هل أخاف من إسمي؟

في صباح أمس الخميس، كنت أمضي وقتي مع أختي مها في مناقشة أمور عدة من بينها بحث الماجستير الذي تعده في الجامعة الأهلية بالبحرين والمعنون بتأثير الصحافة الإلكترونية على الصحافة الورقية وقد أستدعي أن تستطلع رأي الناس حول الصحافة الإلكترونية والورقية بحكم أنهم هم الحكم في كل بحث، طلبت مساعدتي في فرز هذا الإستبيان الذي قدم لطلبات كلية الأداب بالدمام فكانت النتائج مضحكة وغريبة لكن أكثر ماأثار إنتباهي هو رفض أغلبية الطالبات الإجابة على السؤال الأول الذي يتطلب كتابة أسمائهن، عمرهن، التخصص الجامعي والسنة الدراسية!! بسرعة خرج في رأسي سؤال سريع .. لــمـاذا ؟؟!!!

فتيات تبرعن بوقتهن وقدمن رأيهن لطالبة دراسات عليا لماذا يخفين أسمائهن ؟!

هل هو الخوف من إبداء الرأي لأننا تعلمنا أن لا نقول أرائنا بجرأة؟ هل لأننا تعودنا أن نماشي الغالبية ونرفض أن نستقل برأي لنا يخصنا لوحدنا؟

هل لأننا نشأنا في مجتمع يفرض علينا “أن رأي الفرد يجب أن = رأي الجماعة = العرف” ؟!

هل هو ذاك الشبح الذي عشنا بداخله شبح أن التصريح بالرأي حول أي شي يعني المسائلة ومن ثم العقاب والعقاب الشديد لمن يخالف؟

رغم بساطة الإستبيان فهو يقتصر على مقارنات بين الصحافة الورقية والإلكترونية ومستقبل كل منهما على حدى، فإن الخوف سيطر عليهن ورفضن التصريح بالإسم خوف من كل شي !

مايؤكد تلك الأفكار التي برأسي هو أن بعضهن أجبن على خانة العمر، التخصص الجامعي والسنة الدراسية لكنهن رفضن كتابة الإسم !

أفهم و أعلم أن الإسم في هذا الإستبيان من ناحية الباحث ليس مهم فالهدف المعلومة والرأي لكن أليس مهم وأساسي أن أعرف بنفسي وأذكر من أنا بكل ثقة لمن سوف أتبرع له بوقتي ومعلوماتي ورأيي ؟!

لست أبالغ لكن فعلا الى متى الخوف من التعبير صراحة عن أبسط الأراء ؟!

لماذا الخوف؟ لماذا الإختباء؟ لأننا عشنا خائفين مرعوبين من فكرة التعبيير عن الرأي !!

تحياتي لكم .. بدون خوف :)

التعليقات 31 على “هل أخاف من إسمي؟”

  1. sara علق:

    صباحك سكر محلى
    صباحك ورد معطر..

    ” عساك على القوه روان قلبي..”

    ربما كان الخوف ليس فقط من التصريح بالراي عبر الاسم الحقيق عزيزتي..
    صدقيني ان الخوف الاساسي هو التصريح بالأسم نفسه..

    الاسم نفسه هو الهاجس الحقيقي الذي تنفر منه اي انثى في مجتمعنا..
    حينما يتعلق الامر في وجود اسمها ضمن نطاق غير معروف بالنسبه لها او عام..

    وكأن شيء من شرفها سيضيع او انها ستتعرض لمشاكل وما الى ذلك من خوزعبلات تتملك اعتقاد اغلب الاناث في مجتمعنا..

    التصريح بالاسم بات شيء خارق للعاده..

    ولعلي ايضا ضمن هذه الحقبه جزئيا..ليس باعتقاد ان هناك ضرر مثلا…
    ولكن كما تعلمين عزيزتي هناك قيود كثيره ومعقده محيطه لا نستطيع لها تجاوز ..”على الاقل بالنسبه لي “..

    وان اكتفيت باظهار اسمي الصريح الاول..
    لن اغامر في ظل قيودي بالبقيه..
    هههههههههه

    ” يمكن اتمرد في يوم من الايام مين عالم ”

    ولكنك على حق عزيزتي
    تماما على حق..

    بالنسبه لما ذكرتيه..
    غاليتي ليست مبالغه..

    بل حقيقه للاسف متفشيه..
    ويعدها الكثيرون حفظا من اي سوء..

    قد يحدق بصاحبة الاسم والراي معا..

    الله المستعان حبيبتي..

    وعسى الفرج قريب..

    لك تحيه صباحيه…

    وعلى مسامعي أذان الفجر الآن..

    من القلب احمل بي دعوه سخيه ..

    انار الله ايامك..ويسر امورك لكل خير..

    ” ترا وحشتني حييييييل ” :wink:

    اوخيتك…

    مجرد شعور..

  2. نبيل المعجل علق:

    انها ثقافة الخوف والإملاء التي تمكنت من مجتمعنا في العقود الثلاثة الماضية أو ما تسمى مجازا الصحوة الي قيدت عقولنا واداركنا واصبحنا تابعين لفئات معينة في ادق واصغر تفاصيل حياتنا…جعلونا لا نفكر ولا نتخذ قراراتنا بأنفسنا وللأسف وجدتها كثيرا في الأجيال التي تلت جيلي

  3. ندى الفجر علق:

    حبيبة قلبي روان :wink:
    صباح الورد والكادي والجوري ع قلبك ..

    عزيزتي ..
    مجتمعنا ربى البنت ع الخوف من كل شي ومن ذلك ذكر الاسم ..!
    ولا اعلم لِمَ ..!
    واذكر سنة من السنوات كتبت مقال اسمه وأد الأسماء ..!
    وعارضنب بعض الكتاب من التصريح بالاسم ..!
    استغربت كيف كاتب ومتفهم وواعي يعارض ذكر اسم أمه أو أخته أمام الآخرين ..!
    ولا أنسى الشيخ العجمي عندما ذكر اسم زوجته وخالته ع الملأ .. ولم يخجل ..!

    إلى متى هذا الخوف ..!
    بدأ الآن يتحرر من قيوده هلى ما أعتقد ومع هذا الجيل والتصريح بالاسماء دون خجل ..
    صحيح هناك العادات والتقاليد لكنها ما انزل الله بها من سلطان ..

    شكراً لك .. يا رونه :)

  4. ضحى الحسيني علق:

    في اعتقادي اننا اتعلمنا سوء الظن و تقديم اسوآ سيناريو في كل مجالات حياتنا…
    فالبنات ابدو ارائهم بدون اعتراض او تمنع…
    بس فكرة وضع اسمائهن مع رأيهن في مستند قد يستخدم ضدهن بطريقة او اخرى تمنع الكثير من التفاعل السليم..
    ثقافة الخوف كما ذكر الاستاذ نبيل…
    و يمكن ثقافة ان الاسم عيب كما ذكرت سارا
    و قد يكون خليط منها جميعا؟
    تحياتي

  5. ام رغد علق:

    هذه نتاج تربية والبنت تخاف من ذكر اسمها ونشر أرائها خوفا من عواقبه وخصوصاً إذا كانت أسرتها لاتعترف بأن نسائها لديهن أراء يجب أن تطرح على مسامع الجميع وربما تداولها رجال كثيرون فهتا يقع سوء الظن بها الذي تخاف منه المرأة…اي أن المسأله تعد عاراً عند البعض من الجهلة …مما يربك علاقة المرأة باسمها الحقيقي.

  6. قارئ الأفكار علق:

    نعم صدقت ِ هذا الجواب ببساطه
    مافيه جرأة لطرح الأراء حتى ولو كانت بسيطه
    الخوف والرهبه
    حتى لو مافيه خطوط حمراء .. صنعناها بأنفسنا

    تحياتي لك

  7. Mr.Caffeine علق:

    وماذا عساها أن تفعل وقد لقنوها مع الخبز والحليب أن تعتصم بالغموض والتحفظ الأبله ذاك المبذور في جينات مجتمعنا

    “”"”رأي الفرد لابد أن =رأي الجماعة=العرف “”"”

    يالها من معادلة شبه قاتلة

  8. مها بنت سليمان الوابل علق:

    هلا رنوا
    مقالك كان عن الإسم فقط
    ماقرأت باقي الإجابات
    وياليت شفت نسب الإستبيان لكل جواب
    اكيد بتكتبين كتاب كامل
    اجابات يشيب لها الرأس
    كل الحب لك

  9. فاطمه علق:

    مرحبا روان..

    قرأت المدونة صباحاً وباتت الفكرة تؤرقني للآن ..فحقيقة نحن نخاف من أن نكتب باسماءنا الحقيقة الكاملة ..
    لعدة أمور .. منها أن بعض الفتيات يعتبرن عالم الانترنت عالم تكون هي فيه مثل ما تريد .. مثلاً تحب // تعشق // تغرم وتحزن على من تحب وغيره
    وهذا منقود وعيب في مجتمعاتنا العربية .. يعني لو فلانه بنت فلان تكتب في الانترنت ومرة من المرات نزلت موضوع (( وله وحب )) لربما تبتلى بجريمة شرف أو غيره .. وثانياً لأن هناك فئة كبيرة تدخل الانترنت سوالف ولعب وهرج .. فالمسؤلية منعدمة وهي تعيش في أوساط تختلقها وتختلق شخصيتها التي تريد فيها دون قيود لا عائلة ولا قبيلة ولا غيره ..

    أما عن الآخرين .. الحاملين لفكر معين ورسالة يقدمونها للمجتمع فهن يكتبن باسماءهن الصريحة أو باسم عادي جداً
    ولا حرج من أن تظهر باسمها الحقيقي ان أرادت هي ذلك … أتذكر بداية عهدي بالانترنت كنت اكتب بلقب اختاره لي والدي حتى أحدد ما هي رسالتي التي أريد طرحها .. وكانت بين الكتابة في المنتديات ومن ثم توجهت للتصوير حتى ظهرت باسمي الأول والثاني .. أما اسم القبيلة فمازلت في طور تشكيلي للظهور الرسمي :) الذي سيحمل الكثير من رؤيتي ..

  10. sara علق:

    الخوف هنا ليس من ابداء الرأي ..
    المجتمع زرع في الفتيات الخوف من التصريح بالاسم وكأنه اصبح عورة ايضا !! الكثير ممن يختبأن وراء م فلان وام فلان, لان التصريح بالاسم قد يكون من المحظورات بالنسبة للفتاة في هذا المجتمع!!

  11. nOuf.a.s علق:

    لا أعتقد أنه خوف .. !
    غالباً يكون قلة ثقة بالنفس .. .. ممم أقول يمكن !

  12. fεmaℓe symphoηy علق:

    سياسة الرعب الي زرعوها بقلوب البنات ياروان \\
    *لاتطلعي شريحة بإسمك عشان الشباب مايضايقونك
    *إذا راحت محل بتفصل عباية حطت الطلبية بإسم أخوها ولا أبوها أو السواق

    * إذا بينادوها في مكان عام يطلعوا صوت كأنهم يهمسوا “لبسة” ولا “هيه” استني شوي

    زرعوا إن إسمها عيب “منكر”

    ولكن اما آن للفتيات كسر هذا الحاجز !

    تحياتي لكـ

  13. Mashael.M علق:

    أعتقد إنه قلّة ثقة أدت إلى الخوف لأن الأغلب هنا تربى على أن الإسم يعتبر عورة في البنت
    الأغلب في رده على التدوينة قال الخوف وهو سبب رئيسي كما قالوا

    مع أن الطبيعي أن لا يجد الإنسان نفسه بغير إسمه في الأسماء المستعارة تجدين كل الأصوات تقول وتبدي الرأي لكنني ومهما كان مستوى المصداقية لا ألتفت لرأي بإسم مستعار

    وشكراً

  14. حلمي معي علق:

    للاسف اربينا على ان اسمك عيب ينتشر
    فاذا كان اسمي عيبي ماذا تبقى لنا ما يكون عيب !!

  15. م/ يـــــــــزنـ علق:

    أشــكرك أختي روان على طرحك للموضوع الذي نعاني منه وبشد في عصرنا هذا عصر التطور والتقدم وثباتنا وعدم تطورنا
    ورفع مستوى عقلياتنا اللي تتناسب مع هذا العصر ليس ماذكرتي اختي روان هو من سلبيات هذا العصر بل هذا جزء بسيط منه وهناك سلبيات لو اردت ان اخبرك بها لكتبت كتابا عنها بأكمله أننا لو رجعنا الى كتبنا وقرأنا فيها وجدنا انا البطولات نبعــة من أجدادنا مثل فتوحات الرسول صلى الله عليه وسلم كانت منبعها من الجزير العربيه مثل الزير سالم
    وعنتره وغيرهم من الابطال ولو اتينا للحضاره لم ننسا ابن سينا وغيرها من العلماء ان البلاد الغربيه هم من اخذوا من حضارتنا وطوروها ونحن موقوفين الايدي واليأس يقتل نفسياتنا اطلت عليكم ولكن انا وبكل اختصار لولا المرأه لم يأتي العالم ولم نعرف زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم هم امهاتنا وانا افتخر بالنسبتي الي ان تخرج عالمه من نسائنا وان يبدينا رأيهن لا يطالبنا بمساواتهن مع الرجال هذا وصلى الله على رسوله الكريم وشكــرا

  16. خالد بن منصور الخنيني علق:

    فما تأخر من السنين كانت المرأة بعيدة عن همومها ومشاكلها فإنبرى الرجال إما دفاعاً وإما حماية لحقوقها . من المحزن أن ألحظ فيما قرأت أن المرأة أصبحت تشكل حجر عثرة في سبيل نجاحها وتأثيرها بالشكل المناسب في المجتمع . هذا وتظل هذه المرأة أو تلك الفتاة رهينة بمجتمع لايرحم هي وإن كانت حرة فيه فلايسلم من أذى الخطأ فيه من حولها .
    الحديث ذو شجون يا روان ولك ولقلمك جزيل الشكر

  17. Jaz علق:

    مرحبا روان .. :smile:

    بالنسبة للبنات في قصتك .. فأنا أشوفه شي غريب ..
    لأنه شي أكاديمي مافيه أي مشاكل ممكن تنتج عنه برأيي ..

    لكن إذا عامة ً وفي النت قصدك .. فأنا لازلت أراه صعبة .. – تبعا ً لمحيطي وبيئتي الاجتماعية :smile: -
    يا روان لا زال في مجتمعنا مجتمعات صغيرة ترى اسم المرأة عورة ..
    فما بالك بصوت يخرج من خلال هذه العورة إلى الناس .. ويقول ها أنا أنظروا إلي ..! :smile:

    لا زال الموضوع صعب ..

    متى راح يتغير ؟
    أقدر أقولك إني ما أدري :smile:

  18. رائد علق:

    ما اعتقد انه خوف بقدر ماهو عدم ثقة بالنفس…

    وهذا شي طبيعي لانه نتاج مجتمع …

    والتغيير اصبح ضروري

  19. ريان الوابل علق:

    اخت روان
    مقالك فيه موضوعين مهمين للغايه براي
    الاول هو ان اسم البنت عوره ولا يجوز كشفه ويجب ان تخبآ البنت في كرتون ومايشوفها احد ولا يعرف اسمها الا ابوها وامها ويمكن زوجها اللي اكيد بينسى اسمها من كثر مايناديها (ام العيال)
    اما الموضوع الثاني وهو اننا نعاني من عقليه سياسه القطيع في ابداد الراي ، فكل شخص رجال كان ولا امراه في مجتمعنا تربي علي انه رايه مالم يوافق راي الاغلبيه فهو خطآ ومدعات للفتنه… ولابتالي طبيعي انه المشاركات يرغبن في اخفاء اسمائهن لانه فيه عقليات تبني وتفسر وتآول باشكال عجيبه غريبه،،،
    تحياتي

  20. همس الأيام علق:

    فعلاً كم مرة مرت علي مواقف مثل كذا ولا أخفي عليك أختي
    أني قد فعلت هذا الشيء في يوم من الأيام .. :smile:
    لكن حالياً ولله الحمد تلاشى هذا الشيء ..

    قد تكون عدم ثقة في النفس فعلاً وخوفاً من أن يراه أحد ويستهزء عليها مع أنك ما سويتي شي بالعكس قدمتي
    خدمة وأبديتي رايك . والبعض يقول ماله داعي تعرفني هي تبي الخلاصة او رايي وخلاص .

    تظل عدم الثقة هي العامل الاول في هذه المشكلة وهذا هو نتاج مجتمعنا عدم المواجهة دائما ً والأختباء وراء الحقيقة خوفاً من أبداء الاي وغالباً مايكون هذا الرأي هو الصحيح والرائع دوما ً ..

    تدوينة رائعة اختي .. دمتي ..

  21. داليا الشعلان علق:

    صحيح
    سؤال لطالما كان يُحيرني
    وربما أنا أفعل ذلك أحياناً في تلك الأوراق الجانبية التي تأتيني من وقت لآخر
    وكثيراً ماأكتب أسمي كاملاً وأعود لأشطب علية وأعود لأكتب وغالباً ما ينتهي بي الأمر بأن أكتب أسمي الأول
    ولكن عموماً المسألة بالنسبة إليّ لا تُمثل رعُب كما لدى البعض
    وكثيراً ما أتناقش مع من يرفضن رفضاً باتاً أن توثق أرائهن بأسمائهن الصريحة
    وأعتقد خوف من لاشيء لا أكثر
    :roll:

  22. ahaD علق:

    رأيي اتوقع انه سبق ذكــره
    يعني اذا كان النطاق محصور زي ماقلتي انه جامعي اشوف انه وش المانع من ذكر الاســم
    بالعكس حلو لــي انه رايي مرفق باسمي ولي الشرف بذلك بس مرات فيه شريحه تخاف
    من نسب رأي معين لهــا تبي الراي جماعي ..
    بس بالنت إلى الوقت هذا كثيررر حاطين حولهم هالة من الغموض
    والتحفظ لانه للحين في ناس ماتفتحت عقولهم من الناحيه هاذي
    وخصوصــا من ناحية المرأه .. ماادري متى بيجي الوقت اللي يعطون
    البنت الثقه وتصرح بأسمهـا والله بتكون ردة فعلها وانتاجهـا أعمق 0

  23. نوفه علق:

    أوافقك الرأي و غير كذا ما تعودوا على تحمل المسؤولية و ان الشخص يقاتل عشان مبادئة

    تخيلي مثلاً ترد طالبة على دكتور برأيها و الرأي مخلف لرأية فلما يعصب و يصارخ و يمارس نفوذه و ينقص درجاتها

    تتراجع و تعتذر طيب ما قلتي شيء غلط خليك ثابتة على رايك و لا يهمك

    للأسف هذا الشيء كثير صاير و مثل ما قلتي ما تعودنا على التعبير برأينا بكل جرأة

  24. عبدالرحمن الدريهم_خوش واحد علق:

    بصراحة حبيت ارد على الموضوع اللي بعده “2″ قبل هذا و لكن شدني عنوان الموضوع , عموماً اختي روان كثير من النساء “ماني قايل حريم أخاف تزعل ام محمد :) ” تنتابهم الرهبة من ذكر أساميهم علنا و امام الملأ “ما اخبر بعد اسم المرأة عورة” لا اخفي عليكِ اواجه هذه المشكلة مع اختي المقربة إلي “نور” , هي الأخرى تخشى أحياناً ذكر اسمها و خاصة هنا في في عالم الانترنت :| , ولكنني احاول تشجيعها على كسر هذا الحاجز :) .

  25. روان خالد الوابل علق:

    فعلا.. لم الخوف؟
    مشكلة ألاحظها كثيرا
    “الله يرحم حالهم”

    : )

  26. سهيل علق:

    أؤيد كلامك كله باستثناء أنكم تريدون كتابة الإسم في استبيان أكاديمي !
    فهذه لا معنى لها ..
    أول مرة اسمع عن استبيان يطلب كنابة اسم الشخص !! الاستبيان يطلب بيانات يخجل الإنسان من ذكرها وتعتبر من اسراره في كثير من الأحيان …
    سوى ذلك انا معكم في رأيكم
    بالتوفيق

  27. لتيــن |~.. علق:

    - طبيعي انه المشاركات يرغبن في اخفاء اسمائهن لانه فيه عقليات تبني وتفسر وتآول
    باشكال عجيبه غريبه – ..

    فعلآ , و برأيي هذآ السبب الأرجح للخوف من الاسم الصريح سوآء على الانترنت أو حتى في
    الاستبيآنات و غيرهآ ..

    المشكلة حتى لو لم توجد هذه الفئة من النآس في مجتمع – أحدهم – إلآ اننآ ملزمين باتبآع رغبة
    - السلطآت العليآ – بهذآ الشأن :mrgreen:

    و شكرآ لكِ ..

  28. سهـ ـيل علق:

    شكراً على الموضوع، لا أراها خوف ولا بسبب “عقدة المجتمع” المفترضة.. كل مافي الأمر هو أن الشخص يريد أن يحافظ على خصوصيته.. وعادة الإستبيانات في العالم لاتطلب الإسم، وانظري الى الجمعيات المهتمة بالخصوصية حول العالم. طيلة سنوات دراستي مرت علي العشرات من الإستبيانات لم يطلب أي منهم الإسم أو الرقم.. مجرد البريد الإلكتروني كاختياري في حالة أردت ان يتواصلو معي..

    شخصياً لا أحب جعل كل ظرف عبارة عن “عقدة مجتمع” و ظروف وكأن العملية متلازمة تستدعي علاج نفسي للمجتمع.. المجتمع فيه + و – ككل المجتمعات، فكما ننتقد من يدعي أن مجتمعنا ملائكي ننتقد أيضاً من يتوقع أن في مجتمعنا أمراض وعقد لامثيل لها، وكل ما واجهه ظرف أو حادثة جعلها أيقونة أخرى في البوم عقد المجتمع

    شكراً مرة أخرى على الموضوع، أحببت أن اطمئنك أن ردة فعل البنات طبيعية، وسأفعلها من باب حقي في حفظ خصوصيتي وسيفعلها الأمريكي في حالة يوجد من يرتاح أكثر للمثال الغربي.. زميلي في العمل أسترالي وناشط في حقوق خصوصية مستخدمي الإنترنت.. بمعنى آخر، اذا فيه بنات سعوديات لايذكرن اساميهن في مدوناتهن لاتتوقعونها عقدة أخرى! هي خصوصية لهم الحق في الحفاظ عليها او التخلي عنها بدون تهم بالعقد والتخلف

    شكراً مرة ثالثة =)

  29. مصرية علق:

    شكرا لك وموفق ومافي احد يخاف من اسمه

  30. عبدالله عبدالعزيز الزومان علق:

    بإختصار شديد ( لأن الإطالة لصاحب الحس الإبداعي إهانة )

    الخوف من كتابة الإسم :

    إعتاد أبناء وبنات المجمتع على التخفي وراء أسماء مستعارة منذ بداية نشأتهم … ( وسببه عدم معرفتهم بردة فعل

    الطرف الآخر حيال إبداء رأيه في قضية أو موضوع ما )

    هي تحتاج لقوة ومواجهة ذاتيه بين الذات والذات في الأول .. ومن ثم المواجهة الذاتية مع المجمتع

    ومن ثم ياروان ستشاهدي أسماء الصبايا مرسومة رسم روماني ….. :roll: :roll: :roll:

  31. مدونة روان الوابل | مجلة ديوان علق:

    [...] أتابع مدونة روان سليمان الوابل منذ فترة ليست بالقصيرة ، فروان من أوائل المدونات اللواتي استخدمن أسمائهن الحقيقية في عالم التدوين ، لذا فقد علقتْ وتساءلت عن سبب الخوف المنتشر بين نساء السعودية من ذكر أسمائهن و لو في استبيان لبحث ماجستير لن يطلع عليه أحد غير الباحثة في هل أخاف من أسمي؟ [...]

أضف تعليقاً