إجازة وإنجاز
في يوم السبت الماضي بدأت دورة إعداد مدربين لدورة قيادة الذات في مركز الأمير محمد بن فهد لإعداد القيادات الشابة والذي أنشئ تحت مظلة مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم المشاريع الصغيرة للسيدات، الدورة تقدم من قبل الأستاذ مشهور الشريف مستشار تطوير القيادة والتنظيم في أرامكو السعودية ورغم إهتمامي الدائم والمستمر بهذا المجال الا أنني كنت في غاية السعادة لحضور هذا البرامج التدريبي بالتحديد وذلك لعدة أسباب:
1- أجد نفسي كثيرا في كل مايدرج تحت كلمة تطوير وتدريب لذلك لا أفرط أي فرصة للإستزاده منهما.
2- أحتاج كثيرا هذا النوع من الدورات في هذا الوقت بالتحديد بعد حجم السلبية التي عشت بها من جرا تغييرات في مقر عملي والهيكل الوظيفي في المنشأة على مدى الثلاثة أشهر الماضية، تغيرات لم تكن إيجابية من جانبي على الأقل (أتمنى وأتوقع أن يكون خلف هذه التغييرات إيجابيات لم تظهر لي حتى الأن فما الخيرة الا فيما أختاره الله) لذلك فقد تقدمت بطلب إجازة من عملي لمدة 5 أيام فالفرصة مميزة جدا لأن أتوقف عن العمل وأجدد حياتي وأعود مجددا الى الإيجابية والحماس الذي عرف عني وايضا التركيز قدر الإمكان والحصول على أقصى فائدة ممكنه من هذه الفرصة الرائعة.
البرنامج التدريبي رائع رغم عدد المتدربات القليل جدا (5 متدربات فقط) الا أن هذا النوع من الموضوعات رائع جدا وأجد نفسي كثيرا فبعد عناء 3 أشهر في مقر عملي الا أنني أجد نفسي من جديد وفي مكاني الأنسب.. إدارة الأعمال .. قيادة الذات .. تطوير المهارات .. موضوعات لا أملها ولا أستغني عنها .. أحيانا لا تستطيع أن تعرف ماتريد وأحيانا تعرف لكن تائهة عن الخطوات العملية وأحيانا تحتاج لأن تجرب أشياء كثيرة حتى تصل الى مايناسبك بالتحديد وهذا بالضبط ماحصل معي أحتجت أن اجرب أشياء وأخوض تجارب كثيرة حتى أصل الى مايناسبني ويسعد ذاتي .. وأحمد الله ان الرؤويا بدأت تتضح أكثر و أكثر .. المهم أن يعرف الأنسان ماذا يريد حتى لو أخذ وقت أطول المهم أن تصل في النهاية ..
ماهي قيادة الذات Personal Mastery ؟
قيادة الذات هي الأساس لتكوين إنسان قادر على قيادة نفسه و قدراته ومن ثم حياته وذالك من خلال معرفة رغباته ومن ثم تحيد أهدافة ثم العمل على تحقيقها ويكون ذلك اولا من خلال معرفة ذاتك ووعيك الكامل بإمكانياتك وقدراتك وأهدافك ومن ثم إستغلال كامل قدراتك الذهنية الجسدية الإجتماعية الدينية والعاطفية لأجل تحقيق أهدافك، لذلك قيادة الذات هي الأساس لقيادة حياتك وخلق الحياة التي تحلم بها، وحين يتوصل الإنسان لهذه القدرة العالية فإنه قادر على قيادة الأخرين بالتالي قيادة المنشأت.
كان أول الفصول التي تناولناها هي معرفة هوية الإنسان وتحديد شخصيته دون التعريف بالإسم أو المعايير التي وضعها المجتمع لنا بمعنى أننا يجب أن نعرف أنفسنا من خلال قيمنا مبادئنا أفكارنا وليس من خلال الإسم أو درجات علمية أو منصب وظيفي ففي النهاية يبقى كل منا إنسان تحركه مبادئه و قيمه وليست شهاداته وكانت أحد الطرق التي تقود لمعرفة الذات هي تحديد ماهي رغباتك التي تريد، و ببساطة .. ماذا تريد؟ ماذا تحب؟ ومن ثم ماهي مواطن الضعف التي ترغب بتغييرها، في الحقيقة تفاجأت من نفسي حين أكتشفت أن هذه الألية كنت قد إستخدمتها لنفسي ولكل من منهم حولي الذين تاهوا عن ذواتهم وعن رغباتهم الحقيقة منجرفين وراء مايمليه عليهم المجتمع و مافرض عليهم من أهل أو أصحاب وهذه الطريقة قد إستشهدت بها في إحدى ردودي على مدونة الغالية فتون وسعدت كثيرا بتفاعل القارئات من بعدي حين إقترحت بأن تدون في ورقة أسعد لحظات حياتها، لحظات شعرت بأقصى درجات السعادة، في ورقة أخرى تسجل أفكار ومبادئ تؤمن بها لأن المجتمع الأهل والناس فرضوها لكنها موقنه في داخلها بأنها لا تتوافق مع رغباتها وتخالف أهدافها، في ورقة ثالثة تسجل رغباتها الحقيقة ملغية رقابة الأهل والمجتمع والهدف هنا من إلغاء هذه الرقابة فقط حتى نتوصل لرغباتنا الحقيقة رغباتنا التي ستدفعنا أن نحرك صخور الصعوبات، بعد ذلك نجمع الأوراق الثلاث وسنكشف ذاتنا المختبئة وراء قيود كثيرة، وتقرر حينها هل ستفضل الإستمرار وراء قانون المجتمع أم أنها تقرر الإتفراد وتحقيق ذاتها التي ترغب حتى لو رفض ماتؤمن به!
لا أنكر أن التفرد وإتخاذ طريق مغاير ورفض ماتشبعنا به خلال سنوات من أجل هدف سامي نطمح له لا يخالف أوامر ديننا لكن يرفضه المجتمع لأجل أعراف وضعوها هم وتجاهل كل المحبطات والإشارات السلبية المرسلة ليس بالأمر الهين لكن حين نصر ونقرر ونتمسك برغباتنا ونشعر بأحلامنا ونستشعر متعة تحقيق الحلم ، متعة أن نستيقظ كل صباح لأجل هدف أخترناه ونرغبه ونعيشه كل ليلة في مخيلتنا حالمين به … ستهون كل الصعاب .. صدقا! من حقنا أن نختار حياتنا التي نريد ومن حقنا أن نحلم بها وندعوا الله أن ييسر أمورنا لتحقيقها ..
في النهاية أترككم مع تسجيل فيديو لأم وزوجة وإمرأة عاملة بدون ذراعين ! إمرأة أرادت حياة وسعت لأجلها وفي النهاية حققتها !
7 أبريل 2009 في الساعة 1:10 م
الاستثمار في الذات من أنجح الاستثمارات.
حتى و إن جعلت الإجازة ليست بإجازة حقيقية.
بالنسبة لعدد الحضور القليل، نظرتي له نظرة إيجابية. و إيجابياته تظهر أكثر في الدورات التي تحتاج الى النقاش.
و بالتوفيق لما تسعين إليه.
7 أبريل 2009 في الساعة 4:34 م
اولا إجازة سعيد و ممتعة
ثانيا موضوع قيادة الذات من أهم المواضيع التي يغفل كثيييييييييييير من الناس عنه وهو العمود الفقري للنجاح في الحياة الدنيوية والاخروية…
7 أبريل 2009 في الساعة 10:41 م
جميلة أنتِ ياصديقتي…وماأرقى ماطرحته هنا…
دائما عودي..!
8 أبريل 2009 في الساعة 5:54 م
يعطيكي العافية روان
الله يوفقك ان شاء الله وينور بصرك وبصيرتك
بما انه عندك خلفية في الدورات ومراكز التدريب
ممكن تعطيني أسماء مراكز التدريب الشخصية في الشرقية ؟
اللي خاصة ببرامج المهارات الشخصية
معليش حتعبك معايا
يعطيكي العافية مقدما
10 أبريل 2009 في الساعة 7:02 م
روان .. أنا من متابعيك بصمت .. من دبي .. وأذهل في كل تدوينة ..
والسعودية من عيونكم أجمل وأكثر وضوحاً من الإعلام العام .. ومن زياراتي المقتصرة لمكة والمدينة..
فمن خلالك ومن خلال المدونين السعوديين الآخرين . تتضح لي الكثير من صور مُشرفة وناجحة ..
وفقكم الله جميعاً .. وسدد خطاكم ..
اختيار موفق أن تذهبي لمثل هذه الدورات فالإنسان دائم الحاجة لمثل هذه المحفزات الإيجابية
عني اقتطعت يومين من حياتي لزيارة مخيمات الأونروا في الأردن .. واليوم أعود .. زيارتي
مذهلة .. شحنت بي الكثير من طاقة إيجابية للعالم أجمع …
وكلنا في الدنيا .. في تصالح مع الأرض .. أنفسنا .. ومع الطاقة اللامنتهية ..
جميعنا في استزادة واستفادة طوال الوقت إن كنا في وعي إيجابي متزن ومستمر
..
حبي واحترامي
فاطمه ..
10 أبريل 2009 في الساعة 10:05 م
كنت أحتاج حقيقةً قراءة مقال يدفعني للأمام خطوة كمقالكِ
حما ا ا ا س يا روان / إلى الأمام (f)
13 أبريل 2009 في الساعة 12:04 م
ما شاء الله .. مجهود راااائع
انا مستعدة لنشر اي اعلان عن الدورات المقامة لديكم ..
16 أبريل 2009 في الساعة 3:38 م
مساءك مسك أخت روان
الدورات التدريبية في تطوير الذات ممتازة ، ولكن أستغربت أن عدد الحضور قليل ؟
رُبما لم يتم الإعلان عنها جيداً أو أنها ليست مجانية !!!
مووفقة
16 أبريل 2009 في الساعة 8:06 م
مساءك عبير فواح..
غاليتي روان..
سعدت جدا بهذه التدوينه الثريه ..
وتفاصيل اجازتك المفعمه الغنيه..
القياده..والاراده..
مولد حقيقي لكل تطلع..
ما اجمل ان نسقل هذه المعاني..
وما اجمل ان نتحلى بها كلما غمت علينا السلبيات من حولنا..
كانت تجربه ثريه بصدق..
الله يوفقك للمزيد من المجالات التطويريه ..
ارا بك دوما غاليتي قياده قريبه بأذن الله..
تحياتي لك قلبي
اختك..مجرد شعور
18 أبريل 2009 في الساعة 2:38 ص
عبدالله
صدقت ! الإستثمار بالذات أنجح أستثمار وأتفق معك بخصوص عدد الحضور لكن لو زاد بشخصين أو ثلاثة لفتح المجال لنقاشات أكثر وتبادل خبرات أكثر
شكرا لك ألف شكر وتحياتي
o T h M a N
شكرا لك وأتفق معك بخصوص أهمية قيادة الذات
الله يقدرنا على نشر هذه الثقافة والتوعية بالإمكانيات التي يتمتع بها كل شخص
تحياتي لك
ماسة زيوس
شكرا جزيلا لك غاليتي وأحارب وأقاتل من أجل أن أبقى هنا فالوقت والإنشغال خصيم ليس بالسهل
شكرا لك ألف شكر .. تحياتي
صارخ بصمت
شكرا لك صارخ وأكيد يسعدني أني أساعدك وأفيدك وأفيد أي شخص يحتاج معلومة
بالنسبة لهذا النوع من الدورات عادة تقدم في مراكز غير ربحية لأن الخوف من المراكز والمعاهد أنها تقدم أشخاص غير كفء فقط لهدف الربح المادي لذلك أنصحك بالتالي:
برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب بالدمام على طريق الأمير محمد بن فهد
مركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية – سايتك تقام فيه بعض الدورات في بعض مهرجاناتهم ويقع على كورنيش الخبر
الغرفة التجارية أحيانا وأحيانا كثيرة تقدم هذا النوع من الدورات وتستضيف مدربين محترفين
أنصحك بالتواصل الدائم مع هذه المراكز بالجوال ولايميل والحضور دائما وإن شاء الله ستجد الفائدة الكبيرة
نصيحة: لا تفرط أي برنامج يقدمه د.محمد النعيمي وله منتدى رائع تحصل من خلاله على أخر برامجه ومتى تقدم وأين
http://www.n3aimi.com/vb/index.php
أكتب لك هذا من وواقع تجربة والله يوفقك
إن شاء الله أكون قد أفدتك .. شكرا لمرورك وتحياتي
فاطمة
شكرا ألف شكر .. لا أستطيع وصف سعادتي وفرحي بكلماتك أنه حقا فخر وأعتبر نفسي محظوظة أن أكون أحد الأشخاص الذين ساهموا في تغير صورة السعودية وتشريفها شكرا لك وشاكرة كثير كلماتك الف شكر
أتمنى متابعتك الدائمة وإن كانت بصمت … تحياتي لك ولأهل الإمارات الشقيقة
ميساء
شكرا غاليتي والله يساعدنا ويسهلنا وخلينا ندفع بعض دائم الى الأمام
تحياتي
شموخ
شكرا غاليتي ألف شكرا على مبادرتك الطيبة والله يقدرنا جميعا على فعل الخير ونشره
تحياتي لك
غصون
الدورة لم تكن عامة لأنها تدريب مدربين على هذه الدورة .. الحضور البسيط في الدورات الإحترافية مهم للتركيز على المدربين الجدد وضمان إستيعابهم لكامل الدورة
شكرا غاليتي ألف شكر تحياتي
سارة
شكرا غاليتي ألف شكرا .. شكر لكل الدعم اللامحدود الذي تقدميه بدون تردد ولا بخل .. أعجز عن شكرك وأعجز عن رد عرفانك وكلماتك ووجودك من أهم النعم التي أنعمني الله بها
شكرا ألف شكرا غاليتي تحياتي
19 أبريل 2009 في الساعة 7:20 م
5 بس !
كنت أكلم مدير العلاقات العامه بسياتيك لأننا وقتها مسويين عندنا ركن عنهم ووزعنا كثير من ملفات المنافسه الوطنيه
بس حرام شي زي كذا مايعلن عنه إعلان قوي خصوصا في أوساط الطالبات
رائع مادونتيه هنا ياروان