أنا إمرأة .. أنا إنسان ..
رسم يوضح حال المرأة و الرجل في سعوديتنا و إن كان حال الرجل هنا لا يختلف عليه ولا ينافي الفطرة لكن المشكلة في حال المرأة !!
حين تعامل المرأة على أنها شخص قاصر غير سوي و غير قادر على إتخاذ أي قرار هنا يجب أن تردد شعارات المساواة .. لكن ليست مساواة المرأة بالرجل لا بل مساواة المرأة بالرجل الإنسان ..
نعم .. أنا إنسان .. أنا سوية .. أنا قادرة على إتخاذ قراراتي .. أنا لا أحتاج لوصاية أي كان حتى أعيش ..
أنا إنسان أعطوني حقوقي الإنسانية فقط كأي كائن بشري له حق الحياة و التفكير لا أريد أن أكون منافسا للرجل ولا أطمح لكرسي وزارته لكن أطمح أن أتخذ قرار مهم بحياتي بدون الوصاية من أب و أخ و عم وخال وأبناء عمومه لا حصر لهم ..
أريد أن أقرر ماذا أفعل بدون طلب إذن أو رفع خطاب رسمي مصدق من محكمة شرعية تثبت كل ماعليها فورقة مختومة موثوق فيها أكثر من أقوال كائنه بشرية أنـــــــثى ..
شعارات المساواة بين الرجل والمرأة تضحكني كثيرا. حين يحاول الجهلاء أو الجاهلات مساواتها بالرجل لمجرد المساواة بالرجل دون النظر للإختلافات الجنسية بين الطرفين ولا يُعتبر للإختلافات الجسدية والنفسية بينهما .. هنا أضحك .. لكن حين ننظر للرجل كإنسان وحين يتمتع بحقوقه الإنسانية والمدنية وتحرم المرأة من هذه الحقوق فقط لأمها إمراة.. هنا يجب أن تطالب المرأة بحقوقها الإنسانية.
كل نساء السعودية على مر الأجيال رددن هذه العبارة: لو أنا ولد كان قدرت أسوي ….. في أي زمن وتحت أي عرف وفي أي دين تعامل الأنوثة معاملة الجريمة أو العيب أو النقص الذي بسببه تحرم المرأة من إنسانيتها بالتالي حقوقها ؟!!
نحتاج وبشدة الى مجتمع وأنظمة تتعامل مع المرأة على أنها إنسان متساوي مع الرجل الإنسان في الحقوق الإنسانية وليس التنافس (ولو أن المرأة في بلادنا أبعد ماتكون عن التنافس مع الرجل في أي مجال، لازال الطريق طويلا أمامهن) لكن مايهمني هنا أو مكان أخر من بقاع الأرض، هو الحرية الإنسانية للمرأة، حين نعيش تحت مبدأ: أنت إمرأه إذا أنتِ أقل عقلا و فكرا لذلك لا يمكنك أن تتخذي قرار يخصك أنت لوحدك واجب عليك الخضوع لرجل حتى لو كان هذا الرجل من أشباه الرجال ! أعتقد بأننا نعاني خلل !!
قد يكون رجل غير سوي، أو رجل ظالم، أو فاجر، قد يكون متخلف لا يفقه لكن لأنه مجرد رجــــــل فهو مؤهل للثقة والمرأة مهما علت مراتبها الإجتماعية أو العلمية أو العملية أو جميعها مجتمعه… تبقى أنثى لا يحق لها أن تتصرف بحقوقها و حياتها !!
لا أطالب بالتمرد ولا أطالب بأن تخرج النساء من بيوتهن إعتباطا لكن يجب أن تختار المرأة أبسط القرارات في حياتها.
أتذكر حادثة والدة أحدى الصديقات التي تعاني من أمراض (شافاها الله) خرجت ذات مره بسبب أزمة صحية، خرجت مع أبنتها التي هي أيضا أم. بعد أن كشف الطبيب وبعد أن شرح لها الحل والأجراء الملزم إتخاذه لأجل صحتها، وافقت الأم واثقة بطبيبها وطلبت منه أن يبدأ متوكلتا على ربها، ليتوقف الطبيب عن تنفيذ أي إجراء حتى يتواجد ولي أمر (رجل) يوقع على الموافقة ويتحمل المسؤولية، وولي الأمر في حادثتهم تلك لم يكن موجودا، ترجت الأم و إبنتها الطبيب وأنهما سيتحملان المسؤولية في مقابل التحرك السريع فالحالة حرجة، لكنه رفض إذ أن موافقة ولي الأمر على إجراء كهذا ملزم وشرط أساسي والا أنه سيتحمل المسؤولية ألف مره، ولا أستغرب ذلك اذا كان سيتحمل مسؤولية قرار إمرأة في بلد ومجتمع يعتبرها غير سوية أو غير مؤهلة لتحمل نتيجة أي قرار، إستسلمتا لتلك القوانين وماكان من الصديقة الا أنها عادت راكضة لبيتها مع سائقها تاركة والدتها المريضة، عادت لمنزلها لتجر أخاها المراهق النائم اللا مبالي، تجره بثوبة المنزلي المخطط ليوقع على ورقة الموافقة وينهي مهمته الرجولية ومسؤوليته العظيمة ويذهب ليصرخ بالسائق أعدني للمنزل تاركا ام وأبنتها تحت مسؤولية المرض !!
هذا مايجب أن تقاتل المرأة لأجله “حــــــق الإنـــســـانـــيـــة” أنا أنسان لي كامل الحقوق الإنسانية الحياتية المدنية !! أن تتساوى المرأة مع الرجل الإنسان وليس مع الرجل الذكر فلا يجب أن نخلط بين مهام المرأة و مهام الرجل فلكل منهما مهامه الخاصة به جدا و وظائفه التي لا يستطيع الأخر أن يقدمها بدونه، لكن لكل منهما حق الحياة، حق التفكير، حق التغيير، حق إتخاذ القرار، حق التصرف، حق المسؤولية و لا لأحد حق الوصاية على أحد خصوصا حين تخرج المرأة للحياة بلا رجل في حياتها حينها في مجتمعنا لا يهم أن تتوقف عن العيش أو تنقطع بها سبل الحياة طالما أنها ليست تحت وصاية رجل !!
أعطوني حقوقي كأنسان يفكر و يفهم، يرغب فيحلم، يريد فيطمح، قادر فيغير بالتالي منتج .. هذا مايجب أن تطالب به المرأة في بلداننا العربية و في سعوديتنا بشكل خاص.. لا يهم أن سمح للمرأة أن تحمل رشاش الحرب و تقود مدفعية في ساحة قتال لأن هذا العمل يتطلب مواصفات بدنية خاصة و قدرة تحمل لا تستطيع المرأة أن تحققها لكن يهمني أن أقرر متى أريد أن أغير عملي لوظيفة أخرى بدون طلب موافقة ولي الأمر و صديق العائلة و إبن الجيران و كأني شخص غير سوي غير كامل القوى العقلية ولا أستطيع أن أقرر أو أن أتخذ قرار في المستقبل !! لا يعقل أن تتدهور حالتي الصحية بإنتظار رجل أو حتى طفل من أجل أن يوقع على موافقة إجراء طبي في المقابل أكون راضية وموافقة على هذا الإجراء لكن لا يؤخذ بكلامي لأني أنــــثـــــى ..
أنا أنسان سلموا لي حقوق حياتي بدون نظرة قاصرة تجاهي !!
و إن كانت المرأة فعلا لا تستطيع أن تقوم بأي من ماسبق فهذا ناتج عن التربية التي تربت عليها و على النظرة التي حصرت فيها بأنها شخص ناقص عقل و دين و نحن فعلا ناقصات عقل و دين كما أشار ديننا الحنيف لكنه شرح لنا معناها كاملا مفصلا بعيداً عن اللبس ولكن هناك من أستخدمها و جعل النساء ناقصات حياة و ناقصات حقوق ..
إن كنتِ ياقارئة مدونتي بخير ولا يمارس عليك حقوق الوصاية وإن كنت لا أظن إذ أن قوانين البلد تفرض هذه الوصاية لكن هناك الكثير خلف الأبواب و تحت أسقف ملاين المنازل تمارس عليهن الديكتاتورية بإسم الرجولة ، وأختم بإحداهن… صديقة أخرى كانت تهم بقرأة كتاب “كيف تنال ماتحب وكيف تحب مالديك” ليزجرها والدها ويأمرها بأن تضع ذاك الكتاب جانبا فالفتاة لا تختار حياتها بل تنتظر نصيبها في كل شي و تخضع لرأي أهلها في حياتها فهم أدرى و أعلم منها بمصلحتها !!!!!
أترك التعليق لكم ..
تحياتي ..


11 ديسمبر 2008 في الساعة 3:06 م
اسأليني أنا عن حقوق المرأة المهضومة
وعن مقدار تضحياتها بكرامتها في زيارة واحدة الى اصغر الدوائر الحكومية
اسأليني عن نظرات المجتمع لامرأة تستخدم جهاز الصراف
ومن حولها يتمتم لو فيها خير كان رجال سحبلها نقودها
اعين الشك وسوء الظن والغيرة جعلتنا نقتل المرأة ونحمل الدين وزر تلك الجريمة
11 ديسمبر 2008 في الساعة 4:43 م
الحديث في هذا الموضوع .. ذو شجون .. او كما قال عبدالرحمن بن مساعد “سجون”
المرأه هنا .. مذنبه بدون أن تذنب ..
رغم ان محيطي ..لا يعاملني بهذه الدونيه .. الا أنني أرى واسمع من حولي .. اشياء يشيب لها الرأس ..
الاخ صارخ بصمت .. ذكر بعض المواقف الي في بالي ..
روان .. كل عام وانتي بخير ..
11 ديسمبر 2008 في الساعة 5:46 م
روان
أشعر في بعض كلامك مبااااااااااالغة
بالأضافة ودي أذكرك بالطبيب المصري الذي فعل الافاعيل بالنساء الشريفات المحصنات دون اي شك او ريبة من الناس به…
وذلك بسبب مخالفت هؤلاء النساء لأحكام الشريعة وذهبهن دون محرم الى هذا الطبيب الخبيث..
لا أخالف الرأي بأن المرأة تحتاج الى عناية بكثير من حقوقها لكن لا تنس شريعة ربها الحافظة لها في دنياها وأخرتها
دمتي
12 ديسمبر 2008 في الساعة 3:14 م
منبع كل ما تودين تحقيقه هو أن يقتنع هذا المجتمع بضرورة تطبيق مبدأ العدل كأساس في التعامل بين جميع مكونات المجتمع افقيا كان أو عاموديا
إن تحقق العدل في المجتمع، كان للمرأة حقوقها و كان للرجل مكانته
تحياتي
12 ديسمبر 2008 في الساعة 8:59 م
بيني وبينكـ
الرجال حتى الآن في بعض الأماكن لا يعامل كإنسان ! في الدول العربية
13 ديسمبر 2008 في الساعة 12:38 ص
“ليتوقف الطبيب عن تنفيذ أي إجراء حتى يتواجد ولي أمر (رجل) يوقع على الموافقة ويتحمل المسؤولية”
هذا من أسوأ قوانين الوصاية في هذا البلد ؛ باشرته شخصياً … وكان الأمر بالغ “الإهانة”
الله لا يحوجـكـ(ـنّ) لمثل هذا التوقيع؛ وامثاله.
عزيزتي روان ؛ وجود هذه المخالفات الأخلاقية القانونية “مصيبة” ؛ “المصيبة الأعظم” أن يؤخذ مصطلح “محرم” الشرعي ويتم سحبه إلى ساحة هذه الخرافات!
من الوارد جداً ان تأخذ المرأة [المسلمة هنا! أو المؤسلمه! ]موقفاً “سلبياً” من دينها ؛ إذا اعتقد أن كابوس المحرم “القانوني” هو نفسه المحرم الشرعي!
بلد بكامله يحتاج إلى “إعادة تأهيل”
>>عصبت
مشكورة f
13 ديسمبر 2008 في الساعة 11:32 م
متألقة أنت هنا ايتها الكريمة..
إنسان..لاأكثر!
تلك هي القضية…
وظلم المرأة يأتي من المرأة أحياناً..
تحية لكِ روان..
14 ديسمبر 2008 في الساعة 9:21 ص
أسباب هذه الرجعية هي في العقلية المتعصة الغير مرنة .. والتي يسيطر عليها الغباء بإحكام .
فتنتج .. غباء في القرارات وغباء في التنفيذ .. ليصطدم بجموع لا ترحم عيونهم تترجم مافي عقولهم من ريبة ، وألسنتهم تلهج بالثرثرة اللا معقولة <<< في قمة غضبي
للأسف وقفت على كثير من المواقف المزعجة والمؤلمة .. والتي إن أنصفك فيه القانون بعد جهد لا ينصفك فيها المجتمع .. في المستشفيات والبنوك والغرف التجارية وغيرة .. والغذر
لا عذر أعتقد أن أصحاب القرار يتلذذون بقول الـ لا.
نحن أو أنا لأتحدث عن نفسي .. لآأريد المساواة بين الرجل والمرأة والتي تدعوا بها الحرية المدنية ، بل أريد مساواة الإسلام وعدله ، وحريته التي شرعها الله لنا .. لا أريد محاشرة الرجال في أمورهم . لا .. بل أريد حقي الشرعي في أن أكون إنسانة تتخذ قرارها بلا ضغوط أو ظلم .
بارك الله فيك وفي طرحك المميز ، وأعذريني
كوني بخير ..
15 ديسمبر 2008 في الساعة 2:04 م
نعم انه مجتمع ذكوري بحت لا ننكر هذا وكثير من حقوق المرأه ” الانسانية ” مهمشة .
ديننا الحنيف قام بحفظ حقوق النساء ولكن مجتمعنا ” الذكوري ” قام بتسيس بعض الايات والاحاديث الشريفة ليدعم موقفه تحت شعار ديني بعيد كل البعد عن الدين ! .
16 ديسمبر 2008 في الساعة 6:29 ص
في بلادي … الرجل يحتاج لحقة في العيش كإنسان أيضاً .
18 ديسمبر 2008 في الساعة 5:23 م
صارخ بصمت:
أشعر بكلماتك .. و أشعر بما تعانيه المرأة في كل بقاع هذه الأرض .. هضم حقوق وهضم أبجديات الحياة .. ظلموها حين ظنوا أنهم يحمونها بتلك المعاملة.
شكرا لمرورك و شكرا لمتابعتك ..
Photon
نعم المرأة متهمة حتى تثبت برأتها !!! للأسف
هنا حقوق معطاة وفي أماكن أخرى حقوق مهضومة و نساء محرومات من أبسط الحقوق فقط لأنهن نساء !!
شكرا لمرورك غاليتي وشكرا لمتابعتك
Othman
نعم المرأة تحتاج فقط لتطبيق صحيح للشريعة !!
لكن دعني أذكرك بماتمارسه النساء كل يوم وهي الخلوة الشرعية مع السائق الذي يقوم بكل المهام وسبب هذه الخلوة المنع من إعطائها حق قيادة السيارة !! منعها فقط لأنها إمرأة !! وكما تفضلت منال الزهراني هناك فرق بين المحرم الشرعي وبين المحرم القانوني وأنا قصدت المحرم القانوني
شكرا لمرورك وشكرا لمتابعتك
ياسر الغسلان
فعلا .. العدل وفهم صحيح للشريعة وأن لا يكون شماعة كل تغيير لصالح المجتمع هو عبارة محرم ولا يجوز شرعا
مجتمعنا بحاجة إلى إعادة تأهيل
شكرا لمرورك جزيل الشكر
الإعصار الأحمر:
صادق !! لا نفهم الإنسانية ولا نمارسها
شكرا لمرورك وشكرا لمتابعتك
منال الزهراني
لا بليز لا تعصبين مزعج هذا الإحساس
نعم .. علقوا كل شي على الإسلام وحملوه مالا يطيق .. قيدوها ومنعوها بإسم الإسلام و الإسلام براء مما يفعلون .. و ألف نعم لهذا المجتمع الذي يحتاج إعادة تأهيل كما تفضلتِ
شكرا لمرورك وشكرا لمتابعتك ألف شكر
ماسة زيوس
أشتقت اليك في صفحتي ..
ظلم المرأة للمرأة حديث أخر لا ينتهي .. لكن لماذا ؟! أسأل نفسي هذا السؤال في كل مره أرى هذا الظلم في مواقف يومية وباتت طبيعية !
شكرا لمرورك وشكرا لمتابعتك وشكرا لوفائك ..
ليلى.ق:
فعلا هذا مانعانيه في كل يوم وهذا مانطالب .. تطبيق صحيح للشريعة ! لا تغضبي هذا الإحساس مزعج لكن لا ألومك فيه حين تعاملين معاملة الإنسان الغير صحيح والغير سوي لا ألومك من الغضب على هذا المجتمع وهذة القوانين !!
بيئة صحية تعاملني معاملة طبيعية بأني إنسان مثل الرجل الإنسان فقط !! هذا مانحتاج
شكرا لمرورك وشكرا لمتابعتك وشكرا لوفائك مانعدمه ابدا
عامر:
فهموا الدين بطريقتهم وإستخدموا كل السبل لتبرر أساليبهم و أفكارهم .. جمدوا المرأة تحت مظلة الإسلام والإسلام بريء منهم ومن تعاملهم !
شكرا لمرورك مانعدمه ان شاء الله
رجل مؤجل:
إذا نحتاج إعادة تأهيل لمجتمعنا كما تفضلت منال ونحتاج الى كثير من التغير لينعم الإنسان (بغض النظر عن الجنس) بحقوقه الإنسانية
شكرا لمرورك مانعدمه ان شاء الله
18 ديسمبر 2008 في الساعة 6:35 م
المرأة يجب أن تعطى حقوقها , كمواطنة كإنسانة ككيان له أحقية العيش لوحده
الإسلام هو أول من أمر بهذا الشيء , لا أتصور أن ديننا يمنع المرأة من أن تكون
إنسانة , إلا أن فهم البعض لنصوص الإسلام بطريقة ضيقة جداً يجلعه يمنع المرأة
من حق كفله لها الشرع ,
قضية أخرى روان , أتصور أن الرجل هنا لايتمتع بحقوقه كإنسان
بعض الأنظمة التي وضعت من عهد عاد ولم يتم مراجعتها
تحرم الرجل من التمتع بحق التفكير وإختيار المناسب
في النهاية أتمنى أن نشاهد تحسن في
إعطاء المرأة حقها كمواطنة , لإنها هي من ستزرع
أسس المواطَنة الحقية فينا ..
كوني بخير
19 ديسمبر 2008 في الساعة 11:15 ص
ارى المشكلة في اسلمة الكثير من العادات و التقاليد
و التحدث عنها باسم الدين ..
و في المقابل ..
الانبهار بـ العالم الخارجي .. دون النظر الى سلبياته من قبل نسائنا و كذلك بعض المتغربين ..
الحل هو التطبيق الصحيح للشرع بدون افراط ولا تفريط ..
21 ديسمبر 2008 في الساعة 12:33 م
آآهـ يا روان .. أوجعتي صغيري النابض… كادت تتلفه الغصة….
أتعرفين ياروان … حينما أمشي في الشارع .. وتمر بجانبي سيارة مليئة بالشباب… دون أن يتفوهون بكلمة واحدة.. عندها فقط سـ أعرف أن المجتمع قد تغير وأنه يولي الاهتمام بالمرأة “الإنسان”
عمتي احتاجت لوصاية ابنها ذي 16 عاما لإنجاز أمر بنكي… من أم من ؟؟
وأنا أحتجت للخروج من مقر التوظيف لأن ملفي “الكامل جدا” وسيرتي الذاتية الزاخرة لم تشفع لي .. فهم يرون أن أهم ورقة لم ترفق في الملف … ورقة “موافقة ولي الأمر على التوظيف”؟؟!!
وإن كان ولي الأمر هذا جاهلا متخلفا مدمنا مريضا … هل أموت !! لا أعيش !! لأنني إمرأة!!
احداهن وبلا مبالغة عانت من زوجها المر وبشهادة الجميع .. “قهر الرجال” أتعرفين ذاك القهر الذي استعاذ منه نبينا محمد !… وفي المحكمة هش القاضي وبش في وجه زوجها … ونهرها قائلا: توبي يا مرأة !!!!
فقط لأنها طلبت حقها وأن تُسرّح بمعروف… حتى الان هي معلقة لأنه “لارجل” ينصفها .. لازوج ولا أخ ولا قاضي حتى… فقط لأنها امرأة… تغير الزمان واصبحنا لا ننُصف إلا بوجود “رجل”
والله لو كان رسولنا الكريم بين ظهرانينا لما ارتضى بذلك سبيلا…
ديننا فرض “محرما” لعدم الخلوة .. ولم يفرض وصيا لتعاملات المرأة … ومثلما ذكر المهند “ارى المشكلة في اسلمة الكثير من العادات و التقاليد”
نقطة… انتهى
21 ديسمبر 2008 في الساعة 11:00 م
صوت الطلب للعدل يكفي لحفظ الحقوق
العدل الإسلامي الحقيقي وليس ما يقال عنه إسلام ..!
وليس تلك النظرة القاصرة في التطبيق ..!
أو دعاة المساواة بالطرق الغبية الملتوية ..
.
.
بالرغم من أني لم أوجه أي من أمور التمييز بين الرجل والمرأة منذ أن كنت طفلة وقد أسمع الكثير من المبالغة في الصحف والإعلام إلا أن تطبيق العدل الإسلامي الشرعي الصحيح مطلب حقيقي نطلبه لنا ..
شكرا لك ..
23 ديسمبر 2008 في الساعة 2:40 م
اختلط الفقه بالعادة .. وزاد المبالغون من جهة والمتنطعون من جهة
والضحية =قضايانا ..
26 ديسمبر 2008 في الساعة 4:15 ص
أزيد على ذلك ياروان أن مشكلة بعض الرجال عندنا أنهم لايثقون في جنس الانثى حتى ولو أحسن تربيتها بل يظل طوال حياته خائفاً يترقب خروج هذا العارمن مسؤليته… ويضع لها حدود تحرمها من حقوقها الأصليه ولو حتى بإبداء رأيها وإختيار ماترغب فيه بنفسها(حيث يسد عليها جميع المنافذ إلى أن تخرج من بيته لزوجها وربما أذاقها من نفس الكأس …..!،أو إلى قبرها ….وكثير ماتحرم الأنثى من حقوقها المشروعة،مقارنة بما يتمتع به الذكور من حقوق مشروعة وأخرى خارجة عن اطار الشريعة يمارسونها بكل حرية دون إحكام الوصاية عليهم وردعهم…وذلك لإنهم ذكور ولايعيبهم شئ …والحقيقة أن الدين ساوى بين الرجل والمرأة في الحدود..وذلك لإن روح الرجل لاتختلف عن روح المرأة ،بل تختلف القدرة النفسية والجسدية فقط،فعلى أي أساس يفرق المبطلون لهذه الحقوق؟
وإذا كانت المرأة شقيقة الرجل..وكان لها الحق في إستشارتها وإشراكها في الرأي العام،ولم يطرد النبي صلى الله علية وسلم نسيبة بنت كعب وهي تحمل السيف وتدافع عنه في أرض المعركة وهي بحضرة الرجال،فلم يمنعها باتخاذ حقها في نيل الشهادة كالرجل ،بحجة أنها إمرأة ويجب أن تراعي وليها وغيرته عليها،أو حتى إستشارته في طريقة جهادها وموتها!فهي بالكاد لها كامل الحق في الوصاية على علاجها، وحياتها ودينها وعقلها وعلمها،دون الرجوع إلى ولاية الرجل..ودون المساس بكرامتها أو تعطيلها عن دورها في المجتمع…
والأنكى من ذلك أن يتجاوز الولي حده في الفساد ومع ذلك يبقى وصياً على نساءه..وذلك في قمة الإذلال حين تستجدي المرأة الصالحة رجلاً فاسداً لأنه وليها،،،وياكثرها في المجتمع..
29 ديسمبر 2008 في الساعة 12:36 م
{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
وترك أمر الله تعالى بغضّ البصر ، حيث اعتاد الناس على مشاهدة العري في الأفلام والمسلسلات وحتى نشرات الأخبار حيث تخرج المذيعة بأبهى زينة ( وكأنها راقصة ) والرجال ينظرون إليها متجاهلين قول الله تبارك وتعالى في سورة النور : { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُم ْذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ } تقول لأحدهم : غض بصرك ، يقول لك وهو قد أدمن النظر : اغسل عينيك بذاك الجمال !! ويقول أن الله جميل يحب الجمال ….
عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عن نظر الفجأة ( وليس من لا يدع شاشة التلفاز وهو يدحق بالمذيعة )، قال: اصرف بصرك رَوَاهُ مُسْلِمٌ. . وقال صلى الله عليه وسلم لابن عمه علي رضي الله عنه – تحذيراً مما يوقع في الفتنة ويورث الحسرة – لا تتبع النظرة النظرة . أما سمعت قول العقلاء : من سرح ناظره أتعب خاطره ، ومن كثرت لحظاته دامت حسراته وضاعت أوقاته ؟
نظر العيون إلى العيون هو الذي ********* جعل الهلاك إلى الفؤاد سبيلا
31 ديسمبر 2008 في الساعة 10:16 م
بالنسبة للأخ عثمان ..
لا تتكلم على الطبيب المصري بهذه الطريقة ,,
ترى الحرمة اللي تتكلم عنها ما تدري وش اللي وراها ,,
ترى فيه خبايا كثيررررة في هذه القضية ,,
ولا تجلس تتكلم على الناس من غير ما تشوف الطرفين ,,,
بالتوفيق ,,
…………
منتديات الابداع و التميز
http://ebdaa.yoo7.com
6 مارس 2009 في الساعة 6:14 م
أيه يا روان …
شوفي ياعزيزتي رد الأخ عُثمان ..
يشعر في كلامك مباااااالغه … بالطبع هل يعاني من عدم قيادة السياره .. لا ..
ثُم مافعله الطبيب الخبيث بسبب مخالفة النساء ,,
لماذا لم يقل بسبب تخلي الرجال عن مسئوليتهم ..
يا أختي رجال لا يذهبون بكِ للمستشفى وإن ذهبتِ طُلقتِ >> وهذا حدث معي ..
مصادره حتى في التفكير ..
ذكر عمره 10 سنوات .. أفضل ويتصرف بنظرهم خيراً من إمرأه عمرها 45سنه ..
الموووووضوع طووووويل ويدمي القلب ….
ليلى الحربي كانت هنا ..
9 مارس 2009 في الساعة 6:35 م
مرحبا “روان “..
أتفق معك في كثير مما ذكر ..نحن..كلنا ..دون استثناء ..رجال ونساء ..نحيا في ظل مجتمع يعاني من إعاقات فكرية وأخلاقية كبرى ..ولا غرابة في ذلك مطلقاً ..فهذه الإعاقات والتشوهات ليست سوى امتداد لوقعنا الاجتماعي والسياسي الأعرج ..الذكور في بلادي ليسوا سوى نتاج لمنظومة غبية متشعبة تضخ الفساد والعفن في أوردة المجتمع ..المجتمع الذي افتنع بقدره وواقعه الممرض ..اقتنع بذلك قناعة العاجز الحائر المكبل بمحدودية حريته في التعبير والتغيير ..
من قبل كنت ضد الأنثى المتجسدة في “روان ” ..أما الآن فأنا ضد الرجل المتجسد في “عثمان ”
..ليس لدي ردة فعل أو عقد ونوايا مبيتة لجنس بعينه ولست متحاملاً على الرجل أكثر من الأنثى أو الأنثى أكثر من الرجل ..ماقرأته في هذه التدوينة شدني كثيراً ففيه تطارح لأفكار تقسو تارة وتلين تارة أخرى ..تقسو عندما تعمم النظرة للرجل في مجتمعنا وبأنه كائن لايبالي كثيراً بما تتعرض له الأنثى حال مرضها أو تعرضها لأي موقف حرج في صفحة حياتها المكتظة بخيبات وآلام وظروف غامضة ..رسالتك جاءت معممة كان الأولى أن يستثنى مما ورد في مقالك طيف الرجال الذين يهتون لأمر النساء ..فمن الظلم أن يعامل كل رجل في المجتمع على أنه ..متسلط بأفكاره ورؤاه ضد الأنثى وبأن إحساسه بالمسئولية متخثر ..وهذه ليست مشكلتك وحدك بل مشكلة مجتمعنا العربي المزدحم أزمات والمسكون بالمشاكل فهو دائماً ما تتداخل عليه المعاني وتلتبس عنده التعاريف فلا يفرق بين الرجولة والذكورة ..فالفرق بين الرجل والذكر لم يعد موجوداً في تناولنا للأمور والتعامل مع قضايانا التي أخجل من مناقشة بعضها وأتبرأ من مجتمعي وأنزوي في زواية قصية من زوايا الزمان والمكان لأعيد تهيئة نفسي وتحصينها بعقارات تحمل وجلد وصبر واتزان ..
لسنا كذلك جميعاً “حرام عليك ”
..هل كان والدك كذلك ؟!
لا ..بالطبع ..كان راقياً ومتسامقاً فكراً وعطاءاً كماقرأت عنه ..رحمه الله وأسكنه الجنة ..
أعجبتني كثيراً محاولة رشقك لواقع الأنثى الراكد والمزدحم بأكثر من معضلة بحجر من تحرك رغبة منك في خلق بنية فكرية مستفزة لآراء الجنسين في مجتمعك الذي لازال يحبو صوب وعي سليم وإدراك فكري مقبول ومنطق معقول ..مع أني وللأسف لست متفائلاً كثيرا ولا أظن أنه من شأن أفكارك المتسربة هنا أن تقمع أفكار مجتمعنا الأبله أو حتى مجرد التقليل من حدتها مهما تعددت وكثرت ..فواقعنا مؤلم وقبضة مجتمعنا قوية وحياتنا قاسية
..حتماً لست أروج في ثنايا تعليقي للاستكانة الموسومة ذلاً ولست أنادي بالخنوع والاستسلام ..ما أحببت إيصاله فقط هو شكي في إمكانية تحقق حلمك وحلم كل المطحونات ظلماً وقهراً ..ولا تنسي ياعزيزتي أن الظلم فعل إنساني وارد التحقق والوقوع ..ولا أظن أن هناك تغيير يترصدنا في آفاق واقعنا المضجر الممل ..!!
:
:
أمنياتي الصادقة لك بالتوفيق دوماً
فيصل القحطاني
2 يوليو 2009 في الساعة 11:25 ص
هههههههههه
والله اني ضحكت من جد
احب ابين اختي اتوقع لايوجد اضطهاد او حصر للمرأه
إلا للناس المتخلفه وهذا قليل
بالعكس المرأه من الإسلام إلى اليوم مقدر معززه
ولاكن قد ينحصر هذا الفكر على ناس غير متقدمين
او أن المرأه بدأت تتحسس من اي شي تجاهها
ولاكن قد تعارض المرأه انها مثلا لماذا لاتسوق هذي ليست معارضه
ولاكن نظرا لشوارع الرياض <<<<<متعقد من الزحمه ههههههههه
ضيقه وقد توجد خطط لتوسعتها وعندها السماح للمرأه بالقياده
تقبلو مروري ورأيي
28 أكتوبر 2009 في الساعة 5:37 ص
انا إنسان…أنا ضد حروب الإنسان
13 نوفمبر 2009 في الساعة 6:34 ص
موضوعك في الصميم ياروان ..
الاسلام اعطى المرأه حقوقها كامله ولله الحمد والمنه , اذا ما المشكله ؟
1-البنيه التحتيه للمجتمع السعودي نفسه وما ترتب عليه من اجيال تحمل نفس النظره الدونيه حتى عام 2009.
2- حهل المرأه بحقوقها .
دمتي بود ,
17 نوفمبر 2009 في الساعة 9:05 م
الصورة معبرة ههههههههه للأسف
شكرا
26 أبريل 2010 في الساعة 12:27 ص
للاسف لااستطيع الزواج…لااستطيع العلاج..لااستطيع التسوق…لو اني هنديه جاهله او سرلاينكيه سأكون فخوره بنفسي اكثر من ذل العبوديه