يبيعون أنفسهم لأجل كرسي من خشب
لنكن واقعيين، متفهمين و إنسانيين!
كيف نلوم الوزراء ورؤساء الدول حين يبيعون أخلاقهم ومبادئهم وأفكارهم في سبيل كرسي المنصب ! إذا كان حتى مدراء الدوائر والدوائر الصغيرة والصغيرة جدا يبيعون ذواتهم لأجل كلمة مدير !
نسأل الله أن يشافي كل من يلهث وراء كرسي أو منصب أو أي من مغريات هذه الدنيا الكاذبة.
تحياتي
3 سبتمبر 2009 في الساعة 3:29 م
لو لم يبع الوزراء ورؤساء الدول ذواتهم للكرسي، لما باع مدير الدائرة الصغيرة جداً نفسه لكلمة المدير
.
3 سبتمبر 2009 في الساعة 8:37 م
ونسأل الله أن يشفي كل من اتبع مذهب ” الغاية تبرر الوسيلة “
3 سبتمبر 2009 في الساعة 11:13 م
اللهم آمين هم مرضى عقول و ضمير هذا ان وجد الضمير
أنظري للمانع قرأت في أحد المقالات أنه الآن لا يزوره أحد في بيته بعد ان كان مليء
بالناس و المريدين لو كان مخلصاً في عمله و محباً له لأحبوه الناس و لبقوا يزورونه حتى بعد ان ذهب
و لكن حينما ذهب الكل قال بصوت واحد الله لا يرده
هي مجرد فترة و ستدور عليهم الدوائر و سيعانون أشد المعاناة
شكراً لك
12 سبتمبر 2009 في الساعة 8:08 ص
صباحك حب .. اشتقت إليك ِ يا روان .. أين مني مجلسٌ أنتِ به
نعم يا عزيزتي .. هي الميكافيلية .. فالغايه تبرر الوسيلة دائماً ..
هذا هو الحال غالبا ً فلا تضجري يا عزيزتي ..
انطلقي كما عهدتك ودعي الأقزام تلهو بلعبة الكراسي السخيفة
22 ديسمبر 2009 في الساعة 5:50 ص
كرسي خشب ( يحمل لهم توصيات وواسطات وتسهيلات وترقيات وووووو)
كرسي خشب وبشت مطرز من أحياء الرياض وبالاخص عتيقه يسهل لهم أمور الحياة ,,,
المجتمع بأغلبه يبحث عن المظهر ولا يبحث عن الجوهر …
لذا الاغلب أصبح يحلم بمنصب كرسي وزير ويعتبره المثل الاعلى للجميع !
(ثقافة مجتمع ناقصه )