لحظاتي اليومية
مساء الخير
رغم حزني وضيق خاطري لوضع الأستاذ حمد العيسى الصحي لكن لا أملك سوى الدعاء والدعاء ثم الدعاء بأن يشفيه ويعيده لأهله و أبنائه سالما معافى… اللهم آمين
مرر الأخ خالد صاحب مدونة ستديو خالد واجب الأسرار الستة مشكورا ففكرت بأن أجيب على هذا الواجب لكن قبل ذلك شعرت برغبة دردشه
اليوم وقبل ساعات كنت لدى صديقتي المقربة وصديقة الطفولة “سارة” و تعليقاتها على كلماتي منتشر هنا وهناك في هذه المدونة.. المهم إنني كنت في زيارة سريعة لها.. وكما جرت عليه العادة بأن يكون الكمبيوتر هو جليسنا الثالث وصديقنا الصامت
في البداية سأكتب لكم مقدمه بسيطة عن سارة… سارة هي أوفى من وجد على هذه المعمورة و أنا أعني كلمتي هذه وليست ضربا من المبالغة.. سارة تستمتع بالوفاء لكل شي
فلا يستغرب عليها إن تنذر عهد وفاء لفاتورة مشتريات أشترتها في مناسبة عائليه حميمة.. وليس غريب أن تحتفظ بأول قلم استخدمته في الجامعة أو حتى بمحرمه ورقيه قدمتها لها صديقه مقربة وكانت تلك المحرمه عربون صداقه.. أتذكر بأنها شعرت بالذنب لأنها كانت تشكو لي الضيق في عملها وخافت بأن أحقد على تلك المؤسسة التي تعمل بها بسبب شكواها لي !!!!
مع هذه الشخصية المخلصة جدا تصوروا كيف يمكن لها أن تغير شي قضت معه سنوات ؟!!!؟! كان ذلك دائما بالنسبة لي المهمة المستحيلة فهي تتمسك بكل شي على علاته.. هذه الصديقة الغالية كانت من المتمسكين جدا ويستحيل لها إن تقوم بتغير جذري مثل أن تستخدم الفايرفوكس بدلا من العجوز انترنت اكسبلورو ؟!!! رغم محاولاتي الحثيثة لإقناعها.. ضربا من الخيال طبعا !!! هذا قد يكلفها عقود من الزمن لتتأقلم مع هذا التغيير.. لكن ماحدث قبل ساعات خرج عن إرادتها وإرادتي.. حيث كنا مستمتعتين بتصفح صفحات الانترنت و مشاركتنا للصفحات مع بعض الصديقات لكن ذاك العجوز لم يهنأ له حتى ينغص علينا سعادتنا.. فلا يلبث أن يخرج لي رسالة غير مفهومه وعلى تعدد خيارتها مابين إنهاء، رفض أو استمرار كانت النتيجة واحده وهي أن صفع بي وبصديقتي عرض الحائط راميا كل ماكنا نتصفحه في سلة مهملاته.. كان صبري أيوبا، ولم احرم نفسي بأن استعرض محاسن الفايرفوكس أمامها في تلك اللحظة و إنني افتقدت تلك الرسائل منذ قديم الزمان ولم اعد أعاني من صفعات الإقفال لكنها ثبتت بكل قوه على رأيها متحججة بمقوله”وجهه تعرفه ولا وجها تجهله” .. لم تقنعني بكل تأكيد وكنت بكل يأس أعاود استرجاع صفحات المسكينة، لكن ما خرج عن السيطرة هو إن تلك الرسالة الملعونة لم تحرم نفسها إغضابي ولم تتجمل بي كضيفه عليها، فكانت تريني كلماتها البهية كل دقائق معدودة وفي كل مره ارمق سارة بنظرات
لترد علي بضحكة بريئة وكأنها تقول أمسيحها بوجهي هالمرة
لكن هالمرة صارت كل مره حتى ضجرت وأيوب ضاع مني
فما كان مني إلى أن توجهت إلى صفحة الفايرفوكس بدون أذن ولا إعلان مسبق لصاحبة الجهاز وكليك على داونلود لتسأل سارة متأكدة بنبره مشككة.. وش تسوين؟!؟!!؟ لأجيبها بكل ثقة: انزلك فايرفوكس.. أنت من جدك تستخدمين ذاك الشي.. كيف مستحمله ؟!! لأسمع: “لا روان بليز” مدوية في أذني لكن التجاهل كان أقوى.. ليهرول الثعلب في جهازها ليس عبثا ![]()

ما أردت أن أحكيه أيضا هو ما يحدث لي مع أمي في هذه الأيام وكل الأيام.. أحبها جدا رغم تحلطماتها حول كل شي.. أعترف بكل فخر بأني عاشقة للقهوة بكل أنواعها.. أستفتح يومي بكوب قهوة أمريكية مره خاليه من أي شركاء، قهوة عربيه مع تمرات السكري بعد أذان المغرب وما أجمل القهوة التركية بعد وجبة الغداء أن توفر من يعدها لي بإتقان.. قهوتي لا زالت المفضلة لدي لكن ما حصل معي غريب حيث عرف والدي رحمه الله بحبه الشديد للشاي ولم يكن من محبي القهوة.. و بعد وفاته وبالتحديد في أول يوم عزاء حيث أنني لم أتناول شي في ذلك اليوم لكن مع أصوات الإصرار علي بتناول شي يسد جوعي أجبتهم بكلمتين: أبغى شاي !!! أستغرب من عرفني ولبوا طلبي مشكورين لأظل تلك الليلة أشرب فناجين الشاي واحداً تلو الأخر بشكل غريب !! فأنا التي عرفت بمقوله “وشلون تشربون هالشي” الآن أتلهف لشربه وفي عزاء أبي !! و كأنني أحاول أن أتقرب من والدي بوريقات الشاي المغلية !! لا أعلم ولم أفهم ما معنى هذا الحب المفاجئ.. لكن منذ ذالك الحين و أنا اصبحت للشاي مقربه (وهذا لم يهز أو يغير مكانة القهوة لدي) أصبحت أستمتع بالشاي كثيرا وأتوق لشربه و أمي من حالي مستعجبة !! لكني مستمتعة.. الغريب في حال أمي العزيزة هي أنها كانت تثور غضبا من ذلك العشق الجديد !! وتردد :وش فيك على الشاي؟! وكأني أقترف أحد الموبقات السبع ؟ !! لكنني أرد عليها بابتسامه: حبيته
و أمي في غضبها مستمرة حتى أصبحت تحاول أن تقنعني بأن للشاي أوقات معينة يشرب فيها وليس كل وقت !!!! وكأنها تحدث ابنتها ذات الأربعة أعوام ليست ذات الأربع والعشرون عام !! بكل صراحة أصبحت أخاف أن أطلب الشاي فهي تغضب جدا !!! أستيقظ الصباح فتسألني: تاكلين شي ؟ لأرد عليها لا أبغى شاي فتثور يووووه وش جاك على الشاي هو ذا وقته ؟!؟!؟ (أجل متى ؟!؟! ) أتذكر في أحد الأيام ثارت علي غاضبة من كثرة شربي للماء في وقت واحد!!!! لا أستطيع أن أمنع نفسي من الضحك… أحــــــبـــــــــك ياأمـــــــــي بكل تحلطماتك الجميلة
24 يونيو 2008 في الساعة 3:44 م
الله يرحم أبوك ويغفرله ويحفظلك أمك
أفهم صدبقتك جداً لا أتنازل عن أي شي عندي إلا الآن لا زلت أستخدم فرشة الشعر حقتي من أيام الإبتدائية على شكل سلحفاة أبغا أغير لابتوبي ماني قادررة حبيته عشرة 4 سنين
إمممم الطبع هذا مرهق لي يكدس الأشياء في غرفتي بشكل فوضوي ليتني أتخلص منه
24 يونيو 2008 في الساعة 6:10 م
أجمل مافي الحياة أن تخرج منها بصديق وفي
مخلص يفهمك وتفهمه
ولتدوم صداقتكم ولتبقى سارة شمعه تضئ حياتك ونور تسنيري به دربك
.
.
كدت أتهور وأقول انا كـ والدك أعشق الشاي كثيراً .. لكنني لحقت نفسي بالأخير لأعيد جملتي بــ أنا أيضاً أحب الشاي كثيره
ولي مزاجيه خاصه فيه حتى بطريقة تحضيرة
وكثيراً ما ترتبط ذكرياتي بأفضل شاي تذوقته فبلذته تتجمل أشياء كثيرة أكره القهوة التركية ولامانع أن أشرب قهوة الطليان
أما القهوة العربية وتمر السكري لها طعم خاص
تحياتي
25 يونيو 2008 في الساعة 1:12 ص
الله يرحم والدك ويغفر له يا رب ..
ويجمعك وياه في الجنه وتشربون الشاي سوا
تحلطم ” المامات ” شي مو غريب .. انا أمي لو أسوي شي تقعد تعلق عليه وتنتقده .. ولو أعمل عكسه كمان ما يعجها !! بس أحس أننا حنكون زيهم في بوم من الأيام مع عيالنا .. !
26 يونيو 2008 في الساعة 5:40 م
آآآآه ياروان
ماذا اقول وماذا اكتب..
هاانا في وفاءك اظطرد
فلا نهايه هنا ياختي الغاليه
ياأنشودة الطفوله البريئه
ويا اغنيه عطاء ادندنها طوال عمري
حفظك الله فانا لا اجد كلماتي لكي
تساعدني في وصف سعادتي
بك..
انتي
كل حركه لها تفسير
وتفسير هناءي وسعادتي
لايستثينك ..
انتي الأضافه الثريه دوما..
وانتي المساعده التي لاتفشل نتاءجها..
انتي طاقة التحفيز لدي..
وانتي قنديلي المضئ اينما ذهبت..
وانتي وانتي وانتي
اي معاجم سأجد بها ما يصف قدرك الكبير
اي مفردات تخدمني في هذه اللحظه..
دعيني اضع النقطه.
وسأبدء لك اسطر عديده ومعاني فريده
في فؤادي ..
صديقه واخت ومعلمه ومميزه
الله الله..
بل ان حظي المستنير في هذه الدنيا ان اكون في محيطك..
هذا كان ردا بسيطا لأمتناني لما ذكرتي عني..
اما عن روعتك اللغويه هنا..
آآآآه …
كأن اسلوبا احترافي..
جديد..وليس بغريب عن ما اتوقعه من قلب نابظ وفكر نّير
المزّجيات التي اظهرت روعة الوصف بأتقانك لكل مفرد ومعنى ضمن أطار يومي حيوي
لا أجد له منازع في قمة الأبداع حقيقه
ليس لان لي نصيب في مقالك الجميل العذب
والله بصدق..
كان لونا جديد
ابهرني بصدق..
وجعلني اكثر ثقه بموهبتك الأزليه..
والتي افندها..
بأنك خلقتي للتميز عزيزتي..
لك دعواتي التي لا تنقطع ابدا..
بمستقبل مشرق..
حماك الله ورعاك..
يا أغلى احساس املكه في حياتي
صديقتي الصدوقه
بأذن الله..
للأبد..
28 يونيو 2008 في الساعة 11:05 ص
مشاعل.. أولا شكرا على المرور ثانيا اللهم أمين يرحم أبوي وكل موتا المسلمين
ثالثا: لا تكفين الطبع هذا متعب.. انا عكسك وعكس سارة.. أحب اجدد وأحب أغير وعندي التغير في أي شي بحد ذاتة مغامرة تستاهل التجربة
تحياتي لك ومانعدم مرورك إن شاء الله
—————————–
قارئ الأفكار.. شكرا لمرورك ياأبوي
lol
صديقتي الله يخليها لي ويخليني لها… الشاي أصبح أساسي بيومي والأن أكتب لك وأنا أتناول أقداح الشاي
تحياتي لك ومانعدم مرورك إن شاء الله
—————————–
نوف.. اللهم أمين والله يجمعك بمن تحبين دنيا وأخره.. وزي ماقلتي تحلطمات المامات لا بد منها والله لا يحرمنا منها
تحياتي لك ولا نعدم مرورك
—————————-
سارة… الله الله الله!!! كل هذا لي … ياعيني عليك وعلى كلماتك حلوه والاحلى أنها لي ياصديقة الطفولة الله لا يفرقنا قولي أمين
5 يوليو 2008 في الساعة 6:03 ص
الله يغفر للوالد ويسكنه فسيح جناته ويجمعكم به بالفردوس الأعلى من الجنه
ويخليلك أميمك الغاليه .. ولا تزعلينه واجد تراها تبيلك المصلحه والخير والصحه .. لأن شرب الشاي والقهوة على الريق مضر ..
باين أنك راعية قرق واجد
ههه
كوني بخير
5 يوليو 2008 في الساعة 6:04 ص
اذا جيت أرد على موضوع له فترة أحس نفسي مالي داعي
لكن بصراحة اللي خلاني أرد الجزئية حقت الشاهي
أولا … الله يخليلك صديقتك الوفية وتكونوا عون لبعض على كل خير
الصداقة حاجة جميلة
ورحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته
تعرفي ؟
لما أشرب الشاهي … شريط حياتي كله يمر أمامي
واحد من أصحابي من كثر ما حس أني أحب الشاهي وحب يربط نفسه مع هذا الساخن الأحمر … أخذني الهاف مون وسوالي شاهي على الحطب
وجهة نظري ان اللي يحب الشاهي … يحب الذكريات
عذرا على الثرثرة