مشاهد

سأبد من اليوم سلسلة مقالات “مشاهد” وهي فكرة كانت تدور في ذهني منذ بدايتي التدوين لكنها تأخرت في النضج وهاقد تبلورت وسترى النور إن شاء الله، فكرتها تكون في ذكر و وصف مشاهد من حياتنا عشناها أو سمعنا عنها تحكي مشاكل مجتمعنا وتناقضاته..

1-يرتدي ثوبه القصير زاهدا بالدنيا وفوقه عبائته المظرزة ذات الألوف المؤلفة، يركب سيارته بطرازها الامريكي الأخير خارجا من بيته الذي يقاس بالكيلومترات متجها ليلقى خطبة الجمعة التي تحظ على وجوب الزهد في الدنيا (وتقصير الثوب كدلالة على ذلك) لانها فانية ويحذر من الإسسراف والتبذير!!

!

2-يدعي الإنفتاح ويدعو الى التطور ويحارب من أجل التنمية في مجتمعاتنا، يطالب بحقوق المرأة ويتحدث عنها ورغما عنها وأصادف يوما زوجته في إحدى مجالس النساء متخيلة كم السعادة والرضى الذي تعيشها مع هذا الرجل المفكر لتلتفت إلي إمرأة من الحضور وتهمس: أرأيتي ذالك الجرح على رقبة زوجته؟ انه احدى اعمال الترويض بالعقال التي يمارسها زوجها عليها!

!

3-يحب الناس، رحوم بهم، لا ينسى بعيد فكيف بالقريب! يبارك في الأفراح، يواسي في الأحزان، يبتسم لكل مار، يساعد كل محتاج وشقيقه لا يميز ملامح أطفاله !

!

4-يحاور طلبته، يحثهم على النقاش، يسألهم وينتظر إجاباتهم، يدعوا لتنمية العقول ويحضهم على السؤال والإستفهام لكن إياك ثم إياك من مخالفته الرأي أو حتى الإعتراض !

!

إذا كنا نتمنى ونسعى للتطور و ننتظر نهضتنا في جميع المجالات فإن هذا لن يحدث حتى يبدأ كل شخص بتغيير نفسه ويحاسب ذاته ويسعى للتغيير و الإلتزام الحق بأخلاق المسلم، قال الله تعالى:”إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم” صدق الله العظيم

التعليقات 22 على “مشاهد”

  1. خالد بن منصور الخنيني علق:

    عوداً حميداً ..
    قرأتها وقرأتها ثم قرأتها
    مشاهد رأيناها بأعيننا و سطرتها في مدونتك
    وفي القلب غصة !
    هل يكفى ؟

  2. منال الزهراني علق:

    “تناقض”
    هي السمة الأكبر لهذا المجتمع الفريد

    وجود التناقضات في تصرفات ليست مشكلة بذاتها ، المشكلة الحقيقية هي عندما “نتبنّى” هذه التناقضات

    عوداً طيباً يا روان ، وشكرا لك

  3. الشمري - بريطانيا علق:

    الف مبروك ليس على الابداع بل على تجدد الابداع
    لذا سيكون هناك جزءا من وقتي لمتابعة جديدك
    وشكرا على دعوتك
    تحياتي
    الشمري – بريطانيا

  4. أثير عبدالله النشمي علق:

    ” لماذا نحنُ مزدوجون إحساساً وتفكيراً .. ! ” .. نزار ..

    لأننا نخشى المجتمع أكثر مما نخشى الله ياروان ..

  5. Huda علق:

    ألتناقض هي مشكلتناا والسبب يعود لحبنا للكمال وعدم تقبل عيوب الاخرين وعدم رؤيتنا لعيوبناا نحن في بعض الاحيان و بعيد عن الاعين اشخاص وامام الاخرين اشخاص اخرين خوفا من نظرة الناس لنا ونناقض انفسنا وندور في حلقات مفرغه ليس لها نهايه
    الف مبروك روان والله يوفقك

  6. نوفه علق:

    أحسنت خصوصًا في من يدعي المطالبة بحقوق المرأة

    رأيت ذات مرة أحد الممثلين الليبراليين في ألمانيا في مسلسلة الشهير الذي

    يحارب فيه التشدد و تغطية الوجه و يستهزأ بالدين و تخيلي كيف كانت امرأته كانت تلبس

    قفازين و جوارب و غطاء وجه و عباية رأس في ألمانيا :)

    تناقض حمانا الله منه

    عودة حميدة غاليتي

  7. صارخ بصمت علق:

    فكرة رائعة

    ومشاهد صارخة بصمت

    عودا حميدا روان

    معجب جدا بالفكرة

  8. Mashael.M علق:

    حمدلله ع السلامة :)

    فعلا مثل ما قالت منال في ظل أحدا زي كدا نربي كل الأجال القادمة على التناقض

  9. قارئ الأفكار علق:

    مصيبة لو أصبحت بعض المبادئ مجرد شعارات نتغنى بهااااااااا

    تحياتي لك

  10. ام رغد علق:

    عوداً حميداً روان سعيدة بمشاهداتك:)

  11. سراج علاف علق:

    عودا مباركا أخت روان

    ومشاهداتك ذكرتي بقصيدة للأمير عبد الرحمن بن مساعد بعنوان طاح الحطب

    كل ما ذكرتيه موجود للأسف وعلى صور اكثر بشاعة

    شكرا لك أختاه

  12. نوف الوابل علق:

    أحيي قلمك الجميل روان
    لقد كشفتي بالفعل عن حزمة من التناقضات في مجتمعنا
    خصوصا لمن يدعي المثالية وهو بعيد كل البعد عنها.
    ذكرتي الآية الكريمة وهي السبيل الأمثل للخلاص منها

    شكرا :smile:

  13. ماسة زيوس علق:

    لو تتغير أنفسهم فقط ياروان..لو تتغير لكنا بخير..
    تحية لكِ…

  14. جنون رجل علق:

    وتماما ً , آبقى انا مشاهد لسلسلات حلقات ” مشاهد ” :smile:

  15. روان الشهراني علق:

    -يدعي الإنفتاح ويدعو الى التطور ويحارب من أجل التنمية في مجتمعاتنا، يطالب بحقوق المرأة ويتحدث عنها ورغما عنها وأصادف يوما زوجته في إحدى مجالس النساء متخيلة كم السعادة والرضى الذي تعيشها مع هذا الرجل المفكر لتلتفت إلي إمرأة من الحضور وتهمس: أرأيتي ذالك الجرح على رقبة زوجته؟ انه احدى اعمال الترويض بالعقال التي يمارسها زوجها عليها!…

    قمة التناقض..بالنسبه لي اعتبره انفصام في شخصية هذا الرجل..

    مشاهد واقعيه لا أحد يستطيع إنكارها..اغلبها دارت في دائرة النفاق والرياء..
    دمتِ بسعاده.. :smile:

    روان الشهراني..

  16. طارق الزامل علق:

    انتظارنا الطويل لقلمكِ .. اتبعهُ إشراقةُ فكرة مثمرة إن شاء الله ..
    عوداً حميداً لكِ ..

    مشاهدك واقعية وحاضره في مجتمعنا وللأسف .. يشترك فيها عامل الضعف في الشخصية كما قلتي .. كونه غير مقتنع بما هو يُظهره للآخرين .. إمام لعدم قناعته في التصرف أو شعوره بالنقص !!

    شكراً لكِ أختي روان ..

  17. ألق علق:

    عوداً حميداً روان ..
    دائماً ما تُحيلني هذه المشاهد لأسأل نفسي ؛ هل قدرتي هذه على تمييز الخطأ تستثنيني من الوقوع به ؟
    هل أبادر بالتعليم والتصحيح والتنبيه أم أنها مجرد إشارات عابرة في حياتي ؟
    بالطبع أقع في مثل هذه .. لكن هل هناك من يأتي ليوجهني أم دورهم يقع على ماتلتقطه العيون ؟

  18. مبدعه علق:

    راااااائعه خاصه رقم اربعه لان عايشتها في واقعي

    حياااك في مدونتي
    http://wwwsdghkllkhfcom.blogspot.com/

  19. رنــا المزروع علق:

    تناقض

    كل هالدنيا تناقض

    واللي ما يقدر يناقض

    قناعاته وبسياساته

    ويله ويل ويله دوم
    *
    *
    وغيره..

    كلنا أستاذ غيره

    كلنا جلاد غيره

    وكل (ن) عيوبه.. ماليه جيوبه

    قبل تلام اسبق لوم
    *
    *
    بسيطة..

    يعقدوها وهي بسيطة..

    قيدوا العفوي بحيطة..

    قدروا اقناعه.. زيفوا اقناعه

    أصبح مثلهم مسموم

    سلمت روان ..

  20. ساره علق:

    ما اجمل عودتك

    وما اجمل هذه الاطلاله

    كم اشتقت لمثل هذا القلم الجريئ

    كم اشتقت لهذا الفكر العميق

    بالفعل عزيزتي روااان

    نحن مجموعه من المتناقضات

    بل كل ما نحن فيه قابع في ازدوجيه

    وكأن الشخص يعيش شخصيتان في ان واحد..

    اسوء مافي هذا الموضوع ان ترا الشخص مسرحيه متكامله

    نص متقن..
    واداءه للادوار بكل دقه ومصداقيه في العرض..

    فجأه.. انتهت مدة العرض..
    وانتهت المسرحيه ..

    وينسدل الستار..

    الشخص خارج النص

    يبدي حوار غير الحوار..
    وتلك الادوار..

    الصميم يخفي كل الاسرار

    ومانحن الا واجهه للمجاملات..

    لا حقيقه واضحه ياروان لا حقيقه..

    احيييك..

    احييك …

    احيييك..

    يا اغلى انسان..

    دمتي رائعه
    دمتي هكذا ..اجمل اتقان ..

    حماك ربي..

    اختك..

    سارونه..

    مجرد شعور..

  21. روان علق:

    خالد بن منصور الخنيني

    شكرا لك.. وعسى يأتينا اليوم الذي تكةن فيه هذه المشاهد شواذ في مجتمعنا

    تحياتي لك

    منال الزهراني

    صدقتي ياغاليتي
    الأمل هو الطريقة الوحيدة للتعايش مع مجتمعنا
    لعل وعسى ..

    شكرا لك

    الشمري – بريطانيا

    شكرا جزيلا لك ولمتابعتك.. يسعدني كثيرا

    تحياتي لك

    أثير عبدالله النشمي

    صدقتي !
    وندعي أننا وحدنا من يعرف الله ويخشاه وأننا بلد الإسلام !

    شكرا لك

    نوفه

    كثيرون ! وللأسف هم من أشهر شخصيات المجتمع و أهمها !
    الله يشافيهم

    شكرا لك غاليتي

    صارخ بصمت

    تحياتي لك والله يقدرني على كتابة مايشهد لي يوم الدين
    شكرا جزيلا لك

    قارئ الأفكار

    للأسف أنها أصبحت ! ومستمرة !!
    العزاء هو العيش على أمل التغيير

    شكرا جزيلا لك.

    أم رغد

    شكرا جزيلا لك غاليتي

    سراج علاف

    شكرا جزيلا أخي الكريم

    تحياتي

    نوف الوابل

    شكرا عزيزتي لمرورك وتعليقك أسعدني كثيرا

    ماسة زيوس

    لو !

    شكرا جزيلا غاليتي تحياتي لك

    جنون رجل

    الله يقدرني لتسليط الضوء على هذه المتناقضات أكثر وأكثر
    شكرا جزيلا لك تحياتي

    روان الشهري

    النفاق والرياء الكذب المصالح الشخصية و و و و
    نعيش على امل أن تصبح هذه المتناقضات شواذ فقط

    شكرا جزيلا لك غاليتي تحياتي

    طارق الزامل

    شكرا جزيلا لك ولمتابعتك والله يقدرني أني أكتب المزيد والمزيد مما لا يرضاه ضميري
    المصالح الشخصية سيطرة على عقول الناس الجشع وبيع الذات وحتى المبدأ لأجل مصلحة خاصة هي طريقة عيش الناس هذه الأيام

    شكرا جزيلا لمرورك

    ألق

    العاقل خصيم نفسه عزيزتي.. لا تكوني رحيمة بتصرفاتك وأفعالك حكمي ضميرك وأن شاء الله لن تقعي فيما لا يرضاه ربك

    تحياتي لك

    مبدعة

    شكرا جزيلا لك ويشرفني دعوتك لي للمرور على مدونتك وان شاء الله لي وقفة معها

    تحياتي

    رنا المزروع

    جميلة كلماتك شكرا جزيلا لك

    أشكرك جزيل الشكر على متابعتك الدائمة لمدونتي

    تحياتي لك

    سارة

    أحييك أكثر و أعشق كلماتك أكثر شكرا جزيل الشكر غاليتي

    تحياتي لك

  22. مدونة روان الوابل | مجلة ديوان علق:

    [...] بدأت روان سلسلة تدوينات عن مشاهد و مشاهد 2 حيث تسرد بعض مشاهداتها لأشخاص متناقضين و [...]

أضف تعليقاً