لتعرفوا عني ..

لا أعلم إن كان المهم هنا تفاصيل حياتي أم تفاصيل أفكاري ؟!! لكن سأكتب ما تجده أصابع يدي مناسبا..

روان سليمان الوابل، ولدت في 16 مارس 1984، خريجة جامعية لأحد الأقسام التي لم تناسبني، أصغر أخوتي لكني لست الصغرى بما أحمله، أسكن الدمام مع أمي وأخي، توفي والدي في 4 يناير 2008، عشت طفولتي في إبقيق وأكملتها حتى عمر 25 في الدمام حتى كتب لي الله الإقتران بزوجي سليمان بن صالح العمير فإنتقل مقر إقامتي الى الرياض.

متجددة و محبه للحياة و أحب أن أعيشها بكل تفاصيلها وبكل تقلباتها.. أحب أن أملئها بكل ماهو جميل وطموح وأشعر بالغثيان من التقليدين.. أكره أن تكون حياتي عبارة عن Copy من غير ألوان لحياة كل من سبقني وكل من سيأتي من بعدي..
الحزن.. نوبة.. و أزمة.. تمر و تبحر سريعا عني (وأحمد الله على ذلك) لا لكثرة أفراحي وليس لسعادتي المطلقة وليس لقلة ما تحمله أكتافي لكنني بكل بساطه لا أستمتع بالحزن.. ولا أجد بالحزن والبكاء متنفس.. حزني نائم بداخلي أكره من يوقظه.. هو وليد لحظة تنفجر معها أحزان الدنيا وأتحول إلى شي أخاف منه فحزني يخيفني.. فلا تُحزني!! مؤمنه بأن الحزن لابد منه في هذه الحياة فهو لون من ألوانها.. لكن هناك من يستوقفهم هذا اللون فيستمتعون بأحزانهم لذلك فأنا أكره المحبطين، المهزومين، المتشائمين، المنعزلين و الغارقين في أحزانهم فإن كنت منهم لا تغضب إن أبعدتك عن حياتي..

أهتم بشؤوني وبشؤون من أحب بالدرجة الأولى والأخيرة.. ولا أشغل نفسي بغير ذلك و لا أُتعب نفسي بتفاصيل لا تفيدني.. وبكل بساطه.. أتجاهل ما يزعجني.. أعاني من ذاكرة ضعيفة.. قد تنسيني أجزاء كبيرة من حياتي لكنها نعمة فهي تنسيني أحزاني.. أو بالأصح.. أتناسى أحزاني حتى أنسها..

صديقتي المقربة هي أنا وأقرب قريب لي هي نفسي.. فنفسي أدرى بي من أي أحد غيري… ونفسي أدرى بما أشعر وبما أحس وبما أريد تفهمني فتلبيني..

أحب أمي وأعشقها أطال الله في عمرها وأبقاها لي شمعة لا أريدها أن تحترق من أجلي..

تعلمت من حياتي أن الثقة بالنفس، الرقي بالتعامل وإتقان فن الحياة أسباب رئيسية لأن تشن حروب ضدك من منهم حولك لكن واثق الخطى يمشي ملكا..

أتسأل كثيرا وأستفسر أكثر وأستغرب دائما لكنني لا أبحث عن إجابات.. لأن الإجابات مخيفة.. محرجة وقد تكون…مدمره !!

أحب الموسيقى وأستمتع بها كثير خصوصا الموسيقى الغربية الصاخبة.. فيروز، عبد الحليم، أليسا على قائمة المفضلين لدي، قصائد نزار قباني المغناه بصوت كاظم الساهر عاشت معي أيامي.. كنت أطرب لمحمد عبدو ..

Techno music and soft-rock are taking parts of my days

أتحدث العربية والانجليزية وأستمتع بالدمج بينهما

دخولي عالم الانترنت كان في عام 1999 (لازلت أحتفظ بأول أيميل أنشأته وكان على الياهو ) ورغم توسع الشبكة العنكبوتية وانفتاحها إلا إن دخولي لها كان يقتصر على مواقع محددة وهذا يفسر انعزالي عن مجتمع الانترنت رغم عراقة استخدامي له وهذا يفسر أيضا تأخر دخولي عالم المدونات.. تعرفت في البداية و استهوتني فكرتها مع انطلاق موقع MSN Space لكن خيب ظني مستخدميه وشعرت وكأن واقعنا يتكرر على الانترنت وهذا ما دفعني للتساؤل !!! لماذا حتى قي أوسع مجال يمكن لنا إن نطلق العنان لأنفسنا هؤلاء يكررون واقعهم الممل ؟!! كنت أبحث عن مكان أتكلم فيه وابكي واصرخ واضحك وأعلن الغضب واستمتع بالسعادة… ابحث عن مكان لي وحدي أنشر وأبعثر أفكاري فيه بدون شرارا الأعين بدون طلب أعذار او استفسار … كنت أمتلك الرغبة بالتواجد في مكان يستوعبني بكل تذبذباتي لكن لم أكن أبحث عن ملجأ فكانت الرغبة قوية لكن ببحث ميت… أنشأت مدونتي هذه بعد أن تقابلت مع قريبتي التي تبعدني كثيرا حيث كانت تستهوي قرأت المدونات فأقنعتني وأصرت بأن أنشا مدونتي هذه التي أنشأت لأن تكون باللغة الإنجليزية لكن جمال اللغة العربية خطفني : )

أعتقد بأني قلت مايكفي.. وقلت مايشبع فضول من أراد أن يعرف عني.. لذلك أتوقف هنا و دمتم ودمت بالإيمان، بالثقة بالنفس، بالاحترام، بالخير وبالابتسامة : )