هل شاهدت عزيزي القارئ فيلم “هاتشي” ؟ إذا كانت إجابتك بـ لأ فأنصحك بالإسراع ومشاهدة هذا الفيلم الذي سيغسل قلبك بكاء لهذة القصة التي حدثت في اليابان مابين الفترة من 1923 - 1934 هذا الفيلم يحكي لنا قصة كلب كان ضالا في محطة قطار طوكيو و وجده إستاذ جامعي في خمسينيات العمر، وجده، أخذه، أحبه فرباه ، كان هذا الكلب بمثابة الطفل الصغير الذي أسعد وخلق المتعة في حياة رجل يعيش خريف العمر، وكأحد ممارسات الوفاء التي كان يمارسها هاتشي ”كما سماه صاحبه” كان يرافق صاحبه كل يوم الى محطة القطار ليذهب الى عمله ويعود هاتشي ادراجه الى البيت، ينتظر حتى المساء و حين يسمع صوت القطارعائدا يركض هاتشي مشتاقا ليستقبل صاحبه ويعودان معا الى البيت، إستمر هذا الحال سنوات الى أن أتى اليوم الذي ذهب فيها أستاذنا الجامعي لكن لم يعد … ذهب الى عمله ولم يعد، ودع هاتشي صباحا ولم يعد مساءا! لكن هاتشي عاش على أمل أن يعود .. لم يتخيل ولم يتوقع بأن الحياة قد تستمر بدون صاحبه، إستمر يعود كل يوم ينتظر صاحبه عند محطة القطارعند نفس النقطة محدقا في بواية المحطة متخيل خيال صاحبه عائدا له، أنتظر هاتشي وأطال الإنتظار،إنتظر 9 أعوام!! كل من في المدينة عرف هاتشي و الكل أحبه، الكل أصبح يتأمل هاتشي وهو ينتظر صاحبه الذي لن يعود، يتأملوا كيف لهذا الكلب يعيش على الأمل، يتأملوا وفاءه الذي لا يضاهى، يتأملوا هذه الصداقة أو المحبة أو الوفاء أو أيا منها متمثله في حيوان قادر على أن يمارس هذا الطبع الذي نسيناه نحن البشر وأهدرنا معناه، لماذا حين خلق الله لنا العقل لنفكر إستخدمناه ليشل إحساس القلب! لماذا حين أصبحنا أرقى من الحيوانات تكوينا أصبحنا أدنى منهم تعاملا؟!
وأنا غارقة في دموعي على هذا الكلب الوفي وعلى هذه القصة تسألت كثيرا ألا يجب أن نكون كلابا ونفي بعهودنا ووعودنا وعلاقتنا مع أصحابنا وأولي الفضل علينا ؟! أما يجب علينا أن نصبح كلابا مع أهلنا وأباءنا؟ أليس مؤلم حين ترى أباء وأمهات أفنوا حياتهم لأجل طفل كان صغيرا وحين كبر لم يعرف سوى الجحود! للأسف كثيرة هي صور الجحود والنكران ولست أنا هنا بصدد حصرها لكن أتسأل لماذا هي موجودة بيننا رغم أخلاقنا التي يجب أنها مبنية على ماوصى رسول الإسلام !
في نهاية هذا الفيلم تظهر لنا صورة هاتشي الحقيقية يعقبها صورة لتمثال هاتشي الذي نصب في طوكيو أمام بوابة المحطة وعند نفس النقطة التي كان ينتظر فيها صاحبه وهي نفس النقطة التي توفي عندها، نصب تمثال للكلب رمزا للوفاء ووفاءاً لوفاءه الذي لا يضاهى! ذكرى لهذه القصة العظيمة ! وعبرة لبنو البشر أصحاب العقول الحذقة! هذا التمثال الذي في طوكيو جعلني أتسأل مرة أخرى هل الكلاب في اليابان أوفر حظا وأكثر تقديرا من بنو البشر في البلاد العربية الذين قضوا أعمارهم لأجل بلادهم ولم ينصب لهم حتى صفحة في مادة تاريخ أو يذكروا بأي محفل ؟!
لنكن كلابا أوفياء في تعاملاتنا … وليعاملوننا ويقدرونا ككلاب اليابان !
اتأمل أخبار ومستجدات أسطول الحرية وقلبي يصرخ ألما ..
لكن أعزي نفسي بحقيقة تقول لا توجد قوة تدوم للأبد.. متأملة بمستقبل سيكرر تاريخ لم يحفظ قوة دامة على مر العصور كيف لا وأسرائيل تجبرت وطغت ووصلت مراحل من الطغيان أنتظر معه الهبوط الى الهاوية ! إسرائيل لن تدوم وعزائي التاريخ لم تستمرأي قوة في الماضي حتى الدولة الإسلامية مرت في مراحل ضعف بعد سنوات قوة وأنتهت ..
إسرائيل ستنتهي يوما ما ..
كيف؟ متى؟ لا أعلم لكن هناك قوة ستأتي يوم وتنهي فيه إسرائيل ويظهر عصر جديد عصر قوة جديدة ..
من هي هذه القوة الجديدة؟ لا أعلم لكن بكل تأكيد ليست للعرب، لكن هي قوة ستسيطر على العالم من جديد وفق مصالح أخرى .. وسنكون نحن العرب الدمى المتحركة لها بكل تأكيد ..
لاني ولدت ووالدي في قرابة 55 من عمره، ولأن ذاكرتي الطفولية لا تذكره جيدا ولا تذكر ملامح شبابه فقد قررت أن أغير صورته التي لازمت مدونتي طيلة العامين الماضين
الى أحدث صورة له قبل وفاته، فقد ألتقطت هذه الصورة له لتحديث بطاقة أحواله قبل وفاته بخمس أعوام ..
بهذه الهيئة عرفته.. بهذه الهيئة كان يقلني الى مدرستي كل صباح ..
أشعر برغبة في التحدث عن ذاتي، أتحدث عن المجتمع، الأفراد، الناس، الأخلاقيات، المبادئ، السلوكيات والحياة لكن أعتقد أنه حان الوقت لأن أتحدث عن نفسي فلها الحق بأن أترك لها المجال في مدونتي التي أمضي يومي أكتب لها.
* رغم هذه الرغبة الا أنني أيضا لا أجيد ولا أحب أن أكتب عن ذاتي، لا أحب تمجيدها بأن أفرغ الصفحات لأتكلم عني، وعن أمجادي (حتى وإن كانت مجرد أفكار أو صفات وليس بالضرورة تمجيد) لذلك فإن صفحة “لتعرفوا عني” أنجزتها بصعوبة ! ليس تقليل من ذاتي لا.. أبدا لكنني مؤمنة بأن إذا كان هناك مايستحق الذكر عن نفسي فأن أفعالي ستقولها تلقائيا، من يراني سيعرف من أنا، فلا داعي لتمجيد الذات وإجبار الناس على الإعجاب بك وإرغامهم على الإستماع لأفكارك العظيمة وإجبارهم على الإعتراف بك، لا أحب إستعراض عضلات الفكر أمام الأخرين .. ثقتك بنفسك أهم من ثقة الناس بقدراتك.. فلماذا التحدث بصيغة الأنا دائما ! لا يهم مايقوله من حولك عنك الأهم ماتعرفه عن نفسك وماهي قدراتك في نظرك حتى وإن كنت تظن أن الناس من حولك غير مقدرين ولا يروا ماتملك من إمكانيات، لا يهم لأن بكل تأكيد أنت الأهم في نظر نفسك. أكمل قراءة بقية الموضوع »
أنتقل إلى رحمه الله عميد عائلة الوابل الشيخ صالح السالم الوابل الذي وافاة الأجل المحتوم يوم الأربعاء الموافق 29 ربيع الأخر 1431هـ بالرياض وأقيمت عليه الصلاة ظهر يوم الخميس في جامع الأمام الشافعي برياض الخبراء بمنطقة القصيم. إنا لله وإنا إليه راجعون.
تقبل التعازي يوم الخميس والجمعة الموافق 1-2جمادي الأول 1431هـ بمزرعة الوابل برياض الخبراء والسبت والأحد الموافق 3-4 جمادي الأول 1431هـ بالدمام للرجال مجلس محمد بن صالح الوابل وأخوانه أمام مسجد الوابل وللنساء منزل محمد بن صالح الوابل بالمريكبات
أنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللـهـم اجزه عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً.
اللـهـم ادخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب .
اللـهـم اّنسه في وحدته وفي وحشته وفي غربته.
اللـهـم انزله منزلاً مباركا وانت خير المنزلين .
اللـهـم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .
اللـهـم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النار .
تم تحديث إصدار المدونة من 2.5 إلى الإصدار الأخير .. في البداية شعرت بأنه معقد لكن سرعان ماألفته والحمدلله ..
الأن جاري تغيير التصميم .. قد تكون ظهرت لكم بشكلها الجديد لكنه ليس النهائي .. أنتظر معكم بفارغ الصبر أخر التعديلات من فريق ماس ديزاينرز … شكرا لهم ولكم ..