر 2008 في الساعة 4:27 م
هم كما هم لن تتغير امريكا تجاه العرب سواء كانت بيضاء او سوداء,,,,,,,,
19 نوفمبر 2008 في الساعة 9:44 م
رؤية جميلة روان , يجب أن تعمم ..
19 نوفمبر 2008 في الساعة 9:46 م
فعلاً يوم الإنتخابات هو يوم مميز جداً …
و أوافقك الرأي … مهمتنا نحن أن نأخذ حقوقنا … يجب أن لا ننتظر الكثير من السيد أوباما .
شكراً
19 نوفمبر 2008 في الساعة 9:49 م
-مها الوابل:
غاليتي مها كل الود و كل الحب و الشوق لك و لكلماتك الرائعة .. شكرا لدعمك اللامحدود لكل حلم جميل ينبثق في هذه الحياة ..
أحلامك عظيمة و ستحقيقينها إن شاء الله الأحلام للعظماء ..
-جينو:
شكر لك و لمرورك الكريم مانعدمه إن شاء الله..
تحياتي ..
OTHMAN-
وإن كان أوباما مجرد خطوة لأجل تحقيق أهدافهم، إنتخابهم لهذا العرق لقى ترحيب من الشعب و الحكومة وتقبل يصعب علينا أن نصل إليه في زمن يقتل الرجل لأجل زواج من خارج إطار قبيلته..
وإن قال اللوبي اليهودي كلمته في الإنتخابات.. هل نلوم قوة اليهود و إصرارهم على تحقيق أهدافهم لسبب أننا ضعفاء و متفرقين؟!
شكرا لمرورك الكريم مانعدمه إن شاء الله ..
-سارة..
عزيزتي و غاليتي سارة .. دائما و أبدا أعجز عن الرد أمام سطورك .. أمام إبداع كلماتك .. رغم إعجابك الدائم بما أخط هنا إلا أنني أفشل تماما أمام أحساسك و روعة أسلوبك و عاطفتك الفياضة مع كل تفاصيلي .. شكرا جزيلا لك و لكلماتك و لروعة مرورك و وفائك الذي لا يتكرر ..
حفظك الرحمن لي و أدام الله المحبة بيننا..
iMoh’d-:
شكرا جزيلا على إضافتك القيمة فعلا يضيع في بلادنا أبناء الطبقة الكادحة لكن بيدهم هم التغيير فهم الأكثر و ماحصل في أمريكا بكل تأكيد هو نتيجة تكاتف الأيدي لأجل هدف واحد ..
شكرا جزيلا على مرورك الكريم ومانعدمه إن شاء الله ..
-ريان:
شكرا لدعمك الجميل ياإبن العم مانعدم هالمرور المتواضع ابدا تحية لك و للعائلة ..
شكرا جزيلا ..
7820:
جميلة أنتِ بكل تفاصيلك .. حتى مرورك كان جميلا و مميزا .. أشتقت إليك قبل أي شي ..
هذا اللون الجديد أعطانا أمل بأن هناك تغيير يحدث في العالم و التاريخ يكتب من جديد بشكل مختلف ..
وزي ماقلتي عقبالنا نحرر فلسطين و عقبالنا بكل شي ..
عزيزتي .. شكرا لمرورك الكريم مانعدمه ان شاء الله .. نراك قريبا ان شاء الله ..
تحياتي ..
Sumaia:
شكرا غاليتي ألف شكر على كلماتك و دعمك الكريم شكرا ألف شكر لك و تحية لك من القلب ..
شكرا على مرورك مانعدمه ان شاء الله ..
تحياتي ..
-مساعد:
قد يكون للنفاق معنى إيجابي حين لأجله ينتخب لون كان مستعبدا في الماضي القريب ..
شكرا لمرورك ومانعدمه ان شاء الله ..
تحياتي ..
coldpapers:
أتفق أمريكا لن تتغير معنا لكنها تتغير مع نفسها و تتطور و تتجدد ..
شكرا لمرورك الكريم مانعدمه ان شاء الله ..
nOuf.a.s
شكرا عزيزتي نوف وشكرا لمرورك الكريم مانعدمه ان شاء الله ..
تحياتي ..
-إبراهيم العجلان :
شكرا أخي الكريم على مرورك ومانعدمه إن شاء الله ..
تحياتي ..
22 نوفمبر 2008 في الساعة 11:31 م
بداية اهنئك عزيزتي على مدونتك الرائعة ، ونظرتك العميقة تجاه حدث مهم له أبلغ التأثير على حياة البشرية بشكل مباشر أو غير مباشر..
تعليقي البسيط يتمحور حول ثلاث نقاط:
الاولى: كما تفضلتي بأن الحقوق يجب أن يطالب بها ممن يحتاجون لها ويرغبون بالحصول عليها ومن السذاجة بمكان أن تتنظر من أي أحد كائناً من كان أن يسعى لك ويتكبد عناء المواجهة والمطالبة ليلبي لك حقوقك..فلا ننتظر من أوباما أن يأتي لتحقيق مطالبنا في وقت نقف فيه مكتوفي الأيدي.
الثانية: ولتكن مؤأمرة من الكونجرس اليهودي كما وصف ، إن فكرة التغيير كانت مرتكز الحزب الديموقراطي منذ بداية الترشيح بدلالة أن المنافسة للترشح عن الحزب كانت بين شخص أسود وإمراة للمرة الأولى ، ففي ذلك أدل دليل على مراهنة الحزب على فكرة التغيير ومدى تقبل الشعب الأمريكي التغيير الذي يرجو الحزب لتحقيقه..قد أثبت الشعب الأمريكي ((على سذاجته بالشئون الدولية والحكم عليها)) مرة أخرى قدرته على النهوض من أي كبوة أو خطأ وتصحيح المسار..ولهم في ذلك مواقف عدة دائماً ما تجعلنا نقف إحتراماً للحرية المتاحة للفرد في إختياراته ومشاركته في المحتمع بوصفه العنصر الأهم دائماً.
الثالثة:لم يكن أكثر المتفائلين بنجاح اوباما يتوقع ذلك الانتصار الكاسح في صناديق الإقتراع أو على مستوى الهيئة الإنتخابية ، ولنا في ردود الفعل في أوساط مجتمعنا بين غير مصدق وبين من هو مقتنع بنظرية المؤامرة بهذا الفوز أكبر دليل على الخلل الكبير في تركيبتنا الشخصية وقدرتنا على التصديق بأن هذه الأمة التي ما فتئت توصف بـ((الكافرة)) تقوم بتطبيق مبادئنا وقيمنا الإسلامية من عدل و حرية وإحترام للفرد..ولكن لأننا قد تعودنا البكاء على اللبن المسكوب فلا نكف نتذكر أيامنا الخوالي ونتباكى على حضاراتنا المفقودة مما كون لدينا الغيرة السلبية من أي نجاح تحققه هذه الأمم يرتكز على مبادئ إسلامية غائبة ((أو مغيبة)) عن مجتمعاتنا.
أدام الله قلمك حراً وروحك نقية
دمتي بكل خير..
29 نوفمبر 2008 في الساعة 1:15 ص
سليمان العمير ..
أولا .. شكرا لمرورك الكريم ..
ثانيا .. شكرا لفهمك الكامل لما كتبت و أكثر ..
مرة أخرى .. شكرا لمرورك .. تحياتي ..
31 ديسمبر 2008 في الساعة 10:19 م
كلام رائع ومنطقي ,,
يعطيك العافية ,,
…………
منتديات الابداع و التميز
http://ebdaa.yoo7.com
29 نوفمبر 2009 في الساعة 7:14 ص
قالها مارتن لوثركينغ ” أنا لدي حلم” فأتى باراك أوباما ليحقق الحلم، فالأحلام ليست معجزات، لا بل هي أفكار عظيمة تستحيل على الضعفاء و يحققها العظماء، لم يعد الحلم متنفس للساذج ليتخيل مايصعب عليه في الواقع، الأحلام هي من صنع و من حق العظماء فقط
(أتمنى أن يكون شعار كل مواطن سعودي ………. .